وأعلنت الجهة المنظمة أن جميع سهرات المهرجان ستحتضنها ساحة الملعب الشرفي بوجدة، تحت شعار "الراي.. روح الأمس وطاقة اليوم من المحلية إلى العالمية"، في تأكيد على المكانة التي يحتلها هذا اللون الموسيقي باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية لشرق المملكة، وانفتاحه في الوقت نفسه على مختلف الأنماط الموسيقية المعاصرة.
وتفتتح فعاليات المهرجان، يوم الأربعاء 22 يوليوز، بحفل يحييه الفنان سامي راي إلى جانب الفنانة زينة الداودية، كما سيكون جمهور وجدة على موعد مع الفنان المختار البركاني، أحد أبرز رموز فن الركادة، إضافة إلى فرقة Ariband الوجدية، التي تتميز بمزجها بين موسيقى الراي والغرناطي والجاز والروك والبلوز، في تجربة موسيقية تعكس التنوع الفني الذي تزخر به الجهة الشرقية.
أما سهرة الخميس 23 يوليوز، فتجمع نخبة من الفنانين، يتقدمهم عبد العزيز الستاتي، ولازارو، والشاب يونس، ورشيد قاسمي، والشاب رمزي، إلى جانب عدد من الفنانين المنحدرين من جهة الشرق، الذين يواصلون المساهمة في تطوير وإشعاع موسيقى الراي داخل المغرب وخارجه.
ويخصص برنامج الجمعة 24 يوليوز لسهرة تجمع بين عدة ألوان موسيقية، أبرزها مشاركة الفنان الدوزي الذي يعود للغناء في مسقط رأسه وجدة، إلى جانب الشاب صادق والشاب وحيد، وعبد الحق الدرافيف، إضافة إلى مغني الراب در اغانوف.
وتختتم فعاليات الدورة يوم السبت 25 يوليوز، بحفل يحييه كل من أيمن السرحاني، وجايلان، ومجموعة SNITRA، إضافة إلى الشاب الصابي، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الراي والإيقاعات الشبابية المعاصرة.
كما سيؤثث الدي جي أمين الراضي مختلف ليالي المهرجان، من خلال عروض موسيقية ترافق السهرات وتضفي عليها أجواء احتفالية على امتداد أيام التظاهرة.
ولا تقتصر برمجة هذه الدورة على فن الراي بصيغته التقليدية، بل تنفتح أيضاً على الأغنية الشعبية المغربية، والراب، والركادة، وموسيقى الفيوجن، والجاز، والروك، في توجه يعكس حرص المنظمين على تقديم برنامج فني متنوع يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعزز مكانة مهرجان الراي للشرق كأحد أبرز المواعيد الموسيقية الصيفية بالمملكة.
وتفتتح فعاليات المهرجان، يوم الأربعاء 22 يوليوز، بحفل يحييه الفنان سامي راي إلى جانب الفنانة زينة الداودية، كما سيكون جمهور وجدة على موعد مع الفنان المختار البركاني، أحد أبرز رموز فن الركادة، إضافة إلى فرقة Ariband الوجدية، التي تتميز بمزجها بين موسيقى الراي والغرناطي والجاز والروك والبلوز، في تجربة موسيقية تعكس التنوع الفني الذي تزخر به الجهة الشرقية.
أما سهرة الخميس 23 يوليوز، فتجمع نخبة من الفنانين، يتقدمهم عبد العزيز الستاتي، ولازارو، والشاب يونس، ورشيد قاسمي، والشاب رمزي، إلى جانب عدد من الفنانين المنحدرين من جهة الشرق، الذين يواصلون المساهمة في تطوير وإشعاع موسيقى الراي داخل المغرب وخارجه.
ويخصص برنامج الجمعة 24 يوليوز لسهرة تجمع بين عدة ألوان موسيقية، أبرزها مشاركة الفنان الدوزي الذي يعود للغناء في مسقط رأسه وجدة، إلى جانب الشاب صادق والشاب وحيد، وعبد الحق الدرافيف، إضافة إلى مغني الراب در اغانوف.
وتختتم فعاليات الدورة يوم السبت 25 يوليوز، بحفل يحييه كل من أيمن السرحاني، وجايلان، ومجموعة SNITRA، إضافة إلى الشاب الصابي، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الراي والإيقاعات الشبابية المعاصرة.
كما سيؤثث الدي جي أمين الراضي مختلف ليالي المهرجان، من خلال عروض موسيقية ترافق السهرات وتضفي عليها أجواء احتفالية على امتداد أيام التظاهرة.
ولا تقتصر برمجة هذه الدورة على فن الراي بصيغته التقليدية، بل تنفتح أيضاً على الأغنية الشعبية المغربية، والراب، والركادة، وموسيقى الفيوجن، والجاز، والروك، في توجه يعكس حرص المنظمين على تقديم برنامج فني متنوع يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعزز مكانة مهرجان الراي للشرق كأحد أبرز المواعيد الموسيقية الصيفية بالمملكة.