مشروع "غلاس وينغ": وصول مُقنّن لأربعين شركة من نخبة القطاعات الاستراتيجية
أكّد جاك كلارك، أحد مؤسسي شركة أنثروبيك، خلال قمة Semafor العالمية للاقتصاد أن شركته قدّمت نموذج كلود ميثوس مباشرةً للبيت الأبيض. وتأتي هذه الشفافية في سياق حساس بعد أن صنّفت وزارة الدفاع الأمريكية الشركة الناشئة كمخاطرة في سلسلة الإمداد، إثر رفضها منح البنتاغون وصولاً مفتوحاً لأغراض تشمل المراقبة الجماعية والأسلحة ذاتية التشغيل. وقد أصدرت محكمتا استئناف فيدراليتان قرارين متناقضين في هذا الملف، فيما يصف كلارك الخلاف بأنه مجرد نزاع تعاقدي محدود.
على الصعيد المالي، عقد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، والرئيس جيروم باول للاحتياطي الفيدرالي اجتماعاً طارئاً في السابع من أبريل مع قادة كبرى البنوك في البلاد. وكان الهدف المُعلن دفع مؤسسات مالية مثل JPMorgan وGoldman Sachs وCitigroup وBank of America وMorgan Stanley إلى عرض أنظمتها المعلوماتية على ميثوس لرصد نقاط ضعفها. وقد شرعت عدة مصارف فعلاً في إجراء هذه الاختبارات داخلياً في خطوة غير مسبوقة.
يتمحور القلق حول قدرات النموذج الاستثنائية، إذ كشف في اختبارات سرية عن قدرته على اكتشاف ثغرات غير معروفة سابقاً في المتصفحات وأنظمة التشغيل الرئيسية. وقد وصفه معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني بأنه يُمثّل قفزة تقنية نوعية. ولتفادي أي تسريب محتمل، أطلقت أنثروبيك مشروع Glasswing الذي يُتيح وصولاً مُقيّداً لأربعين شركة فقط، من بينها أمازون وأبل وغوغل وإنفيديا وكراود سترايك وبالو ألتو نتوركس.
على الصعيد المالي، عقد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، والرئيس جيروم باول للاحتياطي الفيدرالي اجتماعاً طارئاً في السابع من أبريل مع قادة كبرى البنوك في البلاد. وكان الهدف المُعلن دفع مؤسسات مالية مثل JPMorgan وGoldman Sachs وCitigroup وBank of America وMorgan Stanley إلى عرض أنظمتها المعلوماتية على ميثوس لرصد نقاط ضعفها. وقد شرعت عدة مصارف فعلاً في إجراء هذه الاختبارات داخلياً في خطوة غير مسبوقة.
يتمحور القلق حول قدرات النموذج الاستثنائية، إذ كشف في اختبارات سرية عن قدرته على اكتشاف ثغرات غير معروفة سابقاً في المتصفحات وأنظمة التشغيل الرئيسية. وقد وصفه معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني بأنه يُمثّل قفزة تقنية نوعية. ولتفادي أي تسريب محتمل، أطلقت أنثروبيك مشروع Glasswing الذي يُتيح وصولاً مُقيّداً لأربعين شركة فقط، من بينها أمازون وأبل وغوغل وإنفيديا وكراود سترايك وبالو ألتو نتوركس.