ومع تزايد موجات الحر التي تشهدها عدة دول خلال فصل الصيف، تؤكد الدراسات أن درجات الحرارة داخل المنازل قد ترتفع إلى مستويات تفوق تلك المسجلة في الخارج، نتيجة احتباس الحرارة داخل الجدران والأسقف والنوافذ، خاصة في الطوابق العليا والغرف المعرضة لأشعة الشمس المباشرة. ويزداد الوضع سوءًا عندما تبقى درجات الحرارة مرتفعة خلال الليل، إذ لا تجد المباني فرصة للتخلص من الحرارة المتراكمة، ما يجعل الهواء الداخلي خانقًا ويزيد من المخاطر الصحية.
وتشير المعطيات الصحية إلى أن موجات الحر الأخيرة تسببت في ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات، حيث سجلت السلطات الصحية آلاف الوفيات الإضافية مقارنة بالفترات العادية، في مؤشر يعكس التأثير المباشر للحرارة المرتفعة على الفئات الأكثر هشاشة، مثل كبار السن، والأطفال، وذوي الأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من إعاقات أو أمراض عصبية.
ولا يقتصر الخطر على التواجد في الأماكن المفتوحة، بل إن العديد من الوفيات المرتبطة بالحرارة تقع داخل المنازل، خصوصًا عندما تكون غير مجهزة بأنظمة تبريد أو عندما تتعرض لانقطاع التيار الكهربائي، ما يحولها في وقت قصير إلى ما يشبه "البيت الزجاجي" الذي يحتفظ بالحرارة ويمنع خروجها.
ويفسر المختصون ذلك بأن جسم الإنسان يحافظ طبيعيًا على درجة حرارة تقارب 37 درجة مئوية عبر آليات دقيقة لتنظيم الحرارة، لكن عندما يعجز عن التخلص من الحرارة الزائدة، تبدأ حرارة الجسم الداخلية في الارتفاع تدريجيًا. وعند تجاوزها 40 درجة مئوية، تتعطل آليات التنظيم الحراري، بينما يصبح خطر الوفاة مرتفعًا جدًا إذا اقتربت حرارة الجسم من 43 درجة مئوية.
ويؤكد خبراء الصحة أن الوقاية من مخاطر الحر لا تقتصر على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، بل تشمل أيضًا الحفاظ على برودة المنازل قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ والستائر خلال ساعات الذروة، وتهوية المنزل عندما تنخفض درجات الحرارة، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء، وتجنب المجهود البدني غير الضروري، ومراقبة الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وفي ظل توقعات بعودة موجات حر جديدة خلال الأسابيع المقبلة، يشدد المختصون على أن التعامل مع الحرارة المرتفعة يجب أن يبدأ من داخل المنازل كما في خارجها، لأن المنزل الذي يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا قد يتحول، في ظروف معينة، إلى مصدر خطر حقيقي إذا غابت إجراءات الوقاية والتبريد المناسبة.
وتشير المعطيات الصحية إلى أن موجات الحر الأخيرة تسببت في ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات، حيث سجلت السلطات الصحية آلاف الوفيات الإضافية مقارنة بالفترات العادية، في مؤشر يعكس التأثير المباشر للحرارة المرتفعة على الفئات الأكثر هشاشة، مثل كبار السن، والأطفال، وذوي الأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من إعاقات أو أمراض عصبية.
ولا يقتصر الخطر على التواجد في الأماكن المفتوحة، بل إن العديد من الوفيات المرتبطة بالحرارة تقع داخل المنازل، خصوصًا عندما تكون غير مجهزة بأنظمة تبريد أو عندما تتعرض لانقطاع التيار الكهربائي، ما يحولها في وقت قصير إلى ما يشبه "البيت الزجاجي" الذي يحتفظ بالحرارة ويمنع خروجها.
ويفسر المختصون ذلك بأن جسم الإنسان يحافظ طبيعيًا على درجة حرارة تقارب 37 درجة مئوية عبر آليات دقيقة لتنظيم الحرارة، لكن عندما يعجز عن التخلص من الحرارة الزائدة، تبدأ حرارة الجسم الداخلية في الارتفاع تدريجيًا. وعند تجاوزها 40 درجة مئوية، تتعطل آليات التنظيم الحراري، بينما يصبح خطر الوفاة مرتفعًا جدًا إذا اقتربت حرارة الجسم من 43 درجة مئوية.
ويؤكد خبراء الصحة أن الوقاية من مخاطر الحر لا تقتصر على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، بل تشمل أيضًا الحفاظ على برودة المنازل قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ والستائر خلال ساعات الذروة، وتهوية المنزل عندما تنخفض درجات الحرارة، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء، وتجنب المجهود البدني غير الضروري، ومراقبة الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وفي ظل توقعات بعودة موجات حر جديدة خلال الأسابيع المقبلة، يشدد المختصون على أن التعامل مع الحرارة المرتفعة يجب أن يبدأ من داخل المنازل كما في خارجها، لأن المنزل الذي يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا قد يتحول، في ظروف معينة، إلى مصدر خطر حقيقي إذا غابت إجراءات الوقاية والتبريد المناسبة.