أخبار بلا حدود

موجة الحر ترفع وفيات الغرق بفرنسا إلى أكثر من 90 ضحية


أثارت الزيادة المتسارعة في حوادث الغرق بفرنسا مخاوف السلطات، بعدما تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بها 90 حالة منذ أواخر يونيو، في ظل موجة حر قوية تدفع أعداداً كبيرة من الأشخاص إلى التوجه نحو الشواطئ والأنهار والبحيرات بحثاً عن التبريد.



ووصفت وزيرة الرياضة والشباب الفرنسية، مارينا فيراري، هذه الحصيلة بـ”المقلقة”، مشيرة إلى أن الظروف المناخية الاستثنائية ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية.


وأكدت المسؤولة الفرنسية أن الضحايا لا ينتمون إلى فئة عمرية واحدة، موضحة أن الأطفال الصغار يظلون من أكثر الفئات عرضة للخطر بسبب غياب المراقبة أحياناً، فيما يسجل أيضاً تورط عدد من الشباب في سلوكيات وصفتها بالخطرة، مثل القفز من الجسور أو السباحة في قنوات ومجاري مائية غير مخصصة لذلك.


كما شددت على أهمية إعادة تعزيز برامج تعليم السباحة في الفضاءات الطبيعية، معتبرة أن السباحة في البحيرات أو الأنهار تختلف بشكل كبير عن السباحة داخل المسابح، سواء من حيث التيارات أو طبيعة المياه أو عوامل السلامة.


وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية ارتفاعاً مماثلاً في حوادث الغرق بسبب موجات الحر المتتالية، حيث تم تسجيل عشرات الحالات في بولندا، إلى جانب وفيات أخرى في بلجيكا وألمانيا وإنجلترا.


ويرى متابعون أن موجات الحرارة المتكررة لم تعد تقتصر تداعياتها على الإجهاد الحراري والحرائق، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بارتفاع المخاطر المرتبطة بالسباحة والأنشطة المائية، خاصة مع الإقبال الكبير على الفضاءات المفتوحة خلال فترات الحر الشديد


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 2 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن