كما حافظ المطار على نسق تصاعدي خلال شهر يونيو، حيث بلغ عدد المسافرين الذين عبروا منشآته 31 ألفاً و413 مسافراً، مقارنة بـ28 ألفاً و239 مسافراً خلال يونيو من السنة الماضية، وهو ما يمثل بدوره زيادة بنسبة 11,2 في المائة، ما يؤكد استقرار وتيرة النمو خلال مختلف أشهر السنة.
ولم يقتصر التحسن على حركة المسافرين، بل شمل أيضاً حركة الطائرات، إذ سجل المطار 1572 حركة جوية خلال النصف الأول من السنة، مقابل 1499 حركة خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 4,9 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاع وتيرة الرحلات المنتظمة وتنامي النشاط التشغيلي للمطار.
ويأتي هذا التطور في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الربط الجوي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتوفير خدمات نقل أكثر كفاءة تستجيب للطلب المتزايد، سواء من طرف المسافرين أو الفاعلين الاقتصاديين، بما يواكب التحولات التي تعرفها مدينة الداخلة باعتبارها قطباً اقتصادياً وسياحياً متنامياً.
على الصعيد الوطني، واصل قطاع النقل الجوي تسجيل نتائج إيجابية، إذ أفادت معطيات المكتب الوطني للمطارات بأن مختلف مطارات المملكة استقبلت، إلى غاية متم يونيو، ما مجموعه 18 مليوناً و831 ألفاً و461 مسافراً، مقابل 17 مليوناً و303 آلاف و47 مسافراً خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته 8,83 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الانتعاش الذي يشهده قطاع الطيران بالمغرب، مدعوماً بارتفاع الطلب على السفر، وتوسيع الخطوط الجوية، إلى جانب الاستراتيجية التي يعتمدها المكتب الوطني للمطارات لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب الطموحات الوطنية في مجال النقل الجوي ويعزز مكانة المملكة كمنصة إقليمية للنقل والسياحة