وأوضح مومن، في تصريح صحفي، أن المغرب ساهم بشكل كبير في الارتقاء بمستوى المنافسات الإفريقية، سواء من حيث التنظيم أو تطوير البنية التحتية، ما منح البطولة بعدا دوليا متزايدا، مشيرا إلى أن القرار يأتي اعترافا بهذه المجهودات.
وأضاف أن ما حدث في النهائي لم يكن مجرد خسارة رياضية، بل أثر أيضا على مصداقية المنافسة، مؤكدا أن قرار لجنة الاستئناف يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الانضباط وفرض احترام القوانين داخل القارة.
كما اعتبر أن هذا القرار لا يخدم المغرب فقط، بل يعزز كذلك صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كهيئة تسهر على تطبيق القوانين وضمان النزاهة، رغم أن تطبيقه بشكل فوري كان سيمنحه قوة أكبر.
وختم مومن تصريحه بالدعوة إلى مواصلة تطوير كرة القدم الإفريقية، مشددا على ضرورة التحلي بمزيد من الصرامة في تطبيق القوانين بما يخدم مصلحة اللعبة.
يُذكر أن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أعلنت، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلغاء قرار لجنة الانضباط، مع اعتبار منتخب السنغال منهزما بنتيجة 3-0، استنادا إلى مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.
كما شمل القرار تعديلات تأديبية مرتبطة بأحداث المباراة النهائية، من بينها تخفيض بعض الغرامات المالية المفروضة على الجامعة الملكية المغربية، وتعديل العقوبة في حق اللاعب إسماعيل الصيباري، مع تثبيت عقوبات أخرى مرتبطة بسير اللقاء.
وأضاف أن ما حدث في النهائي لم يكن مجرد خسارة رياضية، بل أثر أيضا على مصداقية المنافسة، مؤكدا أن قرار لجنة الاستئناف يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الانضباط وفرض احترام القوانين داخل القارة.
كما اعتبر أن هذا القرار لا يخدم المغرب فقط، بل يعزز كذلك صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كهيئة تسهر على تطبيق القوانين وضمان النزاهة، رغم أن تطبيقه بشكل فوري كان سيمنحه قوة أكبر.
وختم مومن تصريحه بالدعوة إلى مواصلة تطوير كرة القدم الإفريقية، مشددا على ضرورة التحلي بمزيد من الصرامة في تطبيق القوانين بما يخدم مصلحة اللعبة.
يُذكر أن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أعلنت، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلغاء قرار لجنة الانضباط، مع اعتبار منتخب السنغال منهزما بنتيجة 3-0، استنادا إلى مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.
كما شمل القرار تعديلات تأديبية مرتبطة بأحداث المباراة النهائية، من بينها تخفيض بعض الغرامات المالية المفروضة على الجامعة الملكية المغربية، وتعديل العقوبة في حق اللاعب إسماعيل الصيباري، مع تثبيت عقوبات أخرى مرتبطة بسير اللقاء.