مئات المفقودين وأوضاع مأساوية
أفادت السلطات المحلية أن 79 شخصًا أصيبوا، بينهم 11 من رجال الإطفاء، بينما لا يزال مصير نحو 200 ساكن مجهولًا. وانتشرت العائلات في المستشفيات ومراكز الاستقبال بحثًا عن أحبائهم المفقودين، وسط مشاهد من الألم والخوف.
وقد بدأ الحريق يوم الأربعاء في الساعة 14:51، قبل أن يمتد بسرعة كبيرة ليشمل سبع من ثماني أبراج المجمع، مع تصاعد أعمدة ضخمة من الدخان الأسود شوهدت من مسافات بعيدة. واستمر رجال الإطفاء في محاولات السيطرة على الحريق لأكثر من 48 ساعة، ودخلوا معظم الشقق عبر اقتحام الأبواب عند الضرورة.
أسباب الحريق وإهمال معايير السلامة
تم تشييد المجمع عام 1983، وكان يضم حوالي 4,600 ساكن، منهم نحو 40% من كبار السن. وأظهرت التحقيقات الأولية وجود إخلالات جسيمة بقواعد السلامة خلال أعمال الترميم التي بدأت في يوليو 2024. فقد تم استخدام ألواح البوليسترين الموسع لتغطية نوافذ المصاعد، وهي مادة شديدة الاشتعال، مما أدى إلى تحطم الزجاج تحت تأثير الحرارة وسهّل انتشار النيران داخل الممرات والشقق.
كما كانت الأبراج محاطة بسقالات من الخيزران مغطاة بشبكات وأغطية غير مطابقة لمعايير مقاومة الحرائق، مما ساهم في زيادة سرعة انتشار الحريق.
تحقيقات وإجراءات قانونية صارمة
في ظل الكارثة، كثفت السلطات التحقيقات، وأطلقت لجنة مكافحة الفساد المستقلة (ICAC) تحقيقًا في أعمال الترميم، التي بلغت تكلفتها 330 مليون دولار هونغ كونغ (حوالي 42.4 مليون دولار أمريكي).
تم اعتقال خمسة أشخاص، بينهم مديران في مكتب Will Power Architects، المستشار الهندسي للمشروع، بالإضافة إلى ثلاثة موظفين من شركة Prestige Construction & Engineering Co Limited بتهمة القتل غير العمد. كما أوقفت الشرطة ثلاثة آخرين يشتبه في تورطهم بالإهمال الجسيم بسبب المواد القابلة للاشتعال المتروكة في موقع البناء، والتي ساعدت على سرعة انتشار الحريق تحت تأثير الرياح القوية.
هذا الحريق المأساوي في هونغ كونغ يسلط الضوء على أهمية الالتزام الصارم بمعايير السلامة في أعمال البناء والترميم، ويعد تحذيرًا صارخًا حول المخاطر الناتجة عن الإهمال واستخدام المواد غير الآمنة. كما يفتح الطريق أمام مراجعة شاملة للإجراءات الرقابية والقانونية لضمان حماية حياة السكان في المباني السكنية.
وقد بدأ الحريق يوم الأربعاء في الساعة 14:51، قبل أن يمتد بسرعة كبيرة ليشمل سبع من ثماني أبراج المجمع، مع تصاعد أعمدة ضخمة من الدخان الأسود شوهدت من مسافات بعيدة. واستمر رجال الإطفاء في محاولات السيطرة على الحريق لأكثر من 48 ساعة، ودخلوا معظم الشقق عبر اقتحام الأبواب عند الضرورة.
أسباب الحريق وإهمال معايير السلامة
تم تشييد المجمع عام 1983، وكان يضم حوالي 4,600 ساكن، منهم نحو 40% من كبار السن. وأظهرت التحقيقات الأولية وجود إخلالات جسيمة بقواعد السلامة خلال أعمال الترميم التي بدأت في يوليو 2024. فقد تم استخدام ألواح البوليسترين الموسع لتغطية نوافذ المصاعد، وهي مادة شديدة الاشتعال، مما أدى إلى تحطم الزجاج تحت تأثير الحرارة وسهّل انتشار النيران داخل الممرات والشقق.
كما كانت الأبراج محاطة بسقالات من الخيزران مغطاة بشبكات وأغطية غير مطابقة لمعايير مقاومة الحرائق، مما ساهم في زيادة سرعة انتشار الحريق.
تحقيقات وإجراءات قانونية صارمة
في ظل الكارثة، كثفت السلطات التحقيقات، وأطلقت لجنة مكافحة الفساد المستقلة (ICAC) تحقيقًا في أعمال الترميم، التي بلغت تكلفتها 330 مليون دولار هونغ كونغ (حوالي 42.4 مليون دولار أمريكي).
تم اعتقال خمسة أشخاص، بينهم مديران في مكتب Will Power Architects، المستشار الهندسي للمشروع، بالإضافة إلى ثلاثة موظفين من شركة Prestige Construction & Engineering Co Limited بتهمة القتل غير العمد. كما أوقفت الشرطة ثلاثة آخرين يشتبه في تورطهم بالإهمال الجسيم بسبب المواد القابلة للاشتعال المتروكة في موقع البناء، والتي ساعدت على سرعة انتشار الحريق تحت تأثير الرياح القوية.
هذا الحريق المأساوي في هونغ كونغ يسلط الضوء على أهمية الالتزام الصارم بمعايير السلامة في أعمال البناء والترميم، ويعد تحذيرًا صارخًا حول المخاطر الناتجة عن الإهمال واستخدام المواد غير الآمنة. كما يفتح الطريق أمام مراجعة شاملة للإجراءات الرقابية والقانونية لضمان حماية حياة السكان في المباني السكنية.