وجاء هذا القرار بعد موسم تلفزيوني ناجح شهد حضورها اللافت على الشاشة الصغيرة، حيث أكدت فتو أنها فضّلت الانسحاب من سباق الأعمال الدرامية الرمضانية، للتفرغ لمسرحية فرنسية بعنوان "الدجاج بالزيتون"، التي لقيت تفاعلاً كبيراً من الجمهور الفرنسي منذ عرضها الأول في سبتمبر الماضي.
وتمثل المسرحية مزيجاً فنياً بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وتستند إلى نص محكم وإخراج يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الجدية والمرح، وبين العمق الإنساني والبساطة التعبيرية، مع إبراز البعد الثقافي المغربي داخل معالجة فنية أوروبية. وقد لقيت المسرحية إشادة نقدية وجماهيرية واسعة، وأعادت منى فتو إلى فضاء تعتبره بيتها الأول، حيث تمكنت من اختبار طاقة تمثيلية مختلفة بعيداً عن إيقاع التلفزيون السريع، وقريبة من التفاعل المباشر مع الجمهور.
وتتواصل جولة المسرحية في العاصمة الفرنسية باريس حتى أبريل المقبل، قبل الانتقال إلى جولة وطنية بالمغرب في شهر مايو، وهي محطة تنتظرها منى فتو بشغف للقاء الجمهور المغربي بعد سنوات من الغياب عن الخشبة.
من خلال هذا الاختيار الفني، تؤكد منى فتو أولوية الجودة الفنية والارتباط بالمسرح كقاعدة لإبداعها، مبرزة قدرة الفنان على الموازنة بين الالتزامات التلفزيونية والمسار المسرحي العميق، ومضيفة بعداً جديداً لمسارها الفني الغني والمتنوع.
وتمثل المسرحية مزيجاً فنياً بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وتستند إلى نص محكم وإخراج يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الجدية والمرح، وبين العمق الإنساني والبساطة التعبيرية، مع إبراز البعد الثقافي المغربي داخل معالجة فنية أوروبية. وقد لقيت المسرحية إشادة نقدية وجماهيرية واسعة، وأعادت منى فتو إلى فضاء تعتبره بيتها الأول، حيث تمكنت من اختبار طاقة تمثيلية مختلفة بعيداً عن إيقاع التلفزيون السريع، وقريبة من التفاعل المباشر مع الجمهور.
وتتواصل جولة المسرحية في العاصمة الفرنسية باريس حتى أبريل المقبل، قبل الانتقال إلى جولة وطنية بالمغرب في شهر مايو، وهي محطة تنتظرها منى فتو بشغف للقاء الجمهور المغربي بعد سنوات من الغياب عن الخشبة.
من خلال هذا الاختيار الفني، تؤكد منى فتو أولوية الجودة الفنية والارتباط بالمسرح كقاعدة لإبداعها، مبرزة قدرة الفنان على الموازنة بين الالتزامات التلفزيونية والمسار المسرحي العميق، ومضيفة بعداً جديداً لمسارها الفني الغني والمتنوع.