منصة 21… روح المهرجان ونبضه الفني
تُعد “منصة 21” القلب النابض لمهرجان Jazzablanca، حيث تركز على تقديم عروض موسيقية تقوم على الإنصات العميق وجودة الأداء والقرب من الفنانين.وقد تم تصميم هذه المنصة هذا العام بشكل جديد يمنح الجمهور تجربة موسيقية حميمية وغامرة، في محاولة لاستحضار روح الدورات الأولى للمهرجان، حيث كانت الموسيقى تُعاش بشكل أكثر قرباً وتفاعلاً.
منصتان… تجربتان موسيقيتان متكاملتان
إلى جانب منصة 21، يقدم المهرجان فضاءً موازياً هو منصة الدار البيضاء أنفا، التي تستضيف العروض الكبرى ذات الطابع الجماهيري.وبين هاتين المنصتين، يعيش الجمهور تجربة مزدوجة: من جهة الحميمية والتأمل الموسيقي، ومن جهة أخرى الطاقة الجماعية للعروض الكبرى، ما يجعل من المهرجان فضاءً متكاملاً يجمع مختلف أنماط التلقي الفني.
انطلاقة قوية بنفحات جاز عالمية
تنطلق فعاليات منصة 21 يوم 2 يوليوز مع عازفة الترومبيت Yazz Ahmed، التي تمزج بين الجاز المعاصر والتأثيرات الشرقية، في تجربة موسيقية فريدة.كما يحيي الأمسية ذاتها الثنائي Tshegue، الذي يقدم مزيجاً حيوياً يجمع بين الروك والإيقاعات الإفريقية المستوحاة من مدينة كينشاسا، في عرض ينبض بالطاقة والتجديد.
برمجة متنوعة بين الجاز والسول والبوب
يتواصل البرنامج يوم 3 يوليوز مع عازف الترومبيت Theo Croker، أحد أبرز وجوه الجاز الجديد، إلى جانب المغنية Selah Sue التي تمزج بين السول والبوب بأسلوب عصري.وفي 4 يوليوز، سيكون الجمهور على موعد مع José James وBrian Jackson، في عرض يجمع بين الجاز والفانك، ويعيد إحياء روح الموسيقى السوداء الكلاسيكية بنفَس معاصر.
لقاء الثقافات الموسيقية عبر القارات
تعكس برمجة 5 و6 يوليوز روح الانفتاح التي تميز مهرجان Jazzablanca، حيث يلتقي عازف الساكسفون Jowee Omicil مع عازف الغيتار Kéziah Jones في عرض يمزج بين الجاز والبلو-فانك.كما يستضيف المهرجان في 6 يوليوز الفنان Dawud، الذي يقدم مشروعاً يجمع بين الجاز والإلكترونيك، إلى جانب فرقة Nubiyan Twist التي تمزج بين الأفروبيت والسول والجاز.
حضور مغربي ولمسة حضرية معاصرة
يخصص يوم 7 يوليوز لعرض مميز يقدمه مغني الراب المغربي Small X، بمشاركة فرقة AMG وصانع الإيقاعات Saib، في تجربة تمزج بين الراب والجاز وموسيقى اللو-فاي.كما تحضر في نفس الأمسية فرقة Barcelona Gipsy Balkan Orchestra، التي تقدم موسيقى مستوحاة من تقاليد البلقان والبحر الأبيض المتوسط.
أسماء عالمية تواصل الإبداع على المنصة
خلال 8 و9 يوليوز، يستقبل المهرجان أسماء بارزة مثل Shabaka Hutchings، أحد رموز الجاز في لندن، إلى جانب فرقة Thee Sacred Souls.كما يحيي الحفل عازفة البيانو اليابانية Hiromi، والفنان Fantastic Negrito، الحائز على جوائز عالمية، في عروض تمزج بين التقنية العالية والإحساس الموسيقي العميق.
ختام بنكهة مغربية وإفريقية
في 10 يوليوز، يعتلي المنصة الفنان المغربي Ami Taf Ra، الذي يقدم مزيجاً بين السول والجاز، قبل أن يليه الفنان الأنغولي Bonga، أحد رموز الموسيقى الإفريقية.ويُختتم البرنامج يوم 11 يوليوز مع Madison McFerrin، إضافة إلى مشروع يجمع الفنانين المغربيين Hind Ennaira وAmri، في توليفة تمزج بين كناوة والإلكترو والإيقاعات الحضرية.
عشرة أيام من السفر الموسيقي العالمي
على مدى عشرة أيام، وبمعدل حفلتين يومياً، يقدم مهرجان Jazzablanca تجربة موسيقية غنية تجمع حوالي عشرين فناناً من مختلف أنحاء العالم.ويؤكد هذا الحدث مرة أخرى مكانة الدار البيضاء كواحدة من العواصم الثقافية التي تحتضن التعدد الموسيقي، وتفتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف أنماط جديدة من الجاز والسول والفانك والتجارب الموسيقية المعاصرة.
“جازابلانكا”... جسر بين الثقافات والأصوات
لا يقتصر مهرجان Jazzablanca على كونه تظاهرة فنية، بل يشكل جسراً حقيقياً بين الثقافات الموسيقية، حيث يلتقي فنانون من خلفيات مختلفة في فضاء واحد، يقدمون من خلاله رؤى فنية متنوعة.وفي كل دورة، ينجح المهرجان في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الموسيقية في المغرب وإفريقيا، مؤكداً أن الموسيقى تظل لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب وتجاوز الحدود.
تُعد “منصة 21” القلب النابض لمهرجان Jazzablanca، حيث تركز على تقديم عروض موسيقية تقوم على الإنصات العميق وجودة الأداء والقرب من الفنانين.وقد تم تصميم هذه المنصة هذا العام بشكل جديد يمنح الجمهور تجربة موسيقية حميمية وغامرة، في محاولة لاستحضار روح الدورات الأولى للمهرجان، حيث كانت الموسيقى تُعاش بشكل أكثر قرباً وتفاعلاً.
منصتان… تجربتان موسيقيتان متكاملتان
إلى جانب منصة 21، يقدم المهرجان فضاءً موازياً هو منصة الدار البيضاء أنفا، التي تستضيف العروض الكبرى ذات الطابع الجماهيري.وبين هاتين المنصتين، يعيش الجمهور تجربة مزدوجة: من جهة الحميمية والتأمل الموسيقي، ومن جهة أخرى الطاقة الجماعية للعروض الكبرى، ما يجعل من المهرجان فضاءً متكاملاً يجمع مختلف أنماط التلقي الفني.
انطلاقة قوية بنفحات جاز عالمية
تنطلق فعاليات منصة 21 يوم 2 يوليوز مع عازفة الترومبيت Yazz Ahmed، التي تمزج بين الجاز المعاصر والتأثيرات الشرقية، في تجربة موسيقية فريدة.كما يحيي الأمسية ذاتها الثنائي Tshegue، الذي يقدم مزيجاً حيوياً يجمع بين الروك والإيقاعات الإفريقية المستوحاة من مدينة كينشاسا، في عرض ينبض بالطاقة والتجديد.
برمجة متنوعة بين الجاز والسول والبوب
يتواصل البرنامج يوم 3 يوليوز مع عازف الترومبيت Theo Croker، أحد أبرز وجوه الجاز الجديد، إلى جانب المغنية Selah Sue التي تمزج بين السول والبوب بأسلوب عصري.وفي 4 يوليوز، سيكون الجمهور على موعد مع José James وBrian Jackson، في عرض يجمع بين الجاز والفانك، ويعيد إحياء روح الموسيقى السوداء الكلاسيكية بنفَس معاصر.
لقاء الثقافات الموسيقية عبر القارات
تعكس برمجة 5 و6 يوليوز روح الانفتاح التي تميز مهرجان Jazzablanca، حيث يلتقي عازف الساكسفون Jowee Omicil مع عازف الغيتار Kéziah Jones في عرض يمزج بين الجاز والبلو-فانك.كما يستضيف المهرجان في 6 يوليوز الفنان Dawud، الذي يقدم مشروعاً يجمع بين الجاز والإلكترونيك، إلى جانب فرقة Nubiyan Twist التي تمزج بين الأفروبيت والسول والجاز.
حضور مغربي ولمسة حضرية معاصرة
يخصص يوم 7 يوليوز لعرض مميز يقدمه مغني الراب المغربي Small X، بمشاركة فرقة AMG وصانع الإيقاعات Saib، في تجربة تمزج بين الراب والجاز وموسيقى اللو-فاي.كما تحضر في نفس الأمسية فرقة Barcelona Gipsy Balkan Orchestra، التي تقدم موسيقى مستوحاة من تقاليد البلقان والبحر الأبيض المتوسط.
أسماء عالمية تواصل الإبداع على المنصة
خلال 8 و9 يوليوز، يستقبل المهرجان أسماء بارزة مثل Shabaka Hutchings، أحد رموز الجاز في لندن، إلى جانب فرقة Thee Sacred Souls.كما يحيي الحفل عازفة البيانو اليابانية Hiromi، والفنان Fantastic Negrito، الحائز على جوائز عالمية، في عروض تمزج بين التقنية العالية والإحساس الموسيقي العميق.
ختام بنكهة مغربية وإفريقية
في 10 يوليوز، يعتلي المنصة الفنان المغربي Ami Taf Ra، الذي يقدم مزيجاً بين السول والجاز، قبل أن يليه الفنان الأنغولي Bonga، أحد رموز الموسيقى الإفريقية.ويُختتم البرنامج يوم 11 يوليوز مع Madison McFerrin، إضافة إلى مشروع يجمع الفنانين المغربيين Hind Ennaira وAmri، في توليفة تمزج بين كناوة والإلكترو والإيقاعات الحضرية.
عشرة أيام من السفر الموسيقي العالمي
على مدى عشرة أيام، وبمعدل حفلتين يومياً، يقدم مهرجان Jazzablanca تجربة موسيقية غنية تجمع حوالي عشرين فناناً من مختلف أنحاء العالم.ويؤكد هذا الحدث مرة أخرى مكانة الدار البيضاء كواحدة من العواصم الثقافية التي تحتضن التعدد الموسيقي، وتفتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف أنماط جديدة من الجاز والسول والفانك والتجارب الموسيقية المعاصرة.
“جازابلانكا”... جسر بين الثقافات والأصوات
لا يقتصر مهرجان Jazzablanca على كونه تظاهرة فنية، بل يشكل جسراً حقيقياً بين الثقافات الموسيقية، حيث يلتقي فنانون من خلفيات مختلفة في فضاء واحد، يقدمون من خلاله رؤى فنية متنوعة.وفي كل دورة، ينجح المهرجان في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الموسيقية في المغرب وإفريقيا، مؤكداً أن الموسيقى تظل لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب وتجاوز الحدود.