وأوضح محمد الأمين الكرخي، مدير المهرجان، أن اختيار هذا المحور يحمل دلالات إنسانية وفكرية عميقة، مشيراً إلى أن "الجدران" لا تُفهم هنا بمعناها المادي فحسب، وإنما ترمز إلى كل الحواجز التي تفصل بين البشر، سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو فكرية، وتغذي الأحكام المسبقة وخطابات التمييز والعنصرية.
وأكد الكرخي أن المهرجان يسعى، من خلال القصيدة والحوار الثقافي، إلى هدم هذه الجدران الرمزية، وفتح فضاءات للتواصل الإنساني، بما يجعل من الشعر لغة عالمية قادرة على التقريب بين الشعوب وتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية.
وتضم القائمة الأولية للمشاركين نخبة من الشعراء والكتاب يمثلون عدداً من الدول، من بينهم الشاعرة العراقية دلال جويد، والشاعرة المغربية عليا البوزيدي الإدريسي، والشاعرة السورية كنانة عفاش، والشاعر المغربي-الفرنسي ناصر الدين بوشقيف، إلى جانب الشعراء العراقيين هاتف جنابي، وعبد الهادي سعدون، وزهير كريم، وسامر حبيب، وعبد الأمير العبادي. كما تشهد الدورة مشاركة الشاعر البيروفي ألفريدو الكانت، والشاعر الإيراني روح الله حسيني، والشاعر الأمريكي جورج والاس، والشاعر المغربي محمد بلمو، والشاعر السوري صالح حنايا، إضافة إلى الشاعر رامون هانيتوس من الأوروغواي.
وأكدت إدارة المهرجان أن اختيار هذه الأسماء يعكس حرصها على تقديم مشهد شعري متنوع، يجمع بين تجارب وأساليب مختلفة، ويوظف الشعر كوسيلة للتفاعل مع القضايا الإنسانية الراهنة، وتعزيز قيم التعايش والتفاهم بين الثقافات.
ويتضمن برنامج الدورة التاسعة أمسيات شعرية، وندوات نقدية، وجلسات حوارية، تناقش مكانة الشعر في عالم يشهد تصاعداً في مظاهر الانقسام والصراعات، وتستكشف قدرة القصيدة على بناء جسور التواصل، واختراق العزلة، وإحياء الحوار بين الإنسان والآخر.
ويواصل مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر، من خلال هذه الدورة، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الملتقيات الأدبية الدولية، حيث يحول مدينة لاهاي سنوياً إلى فضاء مفتوح للقاء الشعراء والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، في احتفاء بالتنوع الثقافي والإبداع الإنساني، فيما يرتقب أن تكشف إدارة المهرجان خلال الأسابيع المقبلة عن البرنامج الكامل للفعاليات ومواعيد الأمسيات والندوات المصاحبة.
وأكد الكرخي أن المهرجان يسعى، من خلال القصيدة والحوار الثقافي، إلى هدم هذه الجدران الرمزية، وفتح فضاءات للتواصل الإنساني، بما يجعل من الشعر لغة عالمية قادرة على التقريب بين الشعوب وتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية.
وتضم القائمة الأولية للمشاركين نخبة من الشعراء والكتاب يمثلون عدداً من الدول، من بينهم الشاعرة العراقية دلال جويد، والشاعرة المغربية عليا البوزيدي الإدريسي، والشاعرة السورية كنانة عفاش، والشاعر المغربي-الفرنسي ناصر الدين بوشقيف، إلى جانب الشعراء العراقيين هاتف جنابي، وعبد الهادي سعدون، وزهير كريم، وسامر حبيب، وعبد الأمير العبادي. كما تشهد الدورة مشاركة الشاعر البيروفي ألفريدو الكانت، والشاعر الإيراني روح الله حسيني، والشاعر الأمريكي جورج والاس، والشاعر المغربي محمد بلمو، والشاعر السوري صالح حنايا، إضافة إلى الشاعر رامون هانيتوس من الأوروغواي.
وأكدت إدارة المهرجان أن اختيار هذه الأسماء يعكس حرصها على تقديم مشهد شعري متنوع، يجمع بين تجارب وأساليب مختلفة، ويوظف الشعر كوسيلة للتفاعل مع القضايا الإنسانية الراهنة، وتعزيز قيم التعايش والتفاهم بين الثقافات.
ويتضمن برنامج الدورة التاسعة أمسيات شعرية، وندوات نقدية، وجلسات حوارية، تناقش مكانة الشعر في عالم يشهد تصاعداً في مظاهر الانقسام والصراعات، وتستكشف قدرة القصيدة على بناء جسور التواصل، واختراق العزلة، وإحياء الحوار بين الإنسان والآخر.
ويواصل مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر، من خلال هذه الدورة، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الملتقيات الأدبية الدولية، حيث يحول مدينة لاهاي سنوياً إلى فضاء مفتوح للقاء الشعراء والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، في احتفاء بالتنوع الثقافي والإبداع الإنساني، فيما يرتقب أن تكشف إدارة المهرجان خلال الأسابيع المقبلة عن البرنامج الكامل للفعاليات ومواعيد الأمسيات والندوات المصاحبة.