وعرفت مراسيم التشييع حضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومسؤوليه، من بينهم عبد الجبار الراشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وعزيز هيلالي، وعبد الله البقالي، إضافة إلى عبد الواحد الفاسي، رئيس لجنة الأخلاقيات والسلوك، ومحمد سعد العلمي، عضو اللجنة ذاتها، ومصطفى حنين، المفتش العام للحزب، وعبد الله ودغيري، مدير ديوان الأمين العام، فضلاً عن حضور مكثف لمناضلات ومناضلي الحزب.
كما شهدت الجنازة مشاركة واسعة لعائلة الفقيدة ومحيطها، إلى جانب عدد من الشخصيات التي رافقت مسارها الطويل في العمل الوطني والسياسي والاجتماعي، حيث خيمت أجواء الحزن والخشوع، وجرى تقديم واجب العزاء والدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله ذويها الصبر والسلوان.
وبهذه المناسبة، نعى نزار بركة الفقيدة، مستحضراً خصالها الإنسانية ومسارها النضالي، ومؤكداً أنها كانت من بين الرائدات اللواتي أسهمن في ترسيخ العمل الوطني والسياسي والاجتماعي للمرأة المغربية. والراحلة هي شقيقة الجنرال حسني بنسليمان، القائد العام السابق للدرك الملكي، ووالدة وزير الداخلية الأسبق سعد حصار.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن الراحلة انخرطت في العمل الوطني في سن مبكرة داخل الحزب، وشاركت في مختلف محطات النضال الوطني، قبل أن تتدرج في هياكله التنظيمية إلى أن أصبحت عضواً في لجنته التنفيذية سنة 1982، لتكون من أوائل النساء اللواتي تحملن مسؤوليات قيادية داخل الحزب.
وأضاف أن الفقيدة تقلدت عدة مسؤوليات وطنية وجمعوية، وظلت وفية لقيم التضامن والعمل الاجتماعي، ومدافعة عن قضايا المرأة والطفولة والفئات الهشة، إلى أن وافتها المنية بعد مسار حافل بالعطاء.
واختتم نزار بركة مشاركته في هذا التشييع بالتعبير عن بالغ حزنه لفقدان قامة وطنية ونسائية بارزة، مجدداً تعازيه الصادقة إلى أسرة الفقيدة وإلى جميع رفاقها ومحبيها، ومؤكداً أن مسارها سيظل راسخاً في ذاكرة حزب الاستقلال وفي الذاكرة الوطنية.
كما شهدت الجنازة مشاركة واسعة لعائلة الفقيدة ومحيطها، إلى جانب عدد من الشخصيات التي رافقت مسارها الطويل في العمل الوطني والسياسي والاجتماعي، حيث خيمت أجواء الحزن والخشوع، وجرى تقديم واجب العزاء والدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله ذويها الصبر والسلوان.
وبهذه المناسبة، نعى نزار بركة الفقيدة، مستحضراً خصالها الإنسانية ومسارها النضالي، ومؤكداً أنها كانت من بين الرائدات اللواتي أسهمن في ترسيخ العمل الوطني والسياسي والاجتماعي للمرأة المغربية. والراحلة هي شقيقة الجنرال حسني بنسليمان، القائد العام السابق للدرك الملكي، ووالدة وزير الداخلية الأسبق سعد حصار.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن الراحلة انخرطت في العمل الوطني في سن مبكرة داخل الحزب، وشاركت في مختلف محطات النضال الوطني، قبل أن تتدرج في هياكله التنظيمية إلى أن أصبحت عضواً في لجنته التنفيذية سنة 1982، لتكون من أوائل النساء اللواتي تحملن مسؤوليات قيادية داخل الحزب.
وأضاف أن الفقيدة تقلدت عدة مسؤوليات وطنية وجمعوية، وظلت وفية لقيم التضامن والعمل الاجتماعي، ومدافعة عن قضايا المرأة والطفولة والفئات الهشة، إلى أن وافتها المنية بعد مسار حافل بالعطاء.
واختتم نزار بركة مشاركته في هذا التشييع بالتعبير عن بالغ حزنه لفقدان قامة وطنية ونسائية بارزة، مجدداً تعازيه الصادقة إلى أسرة الفقيدة وإلى جميع رفاقها ومحبيها، ومؤكداً أن مسارها سيظل راسخاً في ذاكرة حزب الاستقلال وفي الذاكرة الوطنية.