ومن هذا المنطلق، تستعد مدينة طنجة لاحتضان ميلاد "منتدى طنجة للحوار"، وهو إطار فكري وأكاديمي يروم جمع نخبة من الباحثين والدكاترة والخبراء والدبلوماسيين، بهدف خلق منصة للحوار وتبادل الأفكار حول القضايا الوطنية والإقليمية والدولية ذات الأبعاد الاستراتيجية.
ويأتي تأسيس هذا المنتدى انسجامًا مع التوجهات الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية، وتثمين دور الدبلوماسية الفكرية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تساهم في الدفاع عن القضايا الوطنية والمصالح الاستراتيجية للمملكة، عبر توظيف المعرفة والحوار في بناء جسور التواصل والتأثير.
ويطمح المنتدى إلى جعل مدينة طنجة فضاءً للتفكير الجماعي وإنتاج الأفكار والمقاربات الجديدة، مستفيدًا من المكانة التاريخية والحضارية والجيوسياسية التي تحظى بها المدينة، باعتبارها ملتقى للحضارات والثقافات وفضاءً راسخًا للحوار والانفتاح.
كما يسعى هذا المشروع الفكري إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة النقاش البناء، وتعزيز حضور الفكر الأكاديمي في مواكبة التحولات الدولية، خاصة في ظل إعادة تشكيل موازين القوى وظهور تحالفات جديدة على الساحة العالمية.
ومن المنتظر أن ينعقد الجمع العام التأسيسي للمنتدى يوم السبت 27 يونيو 2026 بمدينة طنجة، بفندق Solazur، تحت شعار: "التحولات الكبرى في النظام الدولي"، وهو موضوع يعكس أهمية المرحلة الراهنة وما تطرحه من أسئلة حول مستقبل العلاقات الدولية وموقع الدول في النظام العالمي المتغير.
وقد لقيت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا من طرف عدد من الدكاترة والخبراء والباحثين والدبلوماسيين، في مؤشر على وجود حاجة فعلية إلى فضاءات تجمع بين المعرفة والخبرة والتجربة، وتساهم في بناء نقاش فكري مسؤول حول القضايا التي تشغل المغرب والعالم.
ويشكل "منتدى طنجة للحوار" إضافة نوعية للمشهد الفكري والأكاديمي، ورهانًا على قوة الفكر في صناعة الرؤى المستقبلية، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل إقليمي ودولي قادر على الإسهام في النقاشات الكبرى التي ترسم ملامح العالم الجديد.
ويأتي تأسيس هذا المنتدى انسجامًا مع التوجهات الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية، وتثمين دور الدبلوماسية الفكرية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تساهم في الدفاع عن القضايا الوطنية والمصالح الاستراتيجية للمملكة، عبر توظيف المعرفة والحوار في بناء جسور التواصل والتأثير.
ويطمح المنتدى إلى جعل مدينة طنجة فضاءً للتفكير الجماعي وإنتاج الأفكار والمقاربات الجديدة، مستفيدًا من المكانة التاريخية والحضارية والجيوسياسية التي تحظى بها المدينة، باعتبارها ملتقى للحضارات والثقافات وفضاءً راسخًا للحوار والانفتاح.
كما يسعى هذا المشروع الفكري إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة النقاش البناء، وتعزيز حضور الفكر الأكاديمي في مواكبة التحولات الدولية، خاصة في ظل إعادة تشكيل موازين القوى وظهور تحالفات جديدة على الساحة العالمية.
ومن المنتظر أن ينعقد الجمع العام التأسيسي للمنتدى يوم السبت 27 يونيو 2026 بمدينة طنجة، بفندق Solazur، تحت شعار: "التحولات الكبرى في النظام الدولي"، وهو موضوع يعكس أهمية المرحلة الراهنة وما تطرحه من أسئلة حول مستقبل العلاقات الدولية وموقع الدول في النظام العالمي المتغير.
وقد لقيت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا من طرف عدد من الدكاترة والخبراء والباحثين والدبلوماسيين، في مؤشر على وجود حاجة فعلية إلى فضاءات تجمع بين المعرفة والخبرة والتجربة، وتساهم في بناء نقاش فكري مسؤول حول القضايا التي تشغل المغرب والعالم.
ويشكل "منتدى طنجة للحوار" إضافة نوعية للمشهد الفكري والأكاديمي، ورهانًا على قوة الفكر في صناعة الرؤى المستقبلية، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل إقليمي ودولي قادر على الإسهام في النقاشات الكبرى التي ترسم ملامح العالم الجديد.