تأسيس المجلس وأهدافه
جاء إنشاء مجلس السلام كخطوة طموحة تسعى إلى تقديم حلول عملية ودعم المدنيين في غزة، وتم الإعلان عن التأسيس الرسمي للمجلس الشهر الماضي في دافوس بسويسرا، بمشاركة نحو 20 عضواً مؤسساً بارزاً. ويهدف المجلس إلى طرح رؤية شاملة لمستقبل غزة، وتوسيع نطاق العمل لاحقاً ليشمل جهود السلام العالمية.
دعوات حماس للمجلس بالضغط على إسرائيل
وفي سياق التحضيرات للاجتماع، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس المجلس إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة. وأكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن الحرب على المدنيين ما زالت مستمرة، داعياً أعضاء المجلس للتحرك الجاد لضمان حماية المدنيين وإلزام القوات الإسرائيلية بوقف أعمال العنف.
أرقام مأساوية منذ اتفاق الهدنة
يذكر أن اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن العنف لم يتوقف تماماً، حيث قُتل أكثر من 600 فلسطيني وأصيب نحو 1600 آخرين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع منذ ذلك التاريخ، ما يعكس الحاجة الماسة لتدخل دولي عاجل لإعادة الإعمار وحماية المدنيين.
الأمل في دور فاعل للمجلس
وينتظر أن يشهد الاجتماع الافتتاحي للمجلس حضور القيادات المشاركة في معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن، لتحديد الخطط العملية للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، وتنسيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. ويأمل العديد من المراقبين في أن يسهم المجلس في تحقيق تقدم ملموس على الأرض، ويشكل منصة فعالة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
جاء إنشاء مجلس السلام كخطوة طموحة تسعى إلى تقديم حلول عملية ودعم المدنيين في غزة، وتم الإعلان عن التأسيس الرسمي للمجلس الشهر الماضي في دافوس بسويسرا، بمشاركة نحو 20 عضواً مؤسساً بارزاً. ويهدف المجلس إلى طرح رؤية شاملة لمستقبل غزة، وتوسيع نطاق العمل لاحقاً ليشمل جهود السلام العالمية.
دعوات حماس للمجلس بالضغط على إسرائيل
وفي سياق التحضيرات للاجتماع، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس المجلس إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة. وأكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن الحرب على المدنيين ما زالت مستمرة، داعياً أعضاء المجلس للتحرك الجاد لضمان حماية المدنيين وإلزام القوات الإسرائيلية بوقف أعمال العنف.
أرقام مأساوية منذ اتفاق الهدنة
يذكر أن اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن العنف لم يتوقف تماماً، حيث قُتل أكثر من 600 فلسطيني وأصيب نحو 1600 آخرين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع منذ ذلك التاريخ، ما يعكس الحاجة الماسة لتدخل دولي عاجل لإعادة الإعمار وحماية المدنيين.
الأمل في دور فاعل للمجلس
وينتظر أن يشهد الاجتماع الافتتاحي للمجلس حضور القيادات المشاركة في معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن، لتحديد الخطط العملية للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، وتنسيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. ويأمل العديد من المراقبين في أن يسهم المجلس في تحقيق تقدم ملموس على الأرض، ويشكل منصة فعالة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.