آخر الأخبار

ميداوي يحسم في رسوم التوقيت الميسر : قرار نهائي و مؤطر قانونياً


حسم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، الجدل المرتبط بنظام التوقيت الميسر الموجه للطلبة الموظفين والأجراء، مؤكداً أن فرض رسوم على هذا المسلك التكويني أصبح قراراً نهائياً مؤطراً قانونياً، ولا مجال للتراجع عنه في المرحلة الحالية.



ويأتي هذا التوضيح في سياق نقاش واسع أثارته هذه الخطوة داخل الأوساط الجامعية، حيث أوضح الوزير أن اعتماد هذه الرسوم لا يندرج في إطار إجراء ظرفي، بل يعكس توجهاً إصلاحياً يروم إعادة تنظيم العرض البيداغوجي داخل الجامعة، بما يضمن تحسين جودة التكوينات الموجهة لهذه الفئة التي تجمع بين الدراسة والعمل.
 

ويرى الوزير أن نظام التوقيت الميسر يمثل صيغة مرنة تم تطويرها خصيصاً لتمكين الموظفين والمأجورين من متابعة دراستهم الجامعية، غير أن هذا النموذج، بحسبه، يفرض تكاليف إضافية على المؤسسات الجامعية، سواء من حيث تأطير الأساتذة أو تكييف الزمن البيداغوجي أو استغلال البنيات التحتية خارج أوقاتها العادية.
 

وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على أن هذه الكلفة الإضافية تبرر، من وجهة نظر الوزارة، اعتماد رسوم مقابل الاستفادة من هذا النمط التكويني، بهدف ضمان توازن بين جودة الخدمة المقدمة واستدامة التمويل داخل الجامعات العمومية.
 

كما أشار ميداوي إلى أن هذا التوجه يدخل ضمن إصلاح أوسع يشهده قطاع التعليم العالي، يروم الرفع من نجاعة التكوينات الجامعية وربطها أكثر بحاجيات سوق الشغل، مع الحرص على تطوير صيغ مرنة لكنها منظمة ومحكمة التأطير.
 

وأضاف الوزير أن التأطير القانوني لهذه الرسوم يهدف كذلك إلى وضع حد للتفاوتات التي قد تطبع بعض التجارب الجامعية في هذا المجال، من خلال إرساء قواعد واضحة وموحدة تحكم الاستفادة من التوقيت الميسر، بما يضمن مزيداً من الشفافية وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
 

وختم ميداوي تصريحه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو تحسين حكامة هذا المسلك التكويني وضمان استمراريته بشكل منظم، مع الحفاظ على جودته وقدرته على الاستجابة لحاجيات فئة واسعة من الطلبة الذين يزاوجون بين العمل والدراسة، في إطار رؤية إصلاحية شاملة لمنظومة التعليم العالي بالمغرب


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 21 أبريل 2026
في نفس الركن