وتؤكد تقديرات خبراء فلاحين أن الموسم المطير يشكل عاملاً حاسماً في توسيع المساحات المغروسة بالزيتون، خاصة أن التساقطات المطرية تعد ضرورية في المراحل الأولى لنمو الشتلات، حيث تساعد على ترسيخ الجذور وتحسين فرص بقاء الأشجار في بيئة ملائمة للنمو.
كما أن وفرة المياه الطبيعية تشجع الفلاحين على الاستثمار في هذه السلسلة الفلاحية الاستراتيجية، التي تشكل أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي المغربي، نظراً لارتفاع الطلب على زيت الزيتون محلياً ودولياً.
توسع المساحات المغروسة ودور الأمطار
تشير المعطيات الميدانية إلى توقعات بمضاعفة المساحات المخصصة لزراعة الزيتون هذه السنة، في ظل الظروف المناخية الملائمة التي شهدتها البلاد. وتلعب الأمطار دوراً محورياً في تحفيز الفلاحين على توسيع أنشطتهم الزراعية، إذ تضمن رطوبة التربة اللازمة لإنجاح عمليات الغرس.
ويجمع المختصون على أن نجاح هذه المرحلة الأولى يعد أساسياً لتحقيق إنتاجية مرتفعة في المستقبل، بالنظر إلى أن أشجار الزيتون تحتاج إلى عناية خاصة خلال السنوات الأولى لتثبيت نموها وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
الاعتماد على أصناف عالية المردودية
وفي سياق تطوير الإنتاج، يزداد اعتماد الفلاحين المغاربة على الأصناف الأجنبية ذات المردودية المرتفعة، وعلى رأسها الأصناف الإسبانية مثل “الأربيكوينا” و”الأربوصانا”، التي تتميز بإنتاجية عالية وجودة زيت متميزة.
وتأتي هذه الخيارات في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية القطاع الفلاحي وتحسين جودة الإنتاج، بما يواكب الطلب المتزايد على زيت الزيتون في الأسواق المحلية والدولية.
وتُعد هذه الأصناف مناسبة للظروف المناخية المغربية، حيث أثبتت قدرتها على التأقلم مع مختلف المناطق الفلاحية، ما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الإنتاج.
آفاق واعدة للقطاع الفلاحي
يعكس الإقبال المتزايد على زراعة الزيتون الثقة في مستقبل القطاع الفلاحي المغربي، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. ومع استمرار الدعم الفلاحي وتوفر الظروف المناخية الملائمة، يتوقع الخبراء أن يشهد الإنتاج تطوراً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة.
وتظل زراعة الزيتون من الزراعات الاستراتيجية التي تجمع بين البعد الاقتصادي والبيئي، نظراً لدورها في مكافحة التصحر وتعزيز الاستدامة الزراعية.
وفي ظل هذه المؤشرات الإيجابية، يأمل الفلاحون أن يستمر الدعم المؤسساتي والمواكبة التقنية، بما يضمن تحقيق إنتاج وفير وجودة عالية، ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في سوق زيت الزيتون العالمية.
كما أن وفرة المياه الطبيعية تشجع الفلاحين على الاستثمار في هذه السلسلة الفلاحية الاستراتيجية، التي تشكل أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي المغربي، نظراً لارتفاع الطلب على زيت الزيتون محلياً ودولياً.
توسع المساحات المغروسة ودور الأمطار
تشير المعطيات الميدانية إلى توقعات بمضاعفة المساحات المخصصة لزراعة الزيتون هذه السنة، في ظل الظروف المناخية الملائمة التي شهدتها البلاد. وتلعب الأمطار دوراً محورياً في تحفيز الفلاحين على توسيع أنشطتهم الزراعية، إذ تضمن رطوبة التربة اللازمة لإنجاح عمليات الغرس.
ويجمع المختصون على أن نجاح هذه المرحلة الأولى يعد أساسياً لتحقيق إنتاجية مرتفعة في المستقبل، بالنظر إلى أن أشجار الزيتون تحتاج إلى عناية خاصة خلال السنوات الأولى لتثبيت نموها وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
الاعتماد على أصناف عالية المردودية
وفي سياق تطوير الإنتاج، يزداد اعتماد الفلاحين المغاربة على الأصناف الأجنبية ذات المردودية المرتفعة، وعلى رأسها الأصناف الإسبانية مثل “الأربيكوينا” و”الأربوصانا”، التي تتميز بإنتاجية عالية وجودة زيت متميزة.
وتأتي هذه الخيارات في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية القطاع الفلاحي وتحسين جودة الإنتاج، بما يواكب الطلب المتزايد على زيت الزيتون في الأسواق المحلية والدولية.
وتُعد هذه الأصناف مناسبة للظروف المناخية المغربية، حيث أثبتت قدرتها على التأقلم مع مختلف المناطق الفلاحية، ما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الإنتاج.
آفاق واعدة للقطاع الفلاحي
يعكس الإقبال المتزايد على زراعة الزيتون الثقة في مستقبل القطاع الفلاحي المغربي، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. ومع استمرار الدعم الفلاحي وتوفر الظروف المناخية الملائمة، يتوقع الخبراء أن يشهد الإنتاج تطوراً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة.
وتظل زراعة الزيتون من الزراعات الاستراتيجية التي تجمع بين البعد الاقتصادي والبيئي، نظراً لدورها في مكافحة التصحر وتعزيز الاستدامة الزراعية.
وفي ظل هذه المؤشرات الإيجابية، يأمل الفلاحون أن يستمر الدعم المؤسساتي والمواكبة التقنية، بما يضمن تحقيق إنتاج وفير وجودة عالية، ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في سوق زيت الزيتون العالمية.