فاس.. مدينة الروح تحتضن العالم
اختيار مدينة فاس ليس اعتباطيا، فالعاصمة العلمية للمملكة المغربية لطالما ارتبطت بتاريخها العريق كحاضنة للتسامح والانفتاح والتعايش الثقافي والديني. ومن خلال هذا الحدث الدولي، تستعيد المدينة وهجها الحضاري كجسر يربط بين الثقافات والشعوب عبر لغة الموسيقى.
وسيعيش زوار المهرجان على وقع عروض فنية وروحية تحتضنها فضاءات تاريخية مميزة، من بينها باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، حيث ستصدح الأناشيد الصوفية والتراتيل الروحية والرقصات الطقسية في أجواء استثنائية تجمع بين الأصالة والجمال.
أكثر من 160 فنانا من مختلف أنحاء العالم
الدورة الجديدة من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تعرف مشاركة أزيد من 160 فنانا وفنانة يمثلون مدارس موسيقية متنوعة وتقاليد روحية متعددة، في تأكيد جديد على البعد الكوني للمهرجان.
وسيكون الجمهور المغربي والأجنبي على موعد مع عروض قادمة من باكستان والهند وكازاخستان وكمبوديا ومنغوليا وأوزبكستان وطاجيكستان وإيران ولبنان وغيرها من الدول التي تحمل إرثا موسيقيا وروحيا غنيا. ويطمح المنظمون إلى تقديم “رحلة إنسانية وروحية” تجعل الموسيقى أداة للتقارب والحوار في عالم يشهد تحولات متسارعة وصراعات متزايدة.
الأناشيد الصوفية الباكستانية تخطف الأنظار
من بين أبرز فقرات هذه الدورة، تحضر الفنانة الباكستانية الشهيرة سنام مروي، المعروفة عالميا بأدائها للأناشيد الصوفية ذات الطابع الروحي العميق، والتي تحظى بمتابعة واسعة في العالم الإسلامي. ومن المنتظر أن تقدم سنام مروي عرضا يمزج بين الموسيقى التقليدية والإحساس الصوفي، في تجربة فنية تحتفي بقيم الصفاء الروحي والمحبة والتسامح.
رحلة موسيقية عبر آسيا وطريق الحرير
المهرجان سيأخذ الجمهور أيضا في رحلة موسيقية عبر آسيا الوسطى، من خلال عروض تستحضر تاريخ طريق الحرير وتقاليد الرحل والموسيقى الطقسية القديمة. وسيكون عشاق الموسيقى العالمية على موعد مع عرض “أغاني الجبال والسهوب”، الذي يجمع موسيقيين من منغوليا وطاجيكستان وأوزبكستان، في عمل فني يحتفي بالتنوع الثقافي والتراث الموسيقي الآسيوي.
كما يقدم عرض “تقاليد رحل آسيا” تجربة موسيقية مستوحاة من ثقافة السهوب والتراث التركي الإسلامي، من خلال مجموعة “ياساوي وقولنساز” القادمة من كازاخستان.
الموسيقى الهندية حاضرة بقوة
الدورة 29 ستخصص حيزا مهما للموسيقى الهندية الروحية، عبر عرض “فصول العالم الداخلي – الراغات وطاغور”، الذي يقوده الفنان بانديت شيام سوندار غوسوامي. ويجمع هذا العمل بين الموسيقى الكلاسيكية الهندية والشعر والتأمل الروحي، مستحضرا عالم الشاعر الهندي الشهير رابندرانات طاغور، في عرض يعد من أبرز محطات البرنامج الفني لهذه السنة.
عروض تمزج الرقص بالتأمل الروحي
وفي جانب الرقصات الطقسية، يقدم مهرجان فاس عرض “التناسخ”، المستوحى من الرقصات المقدسة للخمير في كمبوديا، حيث يلتقي الأداء الكوريغرافي بالموسيقى التأملية في تجربة بصرية وروحية متكاملة. ويعكس هذا التوجه حرص المهرجان على الانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني المرتبطة بالروحانيات الإنسانية عبر العالم.
مهرجان يتجاوز الموسيقى نحو الحوار الحضاري
لم يعد مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة مجرد تظاهرة موسيقية، بل تحول على مدى ما يقارب ثلاثة عقود إلى منصة دولية للحوار بين الثقافات والأديان والحضارات.
ويعتبر المهرجان اليوم من أبرز الأحداث الثقافية التي تساهم في تعزيز صورة المغرب كأرض للتسامح والانفتاح والتعدد الثقافي، خصوصا في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالثقافة الروحية والفنون ذات البعد الإنساني.
فاس تواصل ترسيخ مكانتها الثقافية عالميا
من خلال هذه الدورة الجديدة، تؤكد مدينة فاس مرة أخرى قدرتها على احتضان كبريات التظاهرات الثقافية الدولية، وتعزيز إشعاعها كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية في العالم العربي والإفريقي.
كما يشكل المهرجان فرصة لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمدينة، عبر استقطاب آلاف الزوار والفنانين والمهتمين بالموسيقى والثقافة من داخل المغرب وخارجه. ومع اقتراب موعد انطلاق الدورة التاسعة والعشرين، تبدو فاس على موعد جديد مع أربع ليال من الفن والتأمل والسفر الروحي، في حدث يكرس مرة أخرى قوة الموسيقى كجسر للتواصل بين الشعوب والثقافات.
اختيار مدينة فاس ليس اعتباطيا، فالعاصمة العلمية للمملكة المغربية لطالما ارتبطت بتاريخها العريق كحاضنة للتسامح والانفتاح والتعايش الثقافي والديني. ومن خلال هذا الحدث الدولي، تستعيد المدينة وهجها الحضاري كجسر يربط بين الثقافات والشعوب عبر لغة الموسيقى.
وسيعيش زوار المهرجان على وقع عروض فنية وروحية تحتضنها فضاءات تاريخية مميزة، من بينها باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، حيث ستصدح الأناشيد الصوفية والتراتيل الروحية والرقصات الطقسية في أجواء استثنائية تجمع بين الأصالة والجمال.
أكثر من 160 فنانا من مختلف أنحاء العالم
الدورة الجديدة من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تعرف مشاركة أزيد من 160 فنانا وفنانة يمثلون مدارس موسيقية متنوعة وتقاليد روحية متعددة، في تأكيد جديد على البعد الكوني للمهرجان.
وسيكون الجمهور المغربي والأجنبي على موعد مع عروض قادمة من باكستان والهند وكازاخستان وكمبوديا ومنغوليا وأوزبكستان وطاجيكستان وإيران ولبنان وغيرها من الدول التي تحمل إرثا موسيقيا وروحيا غنيا. ويطمح المنظمون إلى تقديم “رحلة إنسانية وروحية” تجعل الموسيقى أداة للتقارب والحوار في عالم يشهد تحولات متسارعة وصراعات متزايدة.
الأناشيد الصوفية الباكستانية تخطف الأنظار
من بين أبرز فقرات هذه الدورة، تحضر الفنانة الباكستانية الشهيرة سنام مروي، المعروفة عالميا بأدائها للأناشيد الصوفية ذات الطابع الروحي العميق، والتي تحظى بمتابعة واسعة في العالم الإسلامي. ومن المنتظر أن تقدم سنام مروي عرضا يمزج بين الموسيقى التقليدية والإحساس الصوفي، في تجربة فنية تحتفي بقيم الصفاء الروحي والمحبة والتسامح.
رحلة موسيقية عبر آسيا وطريق الحرير
المهرجان سيأخذ الجمهور أيضا في رحلة موسيقية عبر آسيا الوسطى، من خلال عروض تستحضر تاريخ طريق الحرير وتقاليد الرحل والموسيقى الطقسية القديمة. وسيكون عشاق الموسيقى العالمية على موعد مع عرض “أغاني الجبال والسهوب”، الذي يجمع موسيقيين من منغوليا وطاجيكستان وأوزبكستان، في عمل فني يحتفي بالتنوع الثقافي والتراث الموسيقي الآسيوي.
كما يقدم عرض “تقاليد رحل آسيا” تجربة موسيقية مستوحاة من ثقافة السهوب والتراث التركي الإسلامي، من خلال مجموعة “ياساوي وقولنساز” القادمة من كازاخستان.
الموسيقى الهندية حاضرة بقوة
الدورة 29 ستخصص حيزا مهما للموسيقى الهندية الروحية، عبر عرض “فصول العالم الداخلي – الراغات وطاغور”، الذي يقوده الفنان بانديت شيام سوندار غوسوامي. ويجمع هذا العمل بين الموسيقى الكلاسيكية الهندية والشعر والتأمل الروحي، مستحضرا عالم الشاعر الهندي الشهير رابندرانات طاغور، في عرض يعد من أبرز محطات البرنامج الفني لهذه السنة.
عروض تمزج الرقص بالتأمل الروحي
وفي جانب الرقصات الطقسية، يقدم مهرجان فاس عرض “التناسخ”، المستوحى من الرقصات المقدسة للخمير في كمبوديا، حيث يلتقي الأداء الكوريغرافي بالموسيقى التأملية في تجربة بصرية وروحية متكاملة. ويعكس هذا التوجه حرص المهرجان على الانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني المرتبطة بالروحانيات الإنسانية عبر العالم.
مهرجان يتجاوز الموسيقى نحو الحوار الحضاري
لم يعد مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة مجرد تظاهرة موسيقية، بل تحول على مدى ما يقارب ثلاثة عقود إلى منصة دولية للحوار بين الثقافات والأديان والحضارات.
ويعتبر المهرجان اليوم من أبرز الأحداث الثقافية التي تساهم في تعزيز صورة المغرب كأرض للتسامح والانفتاح والتعدد الثقافي، خصوصا في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالثقافة الروحية والفنون ذات البعد الإنساني.
فاس تواصل ترسيخ مكانتها الثقافية عالميا
من خلال هذه الدورة الجديدة، تؤكد مدينة فاس مرة أخرى قدرتها على احتضان كبريات التظاهرات الثقافية الدولية، وتعزيز إشعاعها كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية في العالم العربي والإفريقي.
كما يشكل المهرجان فرصة لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمدينة، عبر استقطاب آلاف الزوار والفنانين والمهتمين بالموسيقى والثقافة من داخل المغرب وخارجه. ومع اقتراب موعد انطلاق الدورة التاسعة والعشرين، تبدو فاس على موعد جديد مع أربع ليال من الفن والتأمل والسفر الروحي، في حدث يكرس مرة أخرى قوة الموسيقى كجسر للتواصل بين الشعوب والثقافات.