وأظهرت بيانات نظام المراقبة اليومية للوفيات (MoMo) أن موجات الحر الشديدة أودت بحياة 1029 شخصاً خلال شهر يونيو وحده، وهو أعلى رقم يسجل في هذا الشهر منذ إطلاق منظومة الرصد، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل سنة 2017.
وشكلت أول موجة حر شهدتها البلاد هذا العام، والتي امتدت بين21 و25 يونيو، الفترة الأكثر فتكاً، بعدما تسببت في وفاة 353 شخصاً خلال خمسة أيام فقط، لتصبح أكثر موجات الحر دموية منذ بداية الموسم الصيفي.
أكثر من 1150 وفاة منذ منتصف ماي
ومنذ دخول الخطة الوطنية الإسبانية للوقاية من آثار موجات الحر حيز التنفيذ في 15 ماي، بلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة1152 حالة، ما يعكس حجم التحديات الصحية التي فرضها الصيف الحالي، خاصة مع تسجيل شهر يونيو وحده نحو تسعين في المائة من إجمالي الوفيات المسجلة منذ انطلاق الموسم.
وتؤكد هذه الأرقام أن تأثير الحرارة المرتفعة بات يشكل تهديداً متزايداً للصحة العامة، في ظل تكرار موجات الحر وارتفاع حدتها نتيجة التغيرات المناخية.
كبار السن الأكثر تضرراً
وأبرزت المعطيات أن كبار السن كانوا الفئة الأكثر تأثراً، إذ إن 1022 وفاة من أصل 1029 تعود لأشخاص تجاوزت أعمارهم 65 سنة، من بينهم 720 شخصاً تجاوزوا سن الخامسة والثمانين، وهو ما يعكس هشاشة هذه الفئة أمام الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
كما أظهرت البيانات أن النساء كن الأكثر تضرراً مقارنة بالرجال، حيث بلغ عدد الوفيات في صفوف النساء 624 حالة، مقابل 405 وفيات بين الرجال، ما يشير إلى وجود تفاوت في مستوى التأثر بالموجات الحرارية بين الجنسين.
الحرارة تفاقم الأمراض المزمنة
وأشار نظام المراقبة الإسباني إلى أن أكثر من 97 في المائة من الوفيات لم تكن ناجمة عن ضربات شمس مباشرة، وإنما عن تفاقم أمراض مزمنة كانت تعاني منها الحالات المتوفاة، مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي وأمراض أخرى تتأثر بشكل كبير بارتفاع درجات الحرارة.
ويرى مختصون أن هذه المؤشرات تعكس الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية، خاصة لفائدة كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، من خلال تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوسيع حملات التوعية، وضمان وصول الفئات الهشة إلى الرعاية الصحية خلال فترات الحر الشديد.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية موجات حر غير مسبوقة، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف من التداعيات الصحية المتزايدة للتغير المناخي، ويؤكد الحاجة إلى تبني سياسات أكثر فعالية للتكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة والحد من آثارها على حياة السكان.
وشكلت أول موجة حر شهدتها البلاد هذا العام، والتي امتدت بين21 و25 يونيو، الفترة الأكثر فتكاً، بعدما تسببت في وفاة 353 شخصاً خلال خمسة أيام فقط، لتصبح أكثر موجات الحر دموية منذ بداية الموسم الصيفي.
أكثر من 1150 وفاة منذ منتصف ماي
ومنذ دخول الخطة الوطنية الإسبانية للوقاية من آثار موجات الحر حيز التنفيذ في 15 ماي، بلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة1152 حالة، ما يعكس حجم التحديات الصحية التي فرضها الصيف الحالي، خاصة مع تسجيل شهر يونيو وحده نحو تسعين في المائة من إجمالي الوفيات المسجلة منذ انطلاق الموسم.
وتؤكد هذه الأرقام أن تأثير الحرارة المرتفعة بات يشكل تهديداً متزايداً للصحة العامة، في ظل تكرار موجات الحر وارتفاع حدتها نتيجة التغيرات المناخية.
كبار السن الأكثر تضرراً
وأبرزت المعطيات أن كبار السن كانوا الفئة الأكثر تأثراً، إذ إن 1022 وفاة من أصل 1029 تعود لأشخاص تجاوزت أعمارهم 65 سنة، من بينهم 720 شخصاً تجاوزوا سن الخامسة والثمانين، وهو ما يعكس هشاشة هذه الفئة أمام الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
كما أظهرت البيانات أن النساء كن الأكثر تضرراً مقارنة بالرجال، حيث بلغ عدد الوفيات في صفوف النساء 624 حالة، مقابل 405 وفيات بين الرجال، ما يشير إلى وجود تفاوت في مستوى التأثر بالموجات الحرارية بين الجنسين.
الحرارة تفاقم الأمراض المزمنة
وأشار نظام المراقبة الإسباني إلى أن أكثر من 97 في المائة من الوفيات لم تكن ناجمة عن ضربات شمس مباشرة، وإنما عن تفاقم أمراض مزمنة كانت تعاني منها الحالات المتوفاة، مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي وأمراض أخرى تتأثر بشكل كبير بارتفاع درجات الحرارة.
ويرى مختصون أن هذه المؤشرات تعكس الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية، خاصة لفائدة كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، من خلال تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوسيع حملات التوعية، وضمان وصول الفئات الهشة إلى الرعاية الصحية خلال فترات الحر الشديد.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية موجات حر غير مسبوقة، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف من التداعيات الصحية المتزايدة للتغير المناخي، ويؤكد الحاجة إلى تبني سياسات أكثر فعالية للتكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة والحد من آثارها على حياة السكان.