وافتتح المنتدى أشغاله بكلمة للأستاذ خالد الجزولي، أكد فيها أن تنظيم المنتديات الجهوية يأتي في سياق الإعداد الجماعي للمؤتمر العام الرابع عشر، باعتباره محطة تنظيمية وفكرية تروم إشراك الشباب في صياغة الأرضية الفكرية للمؤتمر، بما يجعلهم شركاء حقيقيين في رسم ملامح المرحلة المقبلة. كما أبرز أن هذه اللقاءات تشكل فرصة لتقييم حصيلة وزراء حزب الاستقلال، والوقوف عند العمل الذي أنجزه الحزب لفائدة الشباب خلال المرحلة السابقة، في إطار مقاربة تقوم على الإنصات والنقد البناء واستشراف المستقبل.
وسلط الجزولي الضوء على الإكراهات والتحديات التي تواجه الشباب بمدينة الدار البيضاء، باعتبارها فضاءً اقتصادياً واجتماعياً يختزل العديد من القضايا المرتبطة بالتشغيل، والتكوين، والمشاركة المدنية، داعياً إلى بلورة تصورات واقعية تستجيب لانتظارات الشباب وتلامس انشغالاتهم اليومية.
وفي معرض حديثه عن الرهانات التنظيمية لما بعد المؤتمر، شدد على ضرورة بناء شبيبة استقلالية تعكس تطلعات شباب اليوم، وتواكب تحولات المجتمع، قائلاً إن المرحلة تتطلب “شبيبة تشبه شباب اليوم في تصوراته وطريقة تفكيره والحلول التي يقترحها لمشكلاته، شبيبة تمثل كل الشباب المغربي، شبيبة الميدان لا شبيبة الخطاب، وشبيبة تترافع عن القضايا الجوهرية للشباب المغربي.”
كما ربط بين شعار المنتدى، “من التعبير إلى التغيير”، وبين المقاربة التي يعتمدها حزب الاستقلال في تدبير القطاعات الحكومية التي يشرف عليها، مؤكداً أن الحزب يراهن على تحويل تطلعات المواطنين، وفي مقدمتهم الشباب، إلى سياسات عمومية ومبادرات عملية قادرة على إحداث أثر ملموس.
ومن جانبه، فقد وجه الأستاذ عثمان الطرمونية رسالة مباشرة إلى الشباب المغربي، دعاهم فيها إلى تجاوز منطق العزوف والانخراط الإيجابي في الحياة السياسية والعملية الانتخابية، باعتبارها المدخل الديمقراطي الطبيعي للمساهمة في صناعة القرار والتأثير في السياسات العمومية. وأكد أن التغيير لا يمكن أن يتحقق من خارج المؤسسات، بل عبر المشاركة الواعية والمسؤولة، مشدداً على أن الشباب مطالب اليوم بالانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل.
واستحضر الطرمونية تجربته الشخصية داخل التنظيم الحزبي وفي المحطات الانتخابية، معتبراً أن مساره يعكس الإمكانات التي يتيحها حزب الاستقلال للشباب من أجل التدرج في تحمل المسؤوليات التنظيمية والانتخابية، على أساس الكفاءة والاستحقاق والعمل الميداني، داعياً الشباب إلى الثقة في قدراتهم والانخراط في العمل السياسي باعتباره فضاءً لخدمة المجتمع والدفاع عن القضايا الوطنية.
أما الأستاذة إنصاف الشراط، فقد استهلت مداخلتها بتهنئة اللجنة التحضيرية الوطنية على الدينامية التي أطلقتها من خلال منتديات الحوار الشبابي، معتبرة أنها تشكل نموذجاً في الإنصات والتواصل مع الشباب. كما توقفت عند التفوق اللافت الذي تحققه الفتيات في مختلف المستويات الدراسية مع نهاية الموسم الدراسي، مشيرة إلى المفارقة التي يطرحها استمرار بعض الصور النمطية التي تشكك في قدرة النساء والشابات على تدبير الشأن العام والانخراط في العمل السياسي، مؤكدة أن هذه التصورات لم تعد تنسجم مع واقع الكفاءات النسائية المغربية.
وفي هذا السياق، وجهت الشراط رسالة مباشرة إلى الفتيات الشابات والنساء المغربيات، حثتهن فيها على الإيمان بقدراتهن والسعي إلى تحقيق ذواتهن، وعدم السماح للأحكام المسبقة أو الصور النمطية بأن تحد من طموحاتهن. وأكدت أن المرأة المغربية أثبتت، في مختلف المجالات، امتلاكها للكفاءة والقدرة على الإبداع والقيادة، وأن حضورها في مواقع المسؤولية ومراكز القرار لم يعد ترفاً أو مطلباً فئوياً، بل ضرورة تفرضها رهانات التنمية وبناء مجتمع أكثر عدلاً وتوازناً، داعية الشابات إلى الانخراط بثقة في العمل العام والمساهمة في صناعة مستقبل الوطن.
وشددت على أن المرحلة تقتضي القطع مع كل أشكال التمييز وإتاحة الفرص أمام النساء للمساهمة الكاملة في التنمية وصناعة القرار.
بدوره، قدم الأستاذ يوسف أخلو عرضاً حول تجربة الأكاديمية الاستقلالية للشباب، مستعرضاً الأدوار التأطيرية والتكوينية التي تضطلع بها داخل حزب الاستقلال، وما توفره من فضاءات لإعداد الكفاءات الشابة وتأهيلها للاضطلاع بالمسؤوليات التنظيمية والسياسية.
وأكد أخلو أن العلاقة بين الشباب والسياسة تشهد تحولات عميقة، تفرض على الأحزاب السياسية تطوير آليات اشتغالها وتجديد خطابها بما ينسجم مع تطلعات الأجيال الجديدة، مشيراً إلى أن الوهج التنظيمي والسياسي الذي يعيشه حزب الاستقلال اليوم ينبغي أن يشكل فرصة حقيقية لتعزيز الانفتاح على الشباب المغربي واستقطاب طاقاته. كما استعرض تصور منظمة فتيات الانبعاث للقضايا المرتبطة بالفتاة المغربية، من خلال مقاربة تقوم على التمكين والمواكبة وتعزيز المشاركة الفاعلة.
واختتم المنتدى أشغاله في أجواء اتسمت بالحوار المسؤول والتفاعل البناء، حيث أجمع المشاركون على أهمية مواصلة هذه الدينامية التواصلية باعتبارها آلية لترسيخ ثقافة الإنصات وإشراك الشباب في صياغة التصورات الكبرى للمنظمة، بما يعزز حضورهم في مختلف أوراش الإصلاح، ويجعل من المؤتمر العام الرابع عشر محطة لتجديد الرؤية التنظيمية والفكرية للشبيبة الاستقلالية، وترسيخ دورها كفضاء للتأطير والتكوين والترافع عن قضايا الشباب المغربي.
وسلط الجزولي الضوء على الإكراهات والتحديات التي تواجه الشباب بمدينة الدار البيضاء، باعتبارها فضاءً اقتصادياً واجتماعياً يختزل العديد من القضايا المرتبطة بالتشغيل، والتكوين، والمشاركة المدنية، داعياً إلى بلورة تصورات واقعية تستجيب لانتظارات الشباب وتلامس انشغالاتهم اليومية.
وفي معرض حديثه عن الرهانات التنظيمية لما بعد المؤتمر، شدد على ضرورة بناء شبيبة استقلالية تعكس تطلعات شباب اليوم، وتواكب تحولات المجتمع، قائلاً إن المرحلة تتطلب “شبيبة تشبه شباب اليوم في تصوراته وطريقة تفكيره والحلول التي يقترحها لمشكلاته، شبيبة تمثل كل الشباب المغربي، شبيبة الميدان لا شبيبة الخطاب، وشبيبة تترافع عن القضايا الجوهرية للشباب المغربي.”
كما ربط بين شعار المنتدى، “من التعبير إلى التغيير”، وبين المقاربة التي يعتمدها حزب الاستقلال في تدبير القطاعات الحكومية التي يشرف عليها، مؤكداً أن الحزب يراهن على تحويل تطلعات المواطنين، وفي مقدمتهم الشباب، إلى سياسات عمومية ومبادرات عملية قادرة على إحداث أثر ملموس.
ومن جانبه، فقد وجه الأستاذ عثمان الطرمونية رسالة مباشرة إلى الشباب المغربي، دعاهم فيها إلى تجاوز منطق العزوف والانخراط الإيجابي في الحياة السياسية والعملية الانتخابية، باعتبارها المدخل الديمقراطي الطبيعي للمساهمة في صناعة القرار والتأثير في السياسات العمومية. وأكد أن التغيير لا يمكن أن يتحقق من خارج المؤسسات، بل عبر المشاركة الواعية والمسؤولة، مشدداً على أن الشباب مطالب اليوم بالانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل.
واستحضر الطرمونية تجربته الشخصية داخل التنظيم الحزبي وفي المحطات الانتخابية، معتبراً أن مساره يعكس الإمكانات التي يتيحها حزب الاستقلال للشباب من أجل التدرج في تحمل المسؤوليات التنظيمية والانتخابية، على أساس الكفاءة والاستحقاق والعمل الميداني، داعياً الشباب إلى الثقة في قدراتهم والانخراط في العمل السياسي باعتباره فضاءً لخدمة المجتمع والدفاع عن القضايا الوطنية.
أما الأستاذة إنصاف الشراط، فقد استهلت مداخلتها بتهنئة اللجنة التحضيرية الوطنية على الدينامية التي أطلقتها من خلال منتديات الحوار الشبابي، معتبرة أنها تشكل نموذجاً في الإنصات والتواصل مع الشباب. كما توقفت عند التفوق اللافت الذي تحققه الفتيات في مختلف المستويات الدراسية مع نهاية الموسم الدراسي، مشيرة إلى المفارقة التي يطرحها استمرار بعض الصور النمطية التي تشكك في قدرة النساء والشابات على تدبير الشأن العام والانخراط في العمل السياسي، مؤكدة أن هذه التصورات لم تعد تنسجم مع واقع الكفاءات النسائية المغربية.
وفي هذا السياق، وجهت الشراط رسالة مباشرة إلى الفتيات الشابات والنساء المغربيات، حثتهن فيها على الإيمان بقدراتهن والسعي إلى تحقيق ذواتهن، وعدم السماح للأحكام المسبقة أو الصور النمطية بأن تحد من طموحاتهن. وأكدت أن المرأة المغربية أثبتت، في مختلف المجالات، امتلاكها للكفاءة والقدرة على الإبداع والقيادة، وأن حضورها في مواقع المسؤولية ومراكز القرار لم يعد ترفاً أو مطلباً فئوياً، بل ضرورة تفرضها رهانات التنمية وبناء مجتمع أكثر عدلاً وتوازناً، داعية الشابات إلى الانخراط بثقة في العمل العام والمساهمة في صناعة مستقبل الوطن.
وشددت على أن المرحلة تقتضي القطع مع كل أشكال التمييز وإتاحة الفرص أمام النساء للمساهمة الكاملة في التنمية وصناعة القرار.
بدوره، قدم الأستاذ يوسف أخلو عرضاً حول تجربة الأكاديمية الاستقلالية للشباب، مستعرضاً الأدوار التأطيرية والتكوينية التي تضطلع بها داخل حزب الاستقلال، وما توفره من فضاءات لإعداد الكفاءات الشابة وتأهيلها للاضطلاع بالمسؤوليات التنظيمية والسياسية.
وأكد أخلو أن العلاقة بين الشباب والسياسة تشهد تحولات عميقة، تفرض على الأحزاب السياسية تطوير آليات اشتغالها وتجديد خطابها بما ينسجم مع تطلعات الأجيال الجديدة، مشيراً إلى أن الوهج التنظيمي والسياسي الذي يعيشه حزب الاستقلال اليوم ينبغي أن يشكل فرصة حقيقية لتعزيز الانفتاح على الشباب المغربي واستقطاب طاقاته. كما استعرض تصور منظمة فتيات الانبعاث للقضايا المرتبطة بالفتاة المغربية، من خلال مقاربة تقوم على التمكين والمواكبة وتعزيز المشاركة الفاعلة.
واختتم المنتدى أشغاله في أجواء اتسمت بالحوار المسؤول والتفاعل البناء، حيث أجمع المشاركون على أهمية مواصلة هذه الدينامية التواصلية باعتبارها آلية لترسيخ ثقافة الإنصات وإشراك الشباب في صياغة التصورات الكبرى للمنظمة، بما يعزز حضورهم في مختلف أوراش الإصلاح، ويجعل من المؤتمر العام الرابع عشر محطة لتجديد الرؤية التنظيمية والفكرية للشبيبة الاستقلالية، وترسيخ دورها كفضاء للتأطير والتكوين والترافع عن قضايا الشباب المغربي.