برمجة غنية تعانق مختلف الأذواق
ومن المرتقب أن يحتضن المسرح الوطني محمد الخامس سلسلة من السهرات الطربية الراقية، حيث يلتقي عشاق الفن الأصيل مع صوت «مطربة الأجيال» ميادة الحناوي، التي ستعيد إلى الواجهة روائعها الخالدة في ليلة ينتظر أن تعيد دفء الزمن الجميل. كما سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة العالمية «إيماني» (Imany)، التي تتميز بأسلوبها الفريد الذي يمزج بين موسيقى السول والفولك، قبل أن تختتم هذه السلسلة بحفل مميز لأسطورة الجاز «دي دي بريدجواتر»، في عرض يعد بالكثير من الإبداع والرقي.
منصة النهضة وOLM السويسي… نبض الإيقاع العصري
وعلى منصة النهضة، التي تعد فضاءً مفضلاً لعشاق الموسيقى العربية، سيحيي النجم المصري تامر حسني حفلاً ختامياً كبيراً، في عرض يُنتظر أن يجمع بين الأداء الاستعراضي والطاقة الجماهيرية العالية، ليؤكد مجدداً مكانته كأحد أبرز نجوم البوب العربي.
أما منصة OLM السويسي، فستتحول إلى فضاء مفتوح للإيقاعات العالمية، من خلال عروض فنية ضخمة، أبرزها حفل مجموعة «ماجور ليزر» (Major Lazer)، التي تُعرف بأسلوبها الموسيقي المتجدد، إلى جانب النجم «نيكي جام» (Nicky Jam)، أحد أبرز رموز موسيقى الريغيتون، الذي سيقدم عرضاً حماسياً لعشاق هذا اللون الموسيقي.
كما تضم قائمة الفنانين المشاركين أسماء سبق الإعلان عنها، من بينها مغني الراب «نينيو» (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، إضافة إلى الفنان الشعبي حسن شاكوش، في برمجة تعكس تنوعاً موسيقياً لافتاً.
موازين… أكثر من مهرجان
ولا يقتصر مهرجان موازين على كونه تظاهرة فنية فقط، بل يشكل منصة للتبادل الثقافي والحوار بين الشعوب، حيث يجمع بين أنماط موسيقية مختلفة وثقافات متعددة، في تجربة فنية وإنسانية متكاملة. ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق خاص، يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الكبرى، ما يضع القائمين على المهرجان أمام رهان مزدوج: الحفاظ على جودة البرمجة من جهة، وضمان تنظيم محكم يستجيب لتطلعات جمهور أصبح أكثر تطلباً من أي وقت مضى. رهان على الإشعاع الدولي وبفضل قدرته على استقطاب نجوم الصف الأول، يواصل مهرجان موازين ترسيخ موقعه ضمن خارطة المهرجانات العالمية الكبرى، مساهماً في تعزيز صورة المغرب كوجهة ثقافية وسياحية متميزة
ومع اقتراب موعد انطلاقه، تتجه الأنظار إلى هذه الدورة الجديدة، التي يُنتظر أن تعيد للمهرجان بريقه الكامل، وتمنح الجمهور لحظات فنية استثنائية، في احتفال موسيقي يعكس روح الانفتاح والتنوع التي تميز المشهد الثقافي المغربي.في المحصلة، يبدو أن «موازين 2026» لا يكتفي فقط بتقديم عروض موسيقية، بل يسعى إلى صناعة تجربة متكاملة، تُعيد التأكيد على أن الموسيقى تظل واحدة من أقوى لغات التواصل بين الشعوب.
ومن المرتقب أن يحتضن المسرح الوطني محمد الخامس سلسلة من السهرات الطربية الراقية، حيث يلتقي عشاق الفن الأصيل مع صوت «مطربة الأجيال» ميادة الحناوي، التي ستعيد إلى الواجهة روائعها الخالدة في ليلة ينتظر أن تعيد دفء الزمن الجميل. كما سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة العالمية «إيماني» (Imany)، التي تتميز بأسلوبها الفريد الذي يمزج بين موسيقى السول والفولك، قبل أن تختتم هذه السلسلة بحفل مميز لأسطورة الجاز «دي دي بريدجواتر»، في عرض يعد بالكثير من الإبداع والرقي.
منصة النهضة وOLM السويسي… نبض الإيقاع العصري
وعلى منصة النهضة، التي تعد فضاءً مفضلاً لعشاق الموسيقى العربية، سيحيي النجم المصري تامر حسني حفلاً ختامياً كبيراً، في عرض يُنتظر أن يجمع بين الأداء الاستعراضي والطاقة الجماهيرية العالية، ليؤكد مجدداً مكانته كأحد أبرز نجوم البوب العربي.
أما منصة OLM السويسي، فستتحول إلى فضاء مفتوح للإيقاعات العالمية، من خلال عروض فنية ضخمة، أبرزها حفل مجموعة «ماجور ليزر» (Major Lazer)، التي تُعرف بأسلوبها الموسيقي المتجدد، إلى جانب النجم «نيكي جام» (Nicky Jam)، أحد أبرز رموز موسيقى الريغيتون، الذي سيقدم عرضاً حماسياً لعشاق هذا اللون الموسيقي.
كما تضم قائمة الفنانين المشاركين أسماء سبق الإعلان عنها، من بينها مغني الراب «نينيو» (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، إضافة إلى الفنان الشعبي حسن شاكوش، في برمجة تعكس تنوعاً موسيقياً لافتاً.
موازين… أكثر من مهرجان
ولا يقتصر مهرجان موازين على كونه تظاهرة فنية فقط، بل يشكل منصة للتبادل الثقافي والحوار بين الشعوب، حيث يجمع بين أنماط موسيقية مختلفة وثقافات متعددة، في تجربة فنية وإنسانية متكاملة. ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق خاص، يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الكبرى، ما يضع القائمين على المهرجان أمام رهان مزدوج: الحفاظ على جودة البرمجة من جهة، وضمان تنظيم محكم يستجيب لتطلعات جمهور أصبح أكثر تطلباً من أي وقت مضى. رهان على الإشعاع الدولي وبفضل قدرته على استقطاب نجوم الصف الأول، يواصل مهرجان موازين ترسيخ موقعه ضمن خارطة المهرجانات العالمية الكبرى، مساهماً في تعزيز صورة المغرب كوجهة ثقافية وسياحية متميزة
ومع اقتراب موعد انطلاقه، تتجه الأنظار إلى هذه الدورة الجديدة، التي يُنتظر أن تعيد للمهرجان بريقه الكامل، وتمنح الجمهور لحظات فنية استثنائية، في احتفال موسيقي يعكس روح الانفتاح والتنوع التي تميز المشهد الثقافي المغربي.في المحصلة، يبدو أن «موازين 2026» لا يكتفي فقط بتقديم عروض موسيقية، بل يسعى إلى صناعة تجربة متكاملة، تُعيد التأكيد على أن الموسيقى تظل واحدة من أقوى لغات التواصل بين الشعوب.