حياتنا

موجة عنف خطيرة بالدار البيضاء : شغب رياضي بالأسلحة البيضاء ينتهي بتوقيف 3 أشخاص


تم توقيف 3 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، فجر الأحد، بمنطقة أمن مولاي رشيد، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي، في واقعة أعادت من جديد ملف “عنف الملاعب” إلى الواجهة.



جاء التدخل الأمني بعد إشعار عاجل يفيد باندلاع مواجهات بين مجموعات يُشتبه في انتمائها لفصائل مشجعي فرق محلية، العنف لم يكن عادياً… أسلحة بيضاء وشهب نارية في الشارع، وفيديو متداول كشف جزءاً من مشهد خرج عن السيطرة.
 

وفق المعطيات المتوفرة، تحولت الخلافات بين مجموعات مشجعة إلى تبادل للعنف في الفضاء العام، ما استدعى تدخلاً فورياً لعناصر الشرطة من أجل احتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
 

المصالح الأمنية تحركت بسرعة بعد التبليغ، لتجد نفسها أمام مشاهد توتر استُعملت فيها أسلحة بيضاء، إلى جانب رشق متبادل بالشهب النارية، وهو ما زاد من خطورة الوضع ورفع من مستوى التدخل.
 

وفي لحظات، تمكنت عناصر الشرطة من تطويق المكان وإعادة النظام العام، قبل أن تنجح في توقيف ثلاثة مشتبه فيهم بعين المكان، وسط استمرار حالة الاستنفار لتأمين المنطقة.
 

التحقيقات الأولية تشير إلى أن الموقوفين ينتمون لفئة عمرية شابة، ما يطرح من جديد تساؤلات حول تحوّل بعض مظاهر التشجيع الرياضي إلى سلوك عنيف خارج الملاعب.
 

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتحديد هويات باقي المتورطين المحتملين، وتوقيفهم على خلفية هذه الأفعال.
 

الملف لا يبدو عادياً هذه المرة، خصوصاً مع انتشار مقاطع مصورة على منصات التواصل، زادت من ضغط الرأي العام وأعادت النقاش حول ظاهرة الشغب الرياضي في المدن الكبرى


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 11 ماي 2026
في نفس الركن