وتعلّق الأمر بمقاطع زائفة لا تمتّ بصلة إلى المعطيات الميدانية التي وثّقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، والتي تؤكد أن ما يتم تداوله يندرج في إطار التضليل الإعلامي وبثّ الخوف وسط المواطنين، دون أي سند واقعي.
وفي المقابل، تواصل السلطات العمومية مجهوداتها الميدانية لاحتواء الارتفاع المسجّل في منسوب مياه وادي اللوكوس، الذي تسبّب خلال الساعات الماضية في تسرب المياه إلى بعض الأحياء المنخفضة بمدينة القصر الكبير، وذلك نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة.
وتسابق مختلف المصالح المعنية الزمن من أجل الحد من تداعيات هذه الوضعية، عبر تدخلات وقائية تشمل تصريف المياه، وتعزيز الحواجز المؤقتة، وتتبع النقاط الحساسة، في إطار حالة تأهب تهدف إلى ضمان سلامة السكان وحماية الممتلكات.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المواطنين إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتجنب الانسياق وراء المقاطع والصور المفبركة التي يتم تداولها على المنصات الرقمية، لما لها من أثر سلبي على الأمن النفسي والاجتماعي للساكنة.
ويؤكد هذا المعطى مرة أخرى أهمية التحلي باليقظة الإعلامية، خاصة في فترات الأزمات والظروف المناخية الاستثنائية، تفادياً لانتشار الأخبار الزائفة التي قد تُربك جهود التدبير الميداني وتغذي الإشاعات.
وفي المقابل، تواصل السلطات العمومية مجهوداتها الميدانية لاحتواء الارتفاع المسجّل في منسوب مياه وادي اللوكوس، الذي تسبّب خلال الساعات الماضية في تسرب المياه إلى بعض الأحياء المنخفضة بمدينة القصر الكبير، وذلك نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة.
وتسابق مختلف المصالح المعنية الزمن من أجل الحد من تداعيات هذه الوضعية، عبر تدخلات وقائية تشمل تصريف المياه، وتعزيز الحواجز المؤقتة، وتتبع النقاط الحساسة، في إطار حالة تأهب تهدف إلى ضمان سلامة السكان وحماية الممتلكات.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المواطنين إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتجنب الانسياق وراء المقاطع والصور المفبركة التي يتم تداولها على المنصات الرقمية، لما لها من أثر سلبي على الأمن النفسي والاجتماعي للساكنة.
ويؤكد هذا المعطى مرة أخرى أهمية التحلي باليقظة الإعلامية، خاصة في فترات الأزمات والظروف المناخية الاستثنائية، تفادياً لانتشار الأخبار الزائفة التي قد تُربك جهود التدبير الميداني وتغذي الإشاعات.