ووصفت وزيرة الرياضة والشباب الفرنسية، مارينا فيراري، هذه الحصيلة بـ”المقلقة”، مشيرة إلى أن الظروف المناخية الاستثنائية ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية.
وأكدت المسؤولة الفرنسية أن الضحايا لا ينتمون إلى فئة عمرية واحدة، موضحة أن الأطفال الصغار يظلون من أكثر الفئات عرضة للخطر بسبب غياب المراقبة أحياناً، فيما يسجل أيضاً تورط عدد من الشباب في سلوكيات وصفتها بالخطرة، مثل القفز من الجسور أو السباحة في قنوات ومجاري مائية غير مخصصة لذلك.
كما شددت على أهمية إعادة تعزيز برامج تعليم السباحة في الفضاءات الطبيعية، معتبرة أن السباحة في البحيرات أو الأنهار تختلف بشكل كبير عن السباحة داخل المسابح، سواء من حيث التيارات أو طبيعة المياه أو عوامل السلامة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية ارتفاعاً مماثلاً في حوادث الغرق بسبب موجات الحر المتتالية، حيث تم تسجيل عشرات الحالات في بولندا، إلى جانب وفيات أخرى في بلجيكا وألمانيا وإنجلترا.
ويرى متابعون أن موجات الحرارة المتكررة لم تعد تقتصر تداعياتها على الإجهاد الحراري والحرائق، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بارتفاع المخاطر المرتبطة بالسباحة والأنشطة المائية، خاصة مع الإقبال الكبير على الفضاءات المفتوحة خلال فترات الحر الشديد