وتؤكد أخصائية التغذية الفرنسية ألكسندرا مورسييه أن قشرة الكوسا صالحة تمامًا للأكل، بل إنها تحتوي على جزء كبير من القيمة الغذائية لهذا الخضار، ما يجعل الاحتفاظ بها خيارًا صحيًا في معظم الحالات.
وأوضحت الأخصائية أن الكوسا تُقطف وهي في مرحلة مبكرة من النمو، لذلك تكون قشرتها رقيقة وطرية، على عكس بعض أنواع القرع الأخرى التي تمتاز بقشرة سميكة وصلبة. ولهذا يمكن تناول الكوسا بقشرتها سواء كانت نيئة أو مطهية دون أي مشكلة.
وتتميز قشرة الكوسا بغناها بالألياف الغذائية، التي تساهم في تحسين عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، ودعم صحة الجهاز الهضمي. كما تحتوي على نسبة مهمة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي وتدعم وظائف الجسم المختلفة.
ومن الناحية العملية، تساعد القشرة أيضًا على الحفاظ على تماسك الكوسا أثناء الطهي، إذ إن لبها يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله سريع التفكك عند تعرضه للحرارة. لذلك فإن طهي الكوسا بقشرتها يمنحها قوامًا أفضل ويحافظ على شكلها.
ورغم هذه الفوائد، تشير الأخصائية إلى أن تقشير الكوسا قد يكون مناسبًا في بعض الحالات، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي أو يتبعون أنظمة غذائية خاصة تستدعي تقليل الألياف. كما يُنصح بتقشير الثمار الكبيرة جدًا إذا أصبحت قشرتها سميكة وليفية، وإن كانت تظل صالحة للأكل.
وفيما يتعلق ببقايا المبيدات الزراعية، توصي أخصائية التغذية بغسل الكوسا جيدًا تحت الماء الجاري وفرك سطحها برفق قبل استخدامها، وهي خطوة كافية في معظم الحالات لتقليل هذه البقايا دون الحاجة إلى إزالة القشرة.
ويخلص الخبراء إلى أن تناول الكوسا بقشرتها يمنح الجسم فوائد غذائية أكبر، ما دامت طازجة ونظيفة، فيما يبقى التقشير خيارًا استثنائيًا تفرضه بعض الحالات الصحية أو طبيعة الثمرة نفسها.
وأوضحت الأخصائية أن الكوسا تُقطف وهي في مرحلة مبكرة من النمو، لذلك تكون قشرتها رقيقة وطرية، على عكس بعض أنواع القرع الأخرى التي تمتاز بقشرة سميكة وصلبة. ولهذا يمكن تناول الكوسا بقشرتها سواء كانت نيئة أو مطهية دون أي مشكلة.
وتتميز قشرة الكوسا بغناها بالألياف الغذائية، التي تساهم في تحسين عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، ودعم صحة الجهاز الهضمي. كما تحتوي على نسبة مهمة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي وتدعم وظائف الجسم المختلفة.
ومن الناحية العملية، تساعد القشرة أيضًا على الحفاظ على تماسك الكوسا أثناء الطهي، إذ إن لبها يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله سريع التفكك عند تعرضه للحرارة. لذلك فإن طهي الكوسا بقشرتها يمنحها قوامًا أفضل ويحافظ على شكلها.
ورغم هذه الفوائد، تشير الأخصائية إلى أن تقشير الكوسا قد يكون مناسبًا في بعض الحالات، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي أو يتبعون أنظمة غذائية خاصة تستدعي تقليل الألياف. كما يُنصح بتقشير الثمار الكبيرة جدًا إذا أصبحت قشرتها سميكة وليفية، وإن كانت تظل صالحة للأكل.
وفيما يتعلق ببقايا المبيدات الزراعية، توصي أخصائية التغذية بغسل الكوسا جيدًا تحت الماء الجاري وفرك سطحها برفق قبل استخدامها، وهي خطوة كافية في معظم الحالات لتقليل هذه البقايا دون الحاجة إلى إزالة القشرة.
ويخلص الخبراء إلى أن تناول الكوسا بقشرتها يمنح الجسم فوائد غذائية أكبر، ما دامت طازجة ونظيفة، فيما يبقى التقشير خيارًا استثنائيًا تفرضه بعض الحالات الصحية أو طبيعة الثمرة نفسها.