ويأتي هذا التكريم احتفاءً بمسيرة فنية وأكاديمية استثنائية امتدت لعقود، أسهم خلالها الموسيقار العراقي في صون التراث الموسيقي لبلاده والتعريف به على الصعيد الدولي، من خلال مشروع ثقافي متكامل جمع بين المحافظة على الأصالة والانفتاح على المناهج الموسيقية الحديثة.
ويُعد محمد حسين كَمر من أبرز الأسماء التي كرّست جهودها لخدمة المقام العراقي، أحد أهم أشكال التراث الموسيقي العربي، حيث أسس عام 2000 "مؤسسة المقام العراقي" في هولندا، واضعاً نصب عينيه مهمة توثيق هذا الموروث الفني العريق ونقله إلى الأجيال الجديدة داخل العراق وخارجه.
وعبر سنوات من العمل البحثي والأكاديمي، نجح كَمر في تقديم المقام العراقي إلى مؤسسات أكاديمية وثقافية عالمية مرموقة، من بينها جامعة هارفرد، مساهماً في تعزيز حضور الثقافة العربية في فضاءات المعرفة الدولية. كما طوّر منهجاً تعليمياً خاصاً بآلة "الجوزة"، أحد أبرز الآلات الموسيقية المرتبطة بالمقام العراقي، مزاوجاً بين التقنيات الأكاديمية الغربية وروح الموسيقى الشرقية الأصيلة.
وفي تعليقه على هذا التكريم، أكد محمد الأمين، مؤسس ومدير مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الاحتفاء بالموسيقار العراقي يتجاوز الاعتراف بموهبته الفنية، ليشمل دوره الثقافي والحضاري في حفظ الذاكرة الموسيقية الإنسانية.
وأشار إلى أن تجربة محمد حسين كَمر تمثل نموذجاً للفنان الذي استطاع أن يحول الموسيقى إلى جسر للتواصل بين الثقافات، وأن يجعل من آلة الجوزة لغة عالمية تنقل حكايات حضارة عريقة وتُبرز غنى التراث الشرقي وقيمه الجمالية.
ويعكس هذا التكريم المكانة التي يحظى بها كَمر في الأوساط الفنية والأكاديمية الدولية، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والجوائز والتكريمات التي نالها تقديراً لإسهاماته في مجالات البحث الموسيقي والتعليم والتأليف والحفاظ على التراث.
كما ينسجم هذا الاختيار مع رؤية مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الرامية إلى تكريم الشخصيات الثقافية والفنية التي ساهمت في بناء جسور الحوار بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني من خلال الفن والإبداع.
وتؤكد الدورة التاسعة للمهرجان، من خلال هذا الاحتفاء، أن الموسيقى تظل إحدى أكثر اللغات الإنسانية قدرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وأن الفنانين الذين يكرسون حياتهم لحماية التراث وتطويره يستحقون التقدير بوصفهم حراساً للذاكرة الجماعية ورسلًا للجمال والسلام.
ويُعد محمد حسين كَمر من أبرز الأسماء التي كرّست جهودها لخدمة المقام العراقي، أحد أهم أشكال التراث الموسيقي العربي، حيث أسس عام 2000 "مؤسسة المقام العراقي" في هولندا، واضعاً نصب عينيه مهمة توثيق هذا الموروث الفني العريق ونقله إلى الأجيال الجديدة داخل العراق وخارجه.
وعبر سنوات من العمل البحثي والأكاديمي، نجح كَمر في تقديم المقام العراقي إلى مؤسسات أكاديمية وثقافية عالمية مرموقة، من بينها جامعة هارفرد، مساهماً في تعزيز حضور الثقافة العربية في فضاءات المعرفة الدولية. كما طوّر منهجاً تعليمياً خاصاً بآلة "الجوزة"، أحد أبرز الآلات الموسيقية المرتبطة بالمقام العراقي، مزاوجاً بين التقنيات الأكاديمية الغربية وروح الموسيقى الشرقية الأصيلة.
وفي تعليقه على هذا التكريم، أكد محمد الأمين، مؤسس ومدير مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الاحتفاء بالموسيقار العراقي يتجاوز الاعتراف بموهبته الفنية، ليشمل دوره الثقافي والحضاري في حفظ الذاكرة الموسيقية الإنسانية.
وأشار إلى أن تجربة محمد حسين كَمر تمثل نموذجاً للفنان الذي استطاع أن يحول الموسيقى إلى جسر للتواصل بين الثقافات، وأن يجعل من آلة الجوزة لغة عالمية تنقل حكايات حضارة عريقة وتُبرز غنى التراث الشرقي وقيمه الجمالية.
ويعكس هذا التكريم المكانة التي يحظى بها كَمر في الأوساط الفنية والأكاديمية الدولية، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والجوائز والتكريمات التي نالها تقديراً لإسهاماته في مجالات البحث الموسيقي والتعليم والتأليف والحفاظ على التراث.
كما ينسجم هذا الاختيار مع رؤية مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الرامية إلى تكريم الشخصيات الثقافية والفنية التي ساهمت في بناء جسور الحوار بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني من خلال الفن والإبداع.
وتؤكد الدورة التاسعة للمهرجان، من خلال هذا الاحتفاء، أن الموسيقى تظل إحدى أكثر اللغات الإنسانية قدرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وأن الفنانين الذين يكرسون حياتهم لحماية التراث وتطويره يستحقون التقدير بوصفهم حراساً للذاكرة الجماعية ورسلًا للجمال والسلام.