أكدت الدورة الأخيرة من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة المكانة المتنامية التي بات يحتلها الجيل الجديد من "المعلمين"، في مشهد يعكس حيوية هذا الفن العريق وقدرته على التجدد دون التفريط في جذوره الأصيلة.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة لفنانين شباب قدموا عروضًا مزجت بين الإرث الموسيقي الكناوي والتجارب الفنية المعاصرة، في انسجام حافظ على هوية هذا اللون الموسيقي، مع انفتاحه على أنماط وإيقاعات عالمية متنوعة.
ويواصل مهرجان كناوة ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب، إذ يستقطب سنويًا آلاف الزوار والفنانين من مختلف أنحاء العالم، مسهمًا في التعريف بالتراث المغربي وتعزيز الحركية الثقافية والسياحية بمدينة الصويرة.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة لفنانين شباب قدموا عروضًا مزجت بين الإرث الموسيقي الكناوي والتجارب الفنية المعاصرة، في انسجام حافظ على هوية هذا اللون الموسيقي، مع انفتاحه على أنماط وإيقاعات عالمية متنوعة.
ويواصل مهرجان كناوة ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب، إذ يستقطب سنويًا آلاف الزوار والفنانين من مختلف أنحاء العالم، مسهمًا في التعريف بالتراث المغربي وتعزيز الحركية الثقافية والسياحية بمدينة الصويرة.