ويؤكد الدكتور بيير بارنيكس، المختص في الصحة العامة بمنطقة نوفيل أكيتين الفرنسية، أن رذاذ الماء يُعد وسيلة فعالة للمساعدة على التبريد، لكنه لا يمكن أن يحل محل التدابير الأساسية للوقاية من آثار موجات الحر.
وأوضح أن آلية عمل البخاخ تقوم على نشر قطرات دقيقة من الماء على سطح الجلد، وعندما تتبخر هذه القطرات فإنها تمتص جزءاً من الحرارة الموجودة على الجلد، ما يمنح الجسم شعوراً فورياً بالانتعاش ويساعد، في بعض الحالات، على خفض درجة حرارة الجسم بشكل طفيف.
وأشار الطبيب إلى أن الاستخدام الصحيح لرذاذ الماء قد يساهم في خفض حرارة الجسم بنحو درجة مئوية واحدة خلال حوالي عشرين دقيقة لدى الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة مرتفعة، وهو تأثير يُعد مفيداً، خاصة خلال فترات الحر الشديد التي يجد فيها الجسم صعوبة في التخلص من الحرارة الزائدة.
ولتحقيق أفضل النتائج، ينصح الخبراء باستخدام الرذاذ بالتزامن مع وجود تيار هوائي، سواء في الهواء الطلق أو أمام مروحة داخل المنزل، إذ إن حركة الهواء تُسرّع عملية تبخر الماء، وهي الخطوة الأساسية التي تسمح بتبديد الحرارة عن سطح الجلد. أما في الأجواء الرطبة، فتقل فعالية هذه الوسيلة لأن ارتفاع نسبة الرطوبة يحد من سرعة تبخر الماء.
ويمكن رش الرذاذ على الوجه والرقبة والذراعين والساقين، وهي مناطق تساعد على تحسين الإحساس بالبرودة وتخفيف الانزعاج الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، دون أن يعني ذلك حماية كاملة من الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.
وفي المقابل، يشدد المختصون على ضرورة استعمال البخاخات بحذر، خاصة الأنواع القابلة لإعادة التعبئة، من خلال تنظيف خزان المياه بانتظام وعدم ترك الماء راكداً لفترات طويلة، لتجنب تكاثر البكتيريا أو الكائنات الدقيقة التي قد تشكل خطراً على الصحة.
ويؤكد خبراء الصحة أن رذاذ الماء يجب أن يُنظر إليه كوسيلة مساعدة ضمن مجموعة من الإجراءات الوقائية، وليس كحل وحيد لمواجهة موجات الحر. وتشمل هذه الإجراءات شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش، والبقاء في الأماكن الباردة أو المكيفة قدر الإمكان، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحد من الأنشطة البدنية المجهدة، مع الحرص على تهوية المنازل وإبقائها باردة.
وفي ظل التغيرات المناخية التي جعلت موجات الحر أكثر تكراراً وشدة في العديد من مناطق العالم، تبقى الوقاية والالتزام بالإرشادات الصحية أفضل وسيلة للحد من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة لدى كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأوضح أن آلية عمل البخاخ تقوم على نشر قطرات دقيقة من الماء على سطح الجلد، وعندما تتبخر هذه القطرات فإنها تمتص جزءاً من الحرارة الموجودة على الجلد، ما يمنح الجسم شعوراً فورياً بالانتعاش ويساعد، في بعض الحالات، على خفض درجة حرارة الجسم بشكل طفيف.
وأشار الطبيب إلى أن الاستخدام الصحيح لرذاذ الماء قد يساهم في خفض حرارة الجسم بنحو درجة مئوية واحدة خلال حوالي عشرين دقيقة لدى الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة مرتفعة، وهو تأثير يُعد مفيداً، خاصة خلال فترات الحر الشديد التي يجد فيها الجسم صعوبة في التخلص من الحرارة الزائدة.
ولتحقيق أفضل النتائج، ينصح الخبراء باستخدام الرذاذ بالتزامن مع وجود تيار هوائي، سواء في الهواء الطلق أو أمام مروحة داخل المنزل، إذ إن حركة الهواء تُسرّع عملية تبخر الماء، وهي الخطوة الأساسية التي تسمح بتبديد الحرارة عن سطح الجلد. أما في الأجواء الرطبة، فتقل فعالية هذه الوسيلة لأن ارتفاع نسبة الرطوبة يحد من سرعة تبخر الماء.
ويمكن رش الرذاذ على الوجه والرقبة والذراعين والساقين، وهي مناطق تساعد على تحسين الإحساس بالبرودة وتخفيف الانزعاج الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، دون أن يعني ذلك حماية كاملة من الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.
وفي المقابل، يشدد المختصون على ضرورة استعمال البخاخات بحذر، خاصة الأنواع القابلة لإعادة التعبئة، من خلال تنظيف خزان المياه بانتظام وعدم ترك الماء راكداً لفترات طويلة، لتجنب تكاثر البكتيريا أو الكائنات الدقيقة التي قد تشكل خطراً على الصحة.
ويؤكد خبراء الصحة أن رذاذ الماء يجب أن يُنظر إليه كوسيلة مساعدة ضمن مجموعة من الإجراءات الوقائية، وليس كحل وحيد لمواجهة موجات الحر. وتشمل هذه الإجراءات شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش، والبقاء في الأماكن الباردة أو المكيفة قدر الإمكان، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحد من الأنشطة البدنية المجهدة، مع الحرص على تهوية المنازل وإبقائها باردة.
وفي ظل التغيرات المناخية التي جعلت موجات الحر أكثر تكراراً وشدة في العديد من مناطق العالم، تبقى الوقاية والالتزام بالإرشادات الصحية أفضل وسيلة للحد من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة لدى كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.