وتشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنفيذ عملية "مرحبا 2026"، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، من بينهم السلطات المحلية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك، والوقاية المدنية، والمصالح الصحية، وإدارة المحطة البحرية، إلى جانب عدد من الشركاء.
تعبئة لضمان انسيابية العبور
وعملت الجهات المعنية بميناء الحسيمة على اتخاذ مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية لتأمين استقبال المسافرين في أفضل الظروف، مع تسهيل الإجراءات الإدارية، وتوفير فضاءات للاستقبال والإرشاد، إضافة إلى مرافقة المسافرين داخل مختلف مرافق المحطة البحرية، بما يضمن سرعة إنهاء إجراءات الدخول إلى التراب الوطني. كما تواصل مختلف المصالح المختصة تعبئتها طيلة فترة عملية "مرحبا 2026"، لضمان انسيابية حركة العبور والتدخل السريع عند الحاجة، مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة عبر تقديم خدمات المساعدة والتوجيه.
ارتياح لاستئناف خط الحسيمة – موتريل
وأعرب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن ارتياحهم لاستئناف الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل، مؤكدين أن هذه الرحلة ساهمت في تقليص مدة السفر وتسهيل تنقلهم نحو أرض الوطن. واعتبر المسافرون أن إعادة تشغيل هذا الخط تمثل مكسباً مهماً لأبناء الجالية، خاصة المنحدرين من مناطق الريف والشرق، مشيدين بحسن التنظيم والإجراءات المتخذة لتسهيل عملية العبور.
وتكتسي عملية "مرحبا" أهمية خاصة بالنسبة لميناء الحسيمة، إذ تشهد المدينة خلال هذه الفترة عودة آلاف المغاربة المقيمين بالخارج لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم، وهو ما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بالمنطقة. ومن المرتقب أن يشهد الميناء خلال الأسابيع المقبلة ارتفاعاً تدريجياً في عدد الرحلات البحرية والمسافرين، تزامناً مع ذروة الموسم الصيفي، في ظل استمرار تعبئة مختلف المتدخلين لضمان نجاح عملية "مرحبا 2026" وتقديم خدمات تليق بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
تعبئة لضمان انسيابية العبور
وعملت الجهات المعنية بميناء الحسيمة على اتخاذ مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية لتأمين استقبال المسافرين في أفضل الظروف، مع تسهيل الإجراءات الإدارية، وتوفير فضاءات للاستقبال والإرشاد، إضافة إلى مرافقة المسافرين داخل مختلف مرافق المحطة البحرية، بما يضمن سرعة إنهاء إجراءات الدخول إلى التراب الوطني. كما تواصل مختلف المصالح المختصة تعبئتها طيلة فترة عملية "مرحبا 2026"، لضمان انسيابية حركة العبور والتدخل السريع عند الحاجة، مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة عبر تقديم خدمات المساعدة والتوجيه.
ارتياح لاستئناف خط الحسيمة – موتريل
وأعرب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن ارتياحهم لاستئناف الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل، مؤكدين أن هذه الرحلة ساهمت في تقليص مدة السفر وتسهيل تنقلهم نحو أرض الوطن. واعتبر المسافرون أن إعادة تشغيل هذا الخط تمثل مكسباً مهماً لأبناء الجالية، خاصة المنحدرين من مناطق الريف والشرق، مشيدين بحسن التنظيم والإجراءات المتخذة لتسهيل عملية العبور.
وتكتسي عملية "مرحبا" أهمية خاصة بالنسبة لميناء الحسيمة، إذ تشهد المدينة خلال هذه الفترة عودة آلاف المغاربة المقيمين بالخارج لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم، وهو ما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بالمنطقة. ومن المرتقب أن يشهد الميناء خلال الأسابيع المقبلة ارتفاعاً تدريجياً في عدد الرحلات البحرية والمسافرين، تزامناً مع ذروة الموسم الصيفي، في ظل استمرار تعبئة مختلف المتدخلين لضمان نجاح عملية "مرحبا 2026" وتقديم خدمات تليق بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.