ويبرر عدد من الأسر هذا التوجه الجديد بالرغبة في تفادي ما يصفونه بـ“فوضى الأسواق”، حيث تتكرر خلال هذه الفترة مظاهر الاكتظاظ وصعوبة المقارنة بين الأسعار، إضافة إلى مخاوف تتعلق بجودة الأضاحي وظروف تربيتها ونقلها.
في المقابل، توفر الضيعات الفلاحية تجربة مختلفة للمستهلكين، إذ تتيح لهم مشاهدة القطيع في بيئته الطبيعية والاطلاع المباشر على ظروف التربية، ما يمنحهم قدراً أكبر من الثقة في عملية الاختيار، ويقلل من الشكوك المرتبطة بالوسطاء والسماسرة.
كما يرى عدد من المهنيين في القطاع الفلاحي أن هذا التحول يعكس تغيراً تدريجياً في سلوك المستهلك المغربي، الذي أصبح أكثر ميلاً إلى البحث عن الشفافية والجودة، حتى وإن كان ذلك يتطلب التنقل خارج المدن نحو المناطق القروية وشبه الحضرية.
غير أن هذا الخيار ليس دائماً في متناول الجميع، إذ يشير مواطنون إلى أن التنقل إلى الضيعات يتطلب وقتاً وجهداً إضافيين، فضلاً عن الحاجة إلى تنظيم أكبر لعمليات البيع داخل هذه الفضاءات، لضمان احترام شروط السلامة وتفادي أي ممارسات عشوائية.
من جانب آخر، يحذر فاعلون في السوق من أن تزايد الإقبال على البيع المباشر قد ينعكس على دينامية الأسواق التقليدية، التي تشكل بدورها فضاءً اقتصادياً مهماً لعدد كبير من الوسطاء والكسابة الصغار، الذين يعتمدون على هذه المناسبة كمصدر دخل أساسي سنوياً.
وبين هذا وذاك، يبدو أن سوق أضاحي العيد في المغرب يشهد تحولاً تدريجياً في أنماط الاستهلاك، حيث لم يعد المواطن يكتفي بالسوق التقليدي، بل أصبح يبحث عن بدائل أكثر شفافية وأقرب إلى مصدر الإنتاج.
ويفتح هذا التوجه نقاشاً أوسع حول مستقبل تنظيم أسواق المواشي خلال المناسبات الدينية، وضرورة تطوير آليات التوزيع والبيع بما يضمن التوازن بين حماية المستهلك والحفاظ على استقرار الفاعلين في سلسلة الإنتاج.
في المقابل، توفر الضيعات الفلاحية تجربة مختلفة للمستهلكين، إذ تتيح لهم مشاهدة القطيع في بيئته الطبيعية والاطلاع المباشر على ظروف التربية، ما يمنحهم قدراً أكبر من الثقة في عملية الاختيار، ويقلل من الشكوك المرتبطة بالوسطاء والسماسرة.
كما يرى عدد من المهنيين في القطاع الفلاحي أن هذا التحول يعكس تغيراً تدريجياً في سلوك المستهلك المغربي، الذي أصبح أكثر ميلاً إلى البحث عن الشفافية والجودة، حتى وإن كان ذلك يتطلب التنقل خارج المدن نحو المناطق القروية وشبه الحضرية.
غير أن هذا الخيار ليس دائماً في متناول الجميع، إذ يشير مواطنون إلى أن التنقل إلى الضيعات يتطلب وقتاً وجهداً إضافيين، فضلاً عن الحاجة إلى تنظيم أكبر لعمليات البيع داخل هذه الفضاءات، لضمان احترام شروط السلامة وتفادي أي ممارسات عشوائية.
من جانب آخر، يحذر فاعلون في السوق من أن تزايد الإقبال على البيع المباشر قد ينعكس على دينامية الأسواق التقليدية، التي تشكل بدورها فضاءً اقتصادياً مهماً لعدد كبير من الوسطاء والكسابة الصغار، الذين يعتمدون على هذه المناسبة كمصدر دخل أساسي سنوياً.
وبين هذا وذاك، يبدو أن سوق أضاحي العيد في المغرب يشهد تحولاً تدريجياً في أنماط الاستهلاك، حيث لم يعد المواطن يكتفي بالسوق التقليدي، بل أصبح يبحث عن بدائل أكثر شفافية وأقرب إلى مصدر الإنتاج.
ويفتح هذا التوجه نقاشاً أوسع حول مستقبل تنظيم أسواق المواشي خلال المناسبات الدينية، وضرورة تطوير آليات التوزيع والبيع بما يضمن التوازن بين حماية المستهلك والحفاظ على استقرار الفاعلين في سلسلة الإنتاج.