“صوت هند رجب” يحصد الجائزة الكبرى
وتمكن الفيلم التونسي “صوت هند رجب” من الظفر بأرفع تتويج في المهرجان، وهو الجائزة الكبرى “عثمان سيمبين”، بعد أن لقي إشادة لجنة التحكيم لما يقدمه من معالجة درامية وإنسانية لقضايا مرتبطة بالطفولة والواقع الاجتماعي في العالم العربي والإفريقي. ويعكس هذا التتويج استمرار الحضور القوي للسينما التونسية في المهرجانات الإفريقية، باعتبارها واحدة من المدارس السينمائية الرائدة في القارة.
بصمة مغربية في قائمة الجوائز
وحضر المغرب بقوة في هذه الدورة من خلال تتويج الفيلم القصير “نهاية أخرى” للمخرج طارق رسمي بالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام القصيرة “نجيب عياد”، في تأكيد جديد على الدينامية التي تعرفها السينما المغربية الشابة.
كما حصل المخرج المغربي علي بنجلون على جائزة “إدريسا ويدراوغو” للإخراج عن فيلمه “كوندافا.. الأغنية الملعونة”، ما يعزز حضور الإبداع المغربي ضمن خريطة السينما الإفريقية. وفي السياق نفسه، توج الممثل المغربي يونس بواب بجائزة “محمد بسطاوي” لأفضل دور رجالي عن أدائه في الفيلم المغربي “وارث الأسرار”، في اعتراف جديد بموهبته وحضوره الفني المتنامي.
السينما المصرية والسنغالية تحجزان مكاناً في التتويج
وعادت جائزة “نور الدين الصايل” للجنة التحكيم إلى الفيلم المصري “المستعمرة” للمخرج محمد رشاد، في حين نال المخرج السنغالي نيكولا ساوولو سيسي جائزة “سمير فريد” للسيناريو عن فيلمه “ذاكرة شجرة المانغو”.
أما جائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد” فقد عادت للممثلة الكينية ميشيل ليمويا إيكيني عن دورها في فيلم “ناوي”، في حين منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام القصيرة للفيلم الموريتاني “أنيما” للمخرج بوبكر إبراهيم المامي. كما حصل الفيلم المصري “البحر يتذكر اسمي” للمخرج حسين حسام على تنويه خاص من لجنة التحكيم، تقديراً لقيمته الفنية.
دورة إفريقية تعكس تنوعاً سينمائياً متصاعداً
وعرفت هذه الدورة مشاركة واسعة لأفلام طويلة وقصيرة تمثل عدداً من الدول الإفريقية، ما يعكس التطور الملحوظ الذي يشهده الإنتاج السينمائي بالقارة، سواء من حيث المواضيع المطروحة أو جودة الاشتغال الفني والتقني. وأكدت العروض المقدمة خلال أيام المهرجان تنوع الرؤى السينمائية بين الواقعي والتجريبي والإنساني، مع حضور قوي لقضايا الهوية والهجرة والذاكرة والعدالة الاجتماعية.
خريبكة.. عاصمة السينما الإفريقية
ويواصل مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد السينمائية بالقارة، من خلال دوره في دعم المواهب الشابة وإبراز الإنتاجات الإفريقية وإتاحة فضاء للحوار بين صناع السينما من مختلف البلدان.
كما يعزز المهرجان موقع مدينة خريبكة كحاضنة ثقافية وسينمائية، وكمحطة أساسية في المشهد السينمائي الإفريقي، بفضل استمراريته ونجاحه في استقطاب أسماء بارزة من عالم الفن السابع. ومع اختتام هذه الدورة، تتجدد الرهانات على تطوير الصناعة السينمائية الإفريقية وتعزيز التعاون بين المبدعين، في أفق مواصلة بناء سينما قادرة على المنافسة عالمياً مع الحفاظ على هويتها وخصوصيتها الثقافية.
وتمكن الفيلم التونسي “صوت هند رجب” من الظفر بأرفع تتويج في المهرجان، وهو الجائزة الكبرى “عثمان سيمبين”، بعد أن لقي إشادة لجنة التحكيم لما يقدمه من معالجة درامية وإنسانية لقضايا مرتبطة بالطفولة والواقع الاجتماعي في العالم العربي والإفريقي. ويعكس هذا التتويج استمرار الحضور القوي للسينما التونسية في المهرجانات الإفريقية، باعتبارها واحدة من المدارس السينمائية الرائدة في القارة.
بصمة مغربية في قائمة الجوائز
وحضر المغرب بقوة في هذه الدورة من خلال تتويج الفيلم القصير “نهاية أخرى” للمخرج طارق رسمي بالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام القصيرة “نجيب عياد”، في تأكيد جديد على الدينامية التي تعرفها السينما المغربية الشابة.
كما حصل المخرج المغربي علي بنجلون على جائزة “إدريسا ويدراوغو” للإخراج عن فيلمه “كوندافا.. الأغنية الملعونة”، ما يعزز حضور الإبداع المغربي ضمن خريطة السينما الإفريقية. وفي السياق نفسه، توج الممثل المغربي يونس بواب بجائزة “محمد بسطاوي” لأفضل دور رجالي عن أدائه في الفيلم المغربي “وارث الأسرار”، في اعتراف جديد بموهبته وحضوره الفني المتنامي.
السينما المصرية والسنغالية تحجزان مكاناً في التتويج
وعادت جائزة “نور الدين الصايل” للجنة التحكيم إلى الفيلم المصري “المستعمرة” للمخرج محمد رشاد، في حين نال المخرج السنغالي نيكولا ساوولو سيسي جائزة “سمير فريد” للسيناريو عن فيلمه “ذاكرة شجرة المانغو”.
أما جائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد” فقد عادت للممثلة الكينية ميشيل ليمويا إيكيني عن دورها في فيلم “ناوي”، في حين منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام القصيرة للفيلم الموريتاني “أنيما” للمخرج بوبكر إبراهيم المامي. كما حصل الفيلم المصري “البحر يتذكر اسمي” للمخرج حسين حسام على تنويه خاص من لجنة التحكيم، تقديراً لقيمته الفنية.
دورة إفريقية تعكس تنوعاً سينمائياً متصاعداً
وعرفت هذه الدورة مشاركة واسعة لأفلام طويلة وقصيرة تمثل عدداً من الدول الإفريقية، ما يعكس التطور الملحوظ الذي يشهده الإنتاج السينمائي بالقارة، سواء من حيث المواضيع المطروحة أو جودة الاشتغال الفني والتقني. وأكدت العروض المقدمة خلال أيام المهرجان تنوع الرؤى السينمائية بين الواقعي والتجريبي والإنساني، مع حضور قوي لقضايا الهوية والهجرة والذاكرة والعدالة الاجتماعية.
خريبكة.. عاصمة السينما الإفريقية
ويواصل مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد السينمائية بالقارة، من خلال دوره في دعم المواهب الشابة وإبراز الإنتاجات الإفريقية وإتاحة فضاء للحوار بين صناع السينما من مختلف البلدان.
كما يعزز المهرجان موقع مدينة خريبكة كحاضنة ثقافية وسينمائية، وكمحطة أساسية في المشهد السينمائي الإفريقي، بفضل استمراريته ونجاحه في استقطاب أسماء بارزة من عالم الفن السابع. ومع اختتام هذه الدورة، تتجدد الرهانات على تطوير الصناعة السينمائية الإفريقية وتعزيز التعاون بين المبدعين، في أفق مواصلة بناء سينما قادرة على المنافسة عالمياً مع الحفاظ على هويتها وخصوصيتها الثقافية.