وتشكل هذه الدورة محطة رمزية هامة في مسار الحوار المؤسساتي رفيع المستوى بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وتعكس الحرص المشترك على تعزيز التعاون الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين الطرفين.
ويشارك في هذا الاجتماع عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة، من بينها المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويكا، إلى جانب وزراء الشؤون الخارجية لدول أعضاء الاتحاد الأوروبي، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الاتحاد ودوله الأعضاء للشراكة مع المملكة.
استعراض شامل للتعاون الثنائي
وتشكل هذه الدورة فرصة لاستعراض حصيلة التعاون الثنائي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث ستتركز المباحثات على مختلف ركائز الشراكة الاستراتيجية، بدءًا من الشقين السياسي والأمني، مرورًا بمجالات الاقتصاد والطاقة والرقمنة، وصولًا إلى قضايا التنقل بين الطرفين.
كما ستتيح الدورة تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تحولات الجغرافيا السياسية التي تشهدها المنطقة.
تجديد التأكيد على متانة الشراكة
ومن المتوقع أن تشكل الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة خطوة إضافية لتجديد التأكيد على متانة العلاقة الفريدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ورسم معالم مرحلة جديدة أكثر طموحًا وتكاملًا للشراكة، بما يعزز التعاون المستدام في مختلف المجالات ويضمن الاستفادة المشتركة للطرفين.
ويشارك في هذا الاجتماع عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة، من بينها المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويكا، إلى جانب وزراء الشؤون الخارجية لدول أعضاء الاتحاد الأوروبي، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الاتحاد ودوله الأعضاء للشراكة مع المملكة.
استعراض شامل للتعاون الثنائي
وتشكل هذه الدورة فرصة لاستعراض حصيلة التعاون الثنائي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث ستتركز المباحثات على مختلف ركائز الشراكة الاستراتيجية، بدءًا من الشقين السياسي والأمني، مرورًا بمجالات الاقتصاد والطاقة والرقمنة، وصولًا إلى قضايا التنقل بين الطرفين.
كما ستتيح الدورة تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تحولات الجغرافيا السياسية التي تشهدها المنطقة.
تجديد التأكيد على متانة الشراكة
ومن المتوقع أن تشكل الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة خطوة إضافية لتجديد التأكيد على متانة العلاقة الفريدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ورسم معالم مرحلة جديدة أكثر طموحًا وتكاملًا للشراكة، بما يعزز التعاون المستدام في مختلف المجالات ويضمن الاستفادة المشتركة للطرفين.