وفي مداخلة باسم منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، اعتبرت سعداني ماء العينين أن اعتماد القرار 2797 يأتي في لحظة حاسمة لنزاع استمر لنحو نصف قرن، وما خلفه من معاناة للساكنة الصحراوية المحتجزة في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر. وأكدت أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يشكل الحل الوحيد القابل للتطبيق والعادل، ويضمن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار مصالحة شاملة تحت السيادة المغربية ووفق مبادئ الأمم المتحدة.
وفي مداخلة أخرى ضمن البند المخصص لمناقشة تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، أكدت كجمولة بوسيف أن النهوض الفعلي بحقوق الإنسان يتطلب إطاراً مؤسساتياً مستقراً يتيح الوصول إلى العدالة والخدمات العمومية، مشيدة بجهود المغرب في التنمية السوسيو-اقتصادية والتعاون مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.
كما أبرزت بوسيف أن تسوية دائمة للنزاع ستضمن التمتع الكامل بالحقوق الأساسية لجميع الساكنة المعنية، بما في ذلك الذين يعيشون في مخيمات تندوف، مؤكدة أن القرار 2797 خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.
وفي مداخلة أخرى ضمن البند المخصص لمناقشة تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، أكدت كجمولة بوسيف أن النهوض الفعلي بحقوق الإنسان يتطلب إطاراً مؤسساتياً مستقراً يتيح الوصول إلى العدالة والخدمات العمومية، مشيدة بجهود المغرب في التنمية السوسيو-اقتصادية والتعاون مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.
كما أبرزت بوسيف أن تسوية دائمة للنزاع ستضمن التمتع الكامل بالحقوق الأساسية لجميع الساكنة المعنية، بما في ذلك الذين يعيشون في مخيمات تندوف، مؤكدة أن القرار 2797 خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.