ويبدو أن إدارة مهرجان موازين اختارت هذه السنة منح مساحة أكبر للأغنية الشعبية المغربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الفنان المحلي داخل البرمجة الرسمية للتظاهرة، وإعادة التوازن بين الأسماء المغربية والعربية والعالمية التي ظلت تستحوذ على جزء كبير من الاهتمام الإعلامي خلال الدورات السابقة.
وتضم برمجة منصة سلا مجموعة من أبرز نجوم الأغنية الشعبية بالمغرب، من بينهم سعيد ولد الحوات، والستاتية، وفاطمة تبعمرانت، وأولاد البوعزاوي، ومهدي ولد حجيب، ووليد الرحماني، وحميد السرغيني، وطهور، وسعيد الصنهاجي، وعبد الله الداودي، إلى جانب الفنان عبد العزيز الستاتي، فيما يرتقب أن يتم الإعلان عن أسماء إضافية خلال الأيام المقبلة لتعزيز البرمجة النهائية للمهرجان.
ويعكس هذا الحضور القوي رغبة المنظمين في تثمين الموروث الموسيقي المغربي بمختلف تعبيراته الفنية والشعبية، خاصة أن الأغنية الشعبية ظلت على مدى عقود من أكثر الأنماط الموسيقية ارتباطاً بالجمهور المغربي، سواء داخل المدن أو القرى، لما تحمله من مضامين اجتماعية وثقافية تعكس نبض المجتمع المغربي وتنوعه.
وفي المقابل، شهدت مرحلة إعداد البرمجة بعض التحديات المرتبطة بالمفاوضات مع عدد من الفنانين ووكلاء أعمالهم، حيث فضّل بعض الأسماء الفنية المشاركة ضمن سهرات منصة النهضة التي تحظى بمتابعة إعلامية عربية أوسع، مقارنة بمنصة سلا التي ارتبطت تاريخياً باحتضان نجوم الأغنية الشعبية والتراثية.
ومن بين هذه الأسماء الفنان نسيم حداد، أحد أبرز الوجوه الشابة في فن العيطة، الذي فضّل الظهور ضمن البرمجة المخصصة للنجوم العرب، في مؤشر على التحولات التي يشهدها المشهد الموسيقي المغربي وسعي عدد من الفنانين إلى توسيع قاعدة جمهورهم خارج الإطار التقليدي للأغنية الشعبية.
وتأتي هذه البرمجة في سياق سعي إدارة المهرجان إلى تجاوز الملاحظات التي رافقت الدورة السابقة، والتي أثارت نقاشاً واسعاً حول الجوانب التنظيمية والتواصلية للمهرجان، بعد تسجيل بعض الاختلالات المرتبطة بتدبير السهرات وتأخر انطلاق بعض الحفلات، فضلاً عن الانتقادات المرتبطة بالحضور الإعلامي والتغطية المخصصة للفنانين المغاربة.
وتراهن جمعية "مغرب الثقافات"، الجهة المنظمة للمهرجان، على أن تكون دورة 2026 محطة جديدة لاستعادة بريق التظاهرة الفنية الأكبر بالمملكة، من خلال برمجة متنوعة تجمع بين النجوم العالميين والعرب والمغاربة، مع منح اهتمام أكبر للفن المغربي بمختلف روافده، وفي مقدمتها الأغنية الشعبية التي تشكل جزءاً من الذاكرة الفنية الجماعية للمغاربة.
ومنذ تأسيسه سنة 2001 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجح مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم" في ترسيخ مكانته كواحد من أكبر المهرجانات الموسيقية في إفريقيا والعالم العربي، مستقطباً ملايين الزوار سنوياً ومحولاً الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للاحتفاء بالموسيقى والثقافات المتنوعة.
وتؤكد برمجة منصة سلا لهذه السنة أن الأغنية الشعبية المغربية ما تزال تحافظ على مكانتها داخل المشهد الفني الوطني، وأن جمهورها العريض يظل أحد أبرز الرهانات التي يعول عليها مهرجان موازين لضمان نجاح دوراته المقبلة وتعزيز ارتباطه بالهوية الثقافية المغربية.
وتضم برمجة منصة سلا مجموعة من أبرز نجوم الأغنية الشعبية بالمغرب، من بينهم سعيد ولد الحوات، والستاتية، وفاطمة تبعمرانت، وأولاد البوعزاوي، ومهدي ولد حجيب، ووليد الرحماني، وحميد السرغيني، وطهور، وسعيد الصنهاجي، وعبد الله الداودي، إلى جانب الفنان عبد العزيز الستاتي، فيما يرتقب أن يتم الإعلان عن أسماء إضافية خلال الأيام المقبلة لتعزيز البرمجة النهائية للمهرجان.
ويعكس هذا الحضور القوي رغبة المنظمين في تثمين الموروث الموسيقي المغربي بمختلف تعبيراته الفنية والشعبية، خاصة أن الأغنية الشعبية ظلت على مدى عقود من أكثر الأنماط الموسيقية ارتباطاً بالجمهور المغربي، سواء داخل المدن أو القرى، لما تحمله من مضامين اجتماعية وثقافية تعكس نبض المجتمع المغربي وتنوعه.
وفي المقابل، شهدت مرحلة إعداد البرمجة بعض التحديات المرتبطة بالمفاوضات مع عدد من الفنانين ووكلاء أعمالهم، حيث فضّل بعض الأسماء الفنية المشاركة ضمن سهرات منصة النهضة التي تحظى بمتابعة إعلامية عربية أوسع، مقارنة بمنصة سلا التي ارتبطت تاريخياً باحتضان نجوم الأغنية الشعبية والتراثية.
ومن بين هذه الأسماء الفنان نسيم حداد، أحد أبرز الوجوه الشابة في فن العيطة، الذي فضّل الظهور ضمن البرمجة المخصصة للنجوم العرب، في مؤشر على التحولات التي يشهدها المشهد الموسيقي المغربي وسعي عدد من الفنانين إلى توسيع قاعدة جمهورهم خارج الإطار التقليدي للأغنية الشعبية.
وتأتي هذه البرمجة في سياق سعي إدارة المهرجان إلى تجاوز الملاحظات التي رافقت الدورة السابقة، والتي أثارت نقاشاً واسعاً حول الجوانب التنظيمية والتواصلية للمهرجان، بعد تسجيل بعض الاختلالات المرتبطة بتدبير السهرات وتأخر انطلاق بعض الحفلات، فضلاً عن الانتقادات المرتبطة بالحضور الإعلامي والتغطية المخصصة للفنانين المغاربة.
وتراهن جمعية "مغرب الثقافات"، الجهة المنظمة للمهرجان، على أن تكون دورة 2026 محطة جديدة لاستعادة بريق التظاهرة الفنية الأكبر بالمملكة، من خلال برمجة متنوعة تجمع بين النجوم العالميين والعرب والمغاربة، مع منح اهتمام أكبر للفن المغربي بمختلف روافده، وفي مقدمتها الأغنية الشعبية التي تشكل جزءاً من الذاكرة الفنية الجماعية للمغاربة.
ومنذ تأسيسه سنة 2001 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجح مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم" في ترسيخ مكانته كواحد من أكبر المهرجانات الموسيقية في إفريقيا والعالم العربي، مستقطباً ملايين الزوار سنوياً ومحولاً الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للاحتفاء بالموسيقى والثقافات المتنوعة.
وتؤكد برمجة منصة سلا لهذه السنة أن الأغنية الشعبية المغربية ما تزال تحافظ على مكانتها داخل المشهد الفني الوطني، وأن جمهورها العريض يظل أحد أبرز الرهانات التي يعول عليها مهرجان موازين لضمان نجاح دوراته المقبلة وتعزيز ارتباطه بالهوية الثقافية المغربية.