تسالا منتدى المغرب والخليج حول التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب فالدار البيضاء، بدعوة لتقوية آليات التمويل، والحاضنات المتخصصة، وبرامج البحث والتكوين المشتركة.
شارك فالأشغال حوالي 100 شاب وشابة من المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عام.
الاقتصاد الأخضر والأزرق والرقمي خدا حيزاً مهماً فالتوصيات. والاختيار منطقي، حيث تدبير الماء، والطاقات النظيفة، والاقتصاد البحري، والخدمات الرقمية كيجمعو جزءاً من فرص الاستثمار الجديدة بين المغرب ودول الخليج.
المشكل نادراً ما كيكون هو نقص الأفكار. حاملو المشاريع الشباب فالمغرب كيهضرو أكثر على صعوبة المرور من النموذج الأولي للسوق، والحصول على أول تمويل، والوصول لشركة كبيرة تقدر تشري الخدمة، وتحمل شهور ديال الإجراءات الإدارية.
حاضنة جديدة ما غادي تبدل والو إلا اقتصرت على مكتب، وشي ورشات، وحفل ختامي. المواكبة خاصها تفتح الباب للطلبيات، والمستثمرين، والمختبرات، والأسواق الجهوية.
فهاد الاستمرارية كيتحدد واش المقاولة الشابة غادي تعيش ولا لا.
التقارب بين المغرب والخليج يقدر يكون مفيد إلا تلاقات الرساميل الخليجية فعلاً مع الكفاءات المغربية، وما بقاتش الاستفادة محصورة فالمجموعات الكبيرة.
وهادشي كيطلب معايير واضحة، وتتبعاً للمشاريع، ومؤشرات كتقيس مناصب الشغل الدائمة ماشي غير عدد المشاركين فالملتقيات.
المنتديات كتخلق دفعة وعلاقات جديدة، ولكن الامتحان الحقيقي كيبدا من بعد، ملي كيرجع كل واحد لبلادو وكيحاول يحول بطاقة التعارف لعقد.