وأوضحت المنظمتان أن معدلات التلقيح شهدت تقدماً محدوداً على المستوى العالمي، غير أن هذا التحسن لم يكن كافياً لتعويض التراجع الذي عرفته برامج التطعيم خلال جائحة كوفيد-19، مما أبقى عدداً كبيراً من الأطفال عرضة للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات.
وأرجعت المنظمتان هذا الوضع إلى مجموعة من العوامل، من بينها النزاعات المسلحة، والنزوح السكاني، واستمرار مظاهر الفقر، إلى جانب تراجع التمويلات الدولية المخصصة للبرامج الصحية، وهو ما ينعكس سلباً على وصول اللقاحات إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية واليونيسف أن الاستثمار في برامج التلقيح يظل من أكثر التدخلات الصحية فعالية في الوقاية من الأمراض والحد من وفيات الأطفال، داعيتين إلى تعزيز التعاون الدولي، وتوفير الموارد اللازمة لضمان استفادة جميع الأطفال من اللقاحات الأساسية، باعتبارها حقاً صحياً يساهم في حماية الأجيال المقبلة وتعزيز الأمن الصحي العالمي.
وأرجعت المنظمتان هذا الوضع إلى مجموعة من العوامل، من بينها النزاعات المسلحة، والنزوح السكاني، واستمرار مظاهر الفقر، إلى جانب تراجع التمويلات الدولية المخصصة للبرامج الصحية، وهو ما ينعكس سلباً على وصول اللقاحات إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية واليونيسف أن الاستثمار في برامج التلقيح يظل من أكثر التدخلات الصحية فعالية في الوقاية من الأمراض والحد من وفيات الأطفال، داعيتين إلى تعزيز التعاون الدولي، وتوفير الموارد اللازمة لضمان استفادة جميع الأطفال من اللقاحات الأساسية، باعتبارها حقاً صحياً يساهم في حماية الأجيال المقبلة وتعزيز الأمن الصحي العالمي.