ويأتي هذا التغيير في سياق الإقبال الكبير الذي بات يعرفه المهرجان، حيث أصبحت السهرة الختامية من أبرز محطاته وأكثرها استقطاباً للجمهور، ما دفع الجهة المنظمة إلى اعتماد فضاء أكبر يواكب حجم الاهتمام المتزايد ويستجيب للطلب المرتفع على الحضور.
وفي سياق متصل، زادت إدارة المهرجان من حماس المتابعين عبر نشر تدوينة غامضة جاء فيها: “واش كتشوفو شنو كنشوفو؟”، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات حول هوية الفنان أو المفاجأة الفنية التي قد تُبرمج خلال حفل الاختتام، خاصة في ظل التكتم على التفاصيل النهائية للبرمجة.
هذا الغموض ساهم في إشعال النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور عدداً من الأسماء المحتملة، وسط ترقب كبير للإعلان الرسمي عن نجم السهرة الختامية، التي يُنتظر أن تكون واحدة من أبرز لحظات هذه الدورة من مهرجان موازين.
ويرى متتبعون أن نقل الحفل إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله يعكس رغبة في رفع مستوى الحدث إلى تجربة جماهيرية كبرى، تجمع بين البعد الفني والتنظيمي، وتمنح الجمهور فرصة حضور عرض ضخم يليق بحجم مهرجان بحجم موازين.
ومع استمرار الغموض حول تفاصيل الحفل، يبقى الجمهور في حالة انتظار وترقب، خصوصاً أن حفل الاختتام عادة ما يشكل الذروة الفنية للمهرجان وأحد أكثر لحظاته إثارة واهتماماً