وتندرج هذه الحملة في إطار شراكة تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب عدد من جمعيات المجتمع المدني، حيث تم تسطير برنامج متكامل يشمل تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وفي هذا السياق، احتضن المركز الاجتماعي للقرب بجماعة سيدي داود، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، حملة تحسيسية وتوعوية لفائدة أكثر من 60 امرأة من مختلف الفئات العمرية، شملت النساء في سن الإنجاب، والحوامل، والمرضعات.
وهدفت هذه المبادرة، المندرجة ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، إلى توعية النساء وأسرهن بأهمية التغذية السليمة خلال فترة الحمل، وتشجيع السلوكيات الصحية الكفيلة بضمان حمل آمن وولادة سليمة، فضلا عن تعزيز الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل، الممتدة من فترة الحمل إلى غاية بلوغ الطفل سنتين، باعتبارها مرحلة حاسمة في النمو الجسدي والذهني.
كما ركزت الحملة على ترسيخ الممارسات الغذائية السليمة قبل الولادة وبعدها، والتشجيع على الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية المثلى، إلى جانب التحسيس بأهمية الولادة في الوسط الطبي تحت إشراف فريق صحي متخصص.
وشهد هذا النشاط أيضا توزيع أطقم صحية لفائدة النساء الحوامل اللواتي يتابعن حملهن بالمركز الصحي سيدي داود، حيث استفادت 60 امرأة من هذه المبادرة، التي تندرج ضمن مشروع أوسع يستهدف حوالي 4000 امرأة على مستوى إقليم مولاي يعقوب.
ويأتي هذا النشاط في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية ودعم الفئات الهشة، انسجاما مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما ستتواصل الفعاليات وفق برنامج محدد يشمل مختلف المراكز الاجتماعية المنجزة في إطار برامج المبادرة، إضافة إلى المراكز الصحية التابعة للجماعات الترابية بالإقليم، بهدف إحداث تغيير إيجابي في السلوك الاجتماعي وتحسين مؤشرات صحة وتغذية الأمهات والأطفال، والحد من المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة.
وفي هذا السياق، احتضن المركز الاجتماعي للقرب بجماعة سيدي داود، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، حملة تحسيسية وتوعوية لفائدة أكثر من 60 امرأة من مختلف الفئات العمرية، شملت النساء في سن الإنجاب، والحوامل، والمرضعات.
وهدفت هذه المبادرة، المندرجة ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، إلى توعية النساء وأسرهن بأهمية التغذية السليمة خلال فترة الحمل، وتشجيع السلوكيات الصحية الكفيلة بضمان حمل آمن وولادة سليمة، فضلا عن تعزيز الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل، الممتدة من فترة الحمل إلى غاية بلوغ الطفل سنتين، باعتبارها مرحلة حاسمة في النمو الجسدي والذهني.
كما ركزت الحملة على ترسيخ الممارسات الغذائية السليمة قبل الولادة وبعدها، والتشجيع على الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية المثلى، إلى جانب التحسيس بأهمية الولادة في الوسط الطبي تحت إشراف فريق صحي متخصص.
وشهد هذا النشاط أيضا توزيع أطقم صحية لفائدة النساء الحوامل اللواتي يتابعن حملهن بالمركز الصحي سيدي داود، حيث استفادت 60 امرأة من هذه المبادرة، التي تندرج ضمن مشروع أوسع يستهدف حوالي 4000 امرأة على مستوى إقليم مولاي يعقوب.
ويأتي هذا النشاط في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية ودعم الفئات الهشة، انسجاما مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما ستتواصل الفعاليات وفق برنامج محدد يشمل مختلف المراكز الاجتماعية المنجزة في إطار برامج المبادرة، إضافة إلى المراكز الصحية التابعة للجماعات الترابية بالإقليم، بهدف إحداث تغيير إيجابي في السلوك الاجتماعي وتحسين مؤشرات صحة وتغذية الأمهات والأطفال، والحد من المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة.