ويؤكد خبراء الصحة أن أفضل طريقة للحفاظ على برودة المنزل خلال فترة الحر الشديد هي اختيار الوقت المناسب للتهوية. وينصح بفتح النوافذ عندما تكون درجة الحرارة في الخارج أقل من الداخل، خصوصًا خلال ساعات الليل أو الصباح الباكر، حيث يكون الهواء أكثر اعتدالًا.
أما فتح النوافذ خلال النهار، خاصة في أوقات الذروة، فقد يكون غير مناسب حتى مع وجود الرياح، لأن الهواء الخارجي يكون غالبًا محملًا بالحرارة، ما يساهم في رفع حرارة الغرف وتحويل المنزل إلى فضاء أكثر سخونة.
ولتقليل تأثير الحرارة المتراكمة خلال النهار، ينصح بتهوية المنزل ليلًا عبر فتح النوافذ والسماح بمرور الهواء، ثم إغلاقها وإغلاق الستائر والمصاريع في الصباح الباكر قبل أن تبدأ أشعة الشمس في تسخين الزجاج والجدران.
وتعتبر الستائر والمصاريع من الوسائل البسيطة والفعالة للحفاظ على برودة المنزل، خاصة في الواجهات التي تتعرض للشمس منذ الساعات الأولى من اليوم، حيث يساعد إغلاقها مبكرًا على منع دخول الحرارة.
ورغم أن المراوح قد توفر شعورًا بالراحة، فإن دورها يظل محدودًا، فهي لا تخفض حرارة الهواء بشكل حقيقي، بل تساعد فقط على تحسين الإحساس بالانتعاش عبر تحريك الهواء.
كما يشدد الأطباء على ضرورة الاهتمام بشكل خاص بالفئات الأكثر عرضة لمخاطر الحرارة، مثل الرضع، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، لأن قدرتهم على تنظيم حرارة الجسم تكون أقل مقارنة بغيرهم.
وفي ظل تزايد موجات الحر، يبقى التوازن بين التهوية والحفاظ على برودة المسكن أمرًا أساسيًا، فليس المهم فقط فتح النوافذ، بل اختيار الوقت المناسب لذلك لتجنب تحويل المنزل إلى مصدر إضافي للحرارة.
أما فتح النوافذ خلال النهار، خاصة في أوقات الذروة، فقد يكون غير مناسب حتى مع وجود الرياح، لأن الهواء الخارجي يكون غالبًا محملًا بالحرارة، ما يساهم في رفع حرارة الغرف وتحويل المنزل إلى فضاء أكثر سخونة.
ولتقليل تأثير الحرارة المتراكمة خلال النهار، ينصح بتهوية المنزل ليلًا عبر فتح النوافذ والسماح بمرور الهواء، ثم إغلاقها وإغلاق الستائر والمصاريع في الصباح الباكر قبل أن تبدأ أشعة الشمس في تسخين الزجاج والجدران.
وتعتبر الستائر والمصاريع من الوسائل البسيطة والفعالة للحفاظ على برودة المنزل، خاصة في الواجهات التي تتعرض للشمس منذ الساعات الأولى من اليوم، حيث يساعد إغلاقها مبكرًا على منع دخول الحرارة.
ورغم أن المراوح قد توفر شعورًا بالراحة، فإن دورها يظل محدودًا، فهي لا تخفض حرارة الهواء بشكل حقيقي، بل تساعد فقط على تحسين الإحساس بالانتعاش عبر تحريك الهواء.
كما يشدد الأطباء على ضرورة الاهتمام بشكل خاص بالفئات الأكثر عرضة لمخاطر الحرارة، مثل الرضع، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، لأن قدرتهم على تنظيم حرارة الجسم تكون أقل مقارنة بغيرهم.
وفي ظل تزايد موجات الحر، يبقى التوازن بين التهوية والحفاظ على برودة المسكن أمرًا أساسيًا، فليس المهم فقط فتح النوافذ، بل اختيار الوقت المناسب لذلك لتجنب تحويل المنزل إلى مصدر إضافي للحرارة.