وقع الحادث حوالي الساعة 19:45 مساءً، حين اصطدم قطاران فائقا السرعة يسيران على مسارين متوازيين في اتجاهين متعاكسين، وكان على متنهما حوالي 500 راكب، ما أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة من العربات وتشتت الركاب بين الحطام، وأدى إلى مشاهد مأساوية استدعت تدخل فرق الإنقاذ والشرطة المحلية على الفور.
وحسب آخر حصيلة مفصلة أعلنها معهد الطب الشرعي يوم الأربعاء، والتي لم تشمل الجثتين الأخيرتين اللتين عُثر عليهما يوم الخميس، تم العثور على 28 جثة داخل قطار “رينفي”، وست جثث على السكة الحديدية، وست جثث أخرى داخل قطار “إيريو”، بالإضافة إلى ثلاث جثث بين القطارين، مما يعكس شدة الاصطدام وقوة الصدمة التي أدت إلى هذه الخسائر البشرية الكبيرة.
وقد سارعت السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق موسع لمعرفة أسباب الحادث، في ظل فرضية حدوث خلل فني أو خطأ بشري، فيما تعمل فرق الطوارئ على تقديم الدعم النفسي والطبي للمصابين وعائلات الضحايا. كما تم إعلان حالة حداد محلي في المنطقة، مع تعزيز إجراءات السلامة على الخطوط الفائقة السرعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.