تُعد هشاشة العظام من أبرز أمراض الهيكل العظمي، إذ تُصيب نحو أربعة ملايين شخص في فرنسا، وتتسبب سنويًا في ما يقارب 490 ألف كسر، خاصة لدى النساء بعد سن 65 عامًا. لكن الخبر الجيد أن هذا المرض ليس حتميًا، إذ يمكن الحفاظ على صحة العظام وتقليل المخاطر من خلال أسلوب حياة صحي ومتابعة طبية منتظمة.
ما المقصود بالكتلة العظمية؟
الكتلة العظمية، التي تُقاس عادةً عبر الكثافة المعدنية للعظام (DMO)، تعكس كمية النسيج العظمي في الهيكل العظمي. يبلغ الإنسان ذروة “رأسماله العظمي” في حدود سن العشرين تقريبًا، ثم تبدأ الكثافة في التراجع تدريجيًا مع مرور السنوات.
ويُستخدم فحص قياس كثافة العظام (الأوستيو دينسيتومتري) لتقييم هذا التراجع وتشخيص هشاشة العظام في مراحلها المبكرة.
لماذا تنخفض كثافة العظام؟
تتعدد أسباب فقدان الكثافة العظمية، وتشمل عوامل بيولوجية وهرمونية وغذائية وسلوكية، من أبرزها:
التقدم في العمر
انقطاع الطمث لدى النساء
نقص الكالسيوم وفيتامين D
الاستخدام الطويل للكورتيكوستيرويدات
قلة النشاط البدني
التدخين والإفراط في تناول الكحول
يشرح الخبراء أن العظم يتجدد باستمرار من خلال مرحلتين: امتصاص العظم القديم (الهدم) وبناء عظم جديد. لكن مع التقدم في العمر، وخصوصًا بعد التغيرات الهرمونية، تصبح عملية الهدم أسرع من البناء، مما يؤدي إلى تراجع الكثافة العظمية. وعندما يزداد هذا الخلل بشكل ملحوظ، تظهر هشاشة العظام.
ما هي هشاشة العظام؟
هشاشة العظام مرض يتميز بانخفاض كثافة العظام وتدهور جودتها، مما يجعلها أكثر هشاشة وقابلة للكسر. وتحدث الكسور غالبًا في:
الورك
الفقرات
الحوض
العضد
وأحيانًا المعصم
تكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت، ولا يُكتشف أحيانًا إلا بعد حدوث كسر.
وما هي هشاشة العظام الخفيفة (الأوستيوپينيا)؟
الأوستيوپينيا تعني انخفاضًا معتدلًا في كثافة العظام، وتُعد مرحلة وسطى بين العظام الطبيعية وهشاشة العظام. وهي مؤشر تحذيري يستوجب المتابعة واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب تطور الحالة.
لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة؟
تُعتبر النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام لعدة أسباب:
يمتلكن عادةً كتلة عظمية أقل من الرجال.
يتعرضن لانخفاض حاد في مستوى هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، وهو هرمون أساسي في الحفاظ على قوة العظام.
أما لدى الرجال، فإن تراجع الكتلة العظمية يحدث بشكل أبطأ، إذ لا يمرون بمرحلة هبوط هرموني مفاجئ مماثلة لانقطاع الطمث.
كيف نحافظ على صحة العظام؟
يمكن تعزيز صحة العظام في أي عمر من خلال:
اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم (منتجات الألبان، الخضروات الورقية، بعض المياه المعدنية).
الحصول على كميات كافية من البروتين.
التعرض المنتظم لأشعة الشمس لتعزيز فيتامين D.
ممارسة نشاط بدني منتظم، خاصة التمارين التي تحمل وزن الجسم.
تجنب التدخين والكحول.
إجراء فحوصات دورية خاصة بعد سن اليأس أو عند وجود عوامل خطر.
هشاشة العظام ليست نتيجة حتمية للتقدم في السن، بل هي حالة يمكن الوقاية منها أو إبطاء تطورها عبر أسلوب حياة صحي ومراقبة طبية منتظمة.
فالعظام، بوصفها نسيجًا حيًا متجددًا، تستجيب للعناية المستمرة، وكلما بدأنا مبكرًا في الحفاظ عليها، زادت فرصنا في التمتع بحياة نشطة وخالية من الكسور.
ما المقصود بالكتلة العظمية؟
الكتلة العظمية، التي تُقاس عادةً عبر الكثافة المعدنية للعظام (DMO)، تعكس كمية النسيج العظمي في الهيكل العظمي. يبلغ الإنسان ذروة “رأسماله العظمي” في حدود سن العشرين تقريبًا، ثم تبدأ الكثافة في التراجع تدريجيًا مع مرور السنوات.
ويُستخدم فحص قياس كثافة العظام (الأوستيو دينسيتومتري) لتقييم هذا التراجع وتشخيص هشاشة العظام في مراحلها المبكرة.
لماذا تنخفض كثافة العظام؟
تتعدد أسباب فقدان الكثافة العظمية، وتشمل عوامل بيولوجية وهرمونية وغذائية وسلوكية، من أبرزها:
التقدم في العمر
انقطاع الطمث لدى النساء
نقص الكالسيوم وفيتامين D
الاستخدام الطويل للكورتيكوستيرويدات
قلة النشاط البدني
التدخين والإفراط في تناول الكحول
يشرح الخبراء أن العظم يتجدد باستمرار من خلال مرحلتين: امتصاص العظم القديم (الهدم) وبناء عظم جديد. لكن مع التقدم في العمر، وخصوصًا بعد التغيرات الهرمونية، تصبح عملية الهدم أسرع من البناء، مما يؤدي إلى تراجع الكثافة العظمية. وعندما يزداد هذا الخلل بشكل ملحوظ، تظهر هشاشة العظام.
ما هي هشاشة العظام؟
هشاشة العظام مرض يتميز بانخفاض كثافة العظام وتدهور جودتها، مما يجعلها أكثر هشاشة وقابلة للكسر. وتحدث الكسور غالبًا في:
الورك
الفقرات
الحوض
العضد
وأحيانًا المعصم
تكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت، ولا يُكتشف أحيانًا إلا بعد حدوث كسر.
وما هي هشاشة العظام الخفيفة (الأوستيوپينيا)؟
الأوستيوپينيا تعني انخفاضًا معتدلًا في كثافة العظام، وتُعد مرحلة وسطى بين العظام الطبيعية وهشاشة العظام. وهي مؤشر تحذيري يستوجب المتابعة واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب تطور الحالة.
لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة؟
تُعتبر النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام لعدة أسباب:
يمتلكن عادةً كتلة عظمية أقل من الرجال.
يتعرضن لانخفاض حاد في مستوى هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، وهو هرمون أساسي في الحفاظ على قوة العظام.
أما لدى الرجال، فإن تراجع الكتلة العظمية يحدث بشكل أبطأ، إذ لا يمرون بمرحلة هبوط هرموني مفاجئ مماثلة لانقطاع الطمث.
كيف نحافظ على صحة العظام؟
يمكن تعزيز صحة العظام في أي عمر من خلال:
اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم (منتجات الألبان، الخضروات الورقية، بعض المياه المعدنية).
الحصول على كميات كافية من البروتين.
التعرض المنتظم لأشعة الشمس لتعزيز فيتامين D.
ممارسة نشاط بدني منتظم، خاصة التمارين التي تحمل وزن الجسم.
تجنب التدخين والكحول.
إجراء فحوصات دورية خاصة بعد سن اليأس أو عند وجود عوامل خطر.
هشاشة العظام ليست نتيجة حتمية للتقدم في السن، بل هي حالة يمكن الوقاية منها أو إبطاء تطورها عبر أسلوب حياة صحي ومراقبة طبية منتظمة.
فالعظام، بوصفها نسيجًا حيًا متجددًا، تستجيب للعناية المستمرة، وكلما بدأنا مبكرًا في الحفاظ عليها، زادت فرصنا في التمتع بحياة نشطة وخالية من الكسور.