حياتنا

نجوم التراويح: أصواتٌ عذبة تجذب آلاف المصلين


في رحابِ شهرِ رمضان، تُصبحُ بيوتُ اللهِ قبلةً للمؤمنينَ الذين يرتقونَ بِمَشاعرِهم الروحانيةِ إلى أسمى مراتبِ الخشوعِ والسكينةِ.



ومن بينِ شعائرِ هذا الشهرِ الفضيلِ، تُبهرُنا ظاهرةُ "نجومِ التراويحِ"، تلكَ الأصواتُ العذبةُ التي تُصدحُ بِآياتِ القرآنِ الكريمِ، وتُضفي على صلاةِ التراويحِ رونقًا خاصًا.


ففي كلِّ مسجدٍ، يُوجدُ قارئٌ يُؤمّ المصلينَ بصوتهِ الشجيّ، تاركًا في نفوسِهم أثرًا عميقًا من التأثّرِ والخشوعِ.


ومن أشهرِ "نجومِ التراويحِ" على مستوى العالمِ الإسلاميّ:

الشيخُ عمرُ القزابري: يُؤمّ المصلينَ في المسجدِ الحسنِ الثانيِ في المغربِ، ويُعدّ من أشهرِ القُرّاءِ على مستوى العالمِ الإسلاميّ.

الشيخُ عبدُ الباسطِ عبدُ الصمدِ: يُعرفُ بصوتهِ العذبِ وإتقانهِ لتجويدِ القرآنِ الكريمِ.

الشيخُ محمدُ صديقُ المنشاوي: من أشهرِ القُرّاءِ في مصرَ والعالمِ العربيّ، ويُعرفُ بصوتهِ الرخيمِ وأسلوبهِ المُؤثّرِ في التلاوةِ.

الشيخُ ماهرُ المعيقلي: قارئٌ سعوديٌّ يتميّزُ بصوتهِ العذبِ وحسنِ تلاوتهِ.

وتُعدّ أصواتُ هؤلاءِ القُرّاءِ بمثابةِ سيمفونيةٍ إيمانيةٍ تُلامسُ أرواحَ المصلينَ، وتُنعشُ قلوبَهم، وتُضفي على صلاةِ التراويحِ أجواءً روحانيةً مُفعمةً بالخشوعِ.


ولا تقتصرُ ظاهرةُ "نجومِ التراويحِ" على شهرِ رمضانَ فقط، بل تُوجدُ في مناسباتٍ دينيةٍ أخرى، مثلَ صلاةِ الجمعةِ والعيدينِ.


وتُعدّ هذهِ الظاهرةُ تجسيدًا لجمالِ الدينِ الإسلاميّ وروحانياتِهِ، كما تُساهمُ في نشرِ ثقافةِ القرآنِ الكريمِ بينَ الناسِ.


ففي شهرِ رمضانَ، لا تُفوّتْ فرصةَ الاستماعِ إلى أصواتِ "نجومِ التراويحِ" التي تُنيرُ دروبَكَ وتُضفي على هذا الشهرِ الفضيلِ رونقًا خاصًا.

وإليكَ بعضَ الفوائدِ لمتابعةِ قُرّاءِ القرآنِ الكريمِ المشهورينَ:

تُساعدُ على الخشوعِ والتأمّلِ في آياتِ القرآنِ الكريمِ.
تُحسّنُ من تلاوةِ القرآنِ الكريمِ وتجويدهِ.
تُضفي على صلاةِ التراويحِ أجواءً روحانيةً مُفعمةً بالخشوعِ.
تُساهمُ في نشرِ ثقافةِ القرآنِ الكريمِ بينَ الناسِ.
فاستمتعْ بِسماعِ سيمفونيةِ "نجومِ التراويحِ" في شهرِ رمضانَ، ودعْ أصواتَهم تُنيرُ دروبَكَ وتُقربُكَ من اللهِ تعالى.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 25 مارس 2024
في نفس الركن