برنامج غني وتنافس إبداعي واعد
تتميز هذه الدورة ببرمجة متنوعة تجمع بين التكوين والعروض السينمائية والنقاشات الفكرية، مع تركيز خاص على دعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع في مجال الفيلم القصير. وفي هذا السياق، تحتضن التظاهرة مسابقة “محمد الركاب” للأفلام القصيرة، التي تعد فضاءً لاكتشاف طاقات سينمائية واعدة من مختلف ربوع المملكة.
وتعرف المسابقة مشاركة أعمال متنوعة تعكس غنى التجارب السينمائية المغربية، من بينها أفلام “عرس الفجر” للمخرج علاء الدين خراز، و“يوم آخر من الماضي” للمخرج التهامي بوخريص، و“حياة الآخرين” للمخرج محمود أيت الحاج، إلى جانب أعمال أخرى مثل “شوكة في الحلق” و“طروما” و“عائشة” و“أشباح الأمس”، والتي تعكس تنوع المواضيع والأساليب الفنية في السينما المغربية المعاصرة.
لجان تحكيم بخبرة أكاديمية وفنية
ولضمان تقييم موضوعي واحترافي للأعمال المشاركة، تم تشكيل لجنة تحكيم رسمية تضم أسماء وازنة في المجال السينمائي والأكاديمي، برئاسة المخرج سعد الشرايبي، وعضوية المنتجة كارولين لوكاردي، إلى جانب الباحثين منير وسكوم وليلى الرحموني.كما تضم التظاهرة لجنة “دونكيشوت”، التي تمثل الأندية السينمائية، وتضم كلا من إدريس اليعقوبي وهشام العيدي وومليكة حموشة، في تأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الأندية في نشر الثقافة السينمائية.
السينما كرافعة ثقافية واجتماعية
لا تقتصر الجامعة السينمائية على بعدها التنافسي، بل تسعى إلى تكريس السينما كوسيلة للتفكير والتعبير والحوار المجتمعي. فشعار “السينما للجميع” يعكس توجها واضحا نحو دمقرطة الولوج إلى الفن السابع، وجعله أداة للتربية الجمالية والنقدية، خاصة في صفوف الشباب. ومن المنتظر أن تشكل هذه الدورة فضاءً للنقاش وتبادل التجارب بين صناع الأفلام والمهتمين، من خلال ورشات تكوينية ولقاءات مفتوحة، تسلط الضوء على قضايا الإنتاج والتوزيع والكتابة السينمائية، فضلا عن التحديات التي تواجه السينما المغربية في ظل التحولات الرقمية.
مكناس.. وجهة ثقافية متجددة
وتؤكد مدينة مكناس، من خلال احتضانها لهذا الحدث، مكانتها كفضاء ثقافي حيوي قادر على استقطاب التظاهرات الفنية الكبرى، والمساهمة في إشعاع الثقافة الوطنية. كما يعزز هذا الموعد موقعها ضمن خارطة المدن المغربية الداعمة للإبداع الفني والسينمائي. وفي ظل هذا الزخم، تواصل الجامعة السينمائية بمكناس ترسيخ دورها كمنصة للتكوين والتبادل، ومشتلا للمواهب الصاعدة، بما يسهم في تطوير الصناعة السينمائية المغربية، وفتح آفاق جديدة أمام جيل جديد من المبدعين. وبين العروض، النقاشات، والتكوين، تعد دورة 2026 موعدا واعدا لعشاق السينما، وفرصة لتأكيد أن الفن السابع ليس حكرا على النخبة، بل فضاء مفتوح للجميع.
تتميز هذه الدورة ببرمجة متنوعة تجمع بين التكوين والعروض السينمائية والنقاشات الفكرية، مع تركيز خاص على دعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع في مجال الفيلم القصير. وفي هذا السياق، تحتضن التظاهرة مسابقة “محمد الركاب” للأفلام القصيرة، التي تعد فضاءً لاكتشاف طاقات سينمائية واعدة من مختلف ربوع المملكة.
وتعرف المسابقة مشاركة أعمال متنوعة تعكس غنى التجارب السينمائية المغربية، من بينها أفلام “عرس الفجر” للمخرج علاء الدين خراز، و“يوم آخر من الماضي” للمخرج التهامي بوخريص، و“حياة الآخرين” للمخرج محمود أيت الحاج، إلى جانب أعمال أخرى مثل “شوكة في الحلق” و“طروما” و“عائشة” و“أشباح الأمس”، والتي تعكس تنوع المواضيع والأساليب الفنية في السينما المغربية المعاصرة.
لجان تحكيم بخبرة أكاديمية وفنية
ولضمان تقييم موضوعي واحترافي للأعمال المشاركة، تم تشكيل لجنة تحكيم رسمية تضم أسماء وازنة في المجال السينمائي والأكاديمي، برئاسة المخرج سعد الشرايبي، وعضوية المنتجة كارولين لوكاردي، إلى جانب الباحثين منير وسكوم وليلى الرحموني.كما تضم التظاهرة لجنة “دونكيشوت”، التي تمثل الأندية السينمائية، وتضم كلا من إدريس اليعقوبي وهشام العيدي وومليكة حموشة، في تأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الأندية في نشر الثقافة السينمائية.
السينما كرافعة ثقافية واجتماعية
لا تقتصر الجامعة السينمائية على بعدها التنافسي، بل تسعى إلى تكريس السينما كوسيلة للتفكير والتعبير والحوار المجتمعي. فشعار “السينما للجميع” يعكس توجها واضحا نحو دمقرطة الولوج إلى الفن السابع، وجعله أداة للتربية الجمالية والنقدية، خاصة في صفوف الشباب. ومن المنتظر أن تشكل هذه الدورة فضاءً للنقاش وتبادل التجارب بين صناع الأفلام والمهتمين، من خلال ورشات تكوينية ولقاءات مفتوحة، تسلط الضوء على قضايا الإنتاج والتوزيع والكتابة السينمائية، فضلا عن التحديات التي تواجه السينما المغربية في ظل التحولات الرقمية.
مكناس.. وجهة ثقافية متجددة
وتؤكد مدينة مكناس، من خلال احتضانها لهذا الحدث، مكانتها كفضاء ثقافي حيوي قادر على استقطاب التظاهرات الفنية الكبرى، والمساهمة في إشعاع الثقافة الوطنية. كما يعزز هذا الموعد موقعها ضمن خارطة المدن المغربية الداعمة للإبداع الفني والسينمائي. وفي ظل هذا الزخم، تواصل الجامعة السينمائية بمكناس ترسيخ دورها كمنصة للتكوين والتبادل، ومشتلا للمواهب الصاعدة، بما يسهم في تطوير الصناعة السينمائية المغربية، وفتح آفاق جديدة أمام جيل جديد من المبدعين. وبين العروض، النقاشات، والتكوين، تعد دورة 2026 موعدا واعدا لعشاق السينما، وفرصة لتأكيد أن الفن السابع ليس حكرا على النخبة، بل فضاء مفتوح للجميع.