وتتواصل فعاليات مهرجان صيف الأوداية من 9 إلى 12 غشت 2026 بكورنيش أبي رقراق، بتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع المجلس الوطني للموسيقى، وبدعم من ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في إطار الاحتفالات بعيد العرش المجيد.
سامي قصبة.. مزيج موسيقي أشعل الجمهور
افتتح الفنان المغربي سامي قصبة السهرة بإيقاعات تمزج بين الموسيقى المغاربية والتأثيرات الغربية، مقدماً مجموعة من أعماله أمام جمهور تفاعل مع أدائه ومع عدد من الأغاني التي أنجزها بشراكة مع أسماء بارزة في المشهد الموسيقي المغربي.
ومن بين الأعمال التي قدمها «Hey Di Dam Dam» و«ديري النية»، وهي الأغنية التي تحمل بعداً تكريمياً للفنان الراحل حسن مكري.
ولم تقتصر مشاركة سامي قصبة على العرض الموسيقي، إذ شهدت السهرة تكريمه من طرف المجلس الوطني للموسيقى، الذي منحه «جائزة حسن مكري»، وسلمها له الفنان نصر مكري.
فريد غنام و«نوستالجيا».. عودة إلى ذكريات الطفولة
بعد ذلك، تفاعل الجمهور مع الفنان المغربي فريد غنام، الذي قدم مجموعة من القطع الغنائية، مستحضراً تجربته الموسيقية التي تشكلت منذ طفولته داخل عائلة ارتبط أفرادها بالموسيقى، إذ كانت والدته عازفة على البيانو ووالده يعزف على الأكورديون.
وعاش الجمهور بعد ذلك رحلة موسيقية مختلفة مع فقرة «نوستالجيا»، التي قدمها نوفل تقي وصفاء المنصوري رفقة أوركسترا مغرب الثقافات بقيادة المايسترو حمزة أمزكر.
وأعاد هذا العرض الجمهور إلى أجواء الثمانينيات والتسعينيات من خلال مجموعة من أشهر الموسيقى التصويرية وشارات البداية المرتبطة بالرسوم المتحركة التي عرضت عبر قناتي «سبيستون» و«ديزني».
وقدمت «نوستالجيا» تجربة وجدانية استحضرت ذكريات الطفولة وقيم البساطة وبهجة الحياة، وهو ما جعل الفقرة تحظى بتفاعل وإعجاب كبيرين من الجمهور الحاضر.
حميد القصري يختم السهرة بإيقاعات كناوة
وكان مسك ختام السهرة من نصيب المعلم حميد القصري، الذي نقل الجمهور إلى أجواء كناوة من خلال عزفه على آلة «الكمبري» وصوته القوي والعميق.
وعلى إيقاعات كناوة الصوفية والحماسية، تفاعلت آلاف الجماهير المتابعة للمهرجان بمارينا أبي رقراق، وتمايلت مع مجموعة من أشهر أعماله، من بينها «الشرفا» و«الحمدوشية» و«بابا حمو» و«حمودة» و«ميمون».
وبهذا التنوع، قدمت السهرة الثانية من مهرجان صيف الأوداية صورة مصغرة عن تعدد التعبيرات الموسيقية المغربية، من الإيقاعات المغاربية والفيزيون إلى كناوة، مروراً بموسيقى تستحضر ذاكرة جيل كامل من خلال أعمال الرسوم المتحركة.
سامي قصبة.. مزيج موسيقي أشعل الجمهور
افتتح الفنان المغربي سامي قصبة السهرة بإيقاعات تمزج بين الموسيقى المغاربية والتأثيرات الغربية، مقدماً مجموعة من أعماله أمام جمهور تفاعل مع أدائه ومع عدد من الأغاني التي أنجزها بشراكة مع أسماء بارزة في المشهد الموسيقي المغربي.
ومن بين الأعمال التي قدمها «Hey Di Dam Dam» و«ديري النية»، وهي الأغنية التي تحمل بعداً تكريمياً للفنان الراحل حسن مكري.
ولم تقتصر مشاركة سامي قصبة على العرض الموسيقي، إذ شهدت السهرة تكريمه من طرف المجلس الوطني للموسيقى، الذي منحه «جائزة حسن مكري»، وسلمها له الفنان نصر مكري.
فريد غنام و«نوستالجيا».. عودة إلى ذكريات الطفولة
بعد ذلك، تفاعل الجمهور مع الفنان المغربي فريد غنام، الذي قدم مجموعة من القطع الغنائية، مستحضراً تجربته الموسيقية التي تشكلت منذ طفولته داخل عائلة ارتبط أفرادها بالموسيقى، إذ كانت والدته عازفة على البيانو ووالده يعزف على الأكورديون.
وعاش الجمهور بعد ذلك رحلة موسيقية مختلفة مع فقرة «نوستالجيا»، التي قدمها نوفل تقي وصفاء المنصوري رفقة أوركسترا مغرب الثقافات بقيادة المايسترو حمزة أمزكر.
وأعاد هذا العرض الجمهور إلى أجواء الثمانينيات والتسعينيات من خلال مجموعة من أشهر الموسيقى التصويرية وشارات البداية المرتبطة بالرسوم المتحركة التي عرضت عبر قناتي «سبيستون» و«ديزني».
وقدمت «نوستالجيا» تجربة وجدانية استحضرت ذكريات الطفولة وقيم البساطة وبهجة الحياة، وهو ما جعل الفقرة تحظى بتفاعل وإعجاب كبيرين من الجمهور الحاضر.
حميد القصري يختم السهرة بإيقاعات كناوة
وكان مسك ختام السهرة من نصيب المعلم حميد القصري، الذي نقل الجمهور إلى أجواء كناوة من خلال عزفه على آلة «الكمبري» وصوته القوي والعميق.
وعلى إيقاعات كناوة الصوفية والحماسية، تفاعلت آلاف الجماهير المتابعة للمهرجان بمارينا أبي رقراق، وتمايلت مع مجموعة من أشهر أعماله، من بينها «الشرفا» و«الحمدوشية» و«بابا حمو» و«حمودة» و«ميمون».
وبهذا التنوع، قدمت السهرة الثانية من مهرجان صيف الأوداية صورة مصغرة عن تعدد التعبيرات الموسيقية المغربية، من الإيقاعات المغاربية والفيزيون إلى كناوة، مروراً بموسيقى تستحضر ذاكرة جيل كامل من خلال أعمال الرسوم المتحركة.