وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد محمود علي يوسف، في بيان رسمي، “عميق امتنان المفوضية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ولحكومة وشعب المملكة المغربية”، تقديراً للنجاح الباهر الذي حققته المملكة في احتضان وتنظيم هذه البطولة الإفريقية.
ونوه رئيس المفوضية بالجهود الكبيرة التي بذلها المغرب، سواء على مستوى البنيات التحتية الرياضية، أو الجوانب التنظيمية واللوجستية، وكذا حسن الاستقبال الذي لقيته الوفود والمنتخبات الإفريقية، معتبراً أن ما تحقق يعكس التجربة والخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأضاف أن “نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية للقارة الإفريقية على احتضان منافسات رياضية من الطراز العالمي”، مؤكداً أن مثل هذه التظاهرات تساهم في تعزيز وحدة القارة الإفريقية، وتقديم صورة إيجابية عنها أمام العالم.
وأوضح السيد محمود علي يوسف أن بطولة كأس إفريقيا للأمم أكدت مجدداً أن كرة القدم تشكل قوة ناعمة للوحدة والتقارب، تجمع الأفارقة على اختلاف ثقافاتهم وحدودهم وأجيالهم، وتكرس القيم المشتركة للروح الرياضية والتضامن.
وفي ختام تصريحه، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته الصادقة بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المنتخب المغربي، وهي تحمل فخر القارة وشغفها إلى الساحة العالمية، ولا سيما خلال نهائيات كأس العالم 2026.
ونوه رئيس المفوضية بالجهود الكبيرة التي بذلها المغرب، سواء على مستوى البنيات التحتية الرياضية، أو الجوانب التنظيمية واللوجستية، وكذا حسن الاستقبال الذي لقيته الوفود والمنتخبات الإفريقية، معتبراً أن ما تحقق يعكس التجربة والخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأضاف أن “نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية للقارة الإفريقية على احتضان منافسات رياضية من الطراز العالمي”، مؤكداً أن مثل هذه التظاهرات تساهم في تعزيز وحدة القارة الإفريقية، وتقديم صورة إيجابية عنها أمام العالم.
وأوضح السيد محمود علي يوسف أن بطولة كأس إفريقيا للأمم أكدت مجدداً أن كرة القدم تشكل قوة ناعمة للوحدة والتقارب، تجمع الأفارقة على اختلاف ثقافاتهم وحدودهم وأجيالهم، وتكرس القيم المشتركة للروح الرياضية والتضامن.
وفي ختام تصريحه، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته الصادقة بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المنتخب المغربي، وهي تحمل فخر القارة وشغفها إلى الساحة العالمية، ولا سيما خلال نهائيات كأس العالم 2026.