ووصول هذه الشحنة التاريخية إلى مدريد، التي بلغت 80 ألف طن، يؤكد قدرة موريتانيا على استثمار موقعها الجغرافي القريب من أوروبا، ويضعها ضمن قائمة الدول العربية والأفريقية المصدرة للغاز المسال إلى السوق الإسبانية.
وتظل الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مورد للغاز المسال إلى إسبانيا، حيث بلغت صادراتها نحو 765 ألف طن في فبراير 2026، مقارنة بـ 572 ألف طن في الشهر ذاته من العام الماضي.
ويأتي هذا التطور في ظل توقف الجزائر، أحد أبرز موردي الغاز لإسبانيا، عن إرسال أي شحنة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما يعكس تغيرات واضحة في خريطة الإمدادات الغازية بإسبانيا وأهمية تعزيز التنويع في مصادر الطاقة لتفادي أي اختناقات مستقبلية.
وتظل الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مورد للغاز المسال إلى إسبانيا، حيث بلغت صادراتها نحو 765 ألف طن في فبراير 2026، مقارنة بـ 572 ألف طن في الشهر ذاته من العام الماضي.
ويأتي هذا التطور في ظل توقف الجزائر، أحد أبرز موردي الغاز لإسبانيا، عن إرسال أي شحنة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما يعكس تغيرات واضحة في خريطة الإمدادات الغازية بإسبانيا وأهمية تعزيز التنويع في مصادر الطاقة لتفادي أي اختناقات مستقبلية.