وذكرت الوزيرة أن GITEX Africa Morocco لم يعد مجرد معرض للتكنولوجيا، بل أصبح منصة استراتيجية عالمية تجمع صناع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين، لتبادل الخبرات والرؤى حول التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، المدن الذكية، والبنيات التحتية الرقمية. وأضافت أن النسخة الجديدة ستشهد تنوعاً دولياً أوسع، ما يعزز موقع الحدث كفضاء لتبادل الخبرات وبناء الشراكات المستدامة.
كما سلطت السغروشني الضوء على مبادرة “Morocco 300” التي تهدف إلى تمكين 300 شركة ناشئة مغربية من المشاركة في المعرض، بزيادة 50% مقارنة بالدورة السابقة، وتشمل هذه الشركات قطاعات متعددة و32 مدينة في مختلف جهات المملكة. وأوضحت الوزيرة أن هذه المبادرة بدأت تؤتي ثمارها، حيث تمكنت بعض الشركات الناشئة من جذب استثمارات كبيرة، تصل في بعض الحالات إلى 15 مليون دولار، مستفيدة من فرص التعارف والشراكات التي يوفرها الحدث.
وفي سياق متصل، أكد ريتشارد بروك، نائب المدير العام لـ GITEX Africa Morocco، أن هذه الدورة تنظم بشراكة وثيقة مع الحكومة المغربية، تحت شعار “إفريقيا في شراكة مع العالم”، بهدف استقطاب مختلف الفاعلين الدوليين وتعزيز الروابط بين الحكومات والشركات والمجتمعات لمواكبة التطور الرقمي المتسارع. وأضاف أن النسخة الحالية ستشهد انضمام حوالي 1500 شركة من مختلف دول العالم، إلى جانب افتتاح 11 جناحاً جديداً لدول، من بينها تايلاند وجمهورية التشيك، ما يعكس اتساع نطاق الحدث وإمكاناته كبوابة عالمية للابتكار.
وشدد بروك على أن GITEX أصبح منصة رائدة لدعم التحول الرقمي في إفريقيا، حيث يتيح تبادل المعرفة وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز بشكل خاص على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي التي تشكل المحرك الرئيس للابتكار والاقتصاد الرقمي على مستوى القارة