ويعتبر معرض 1-54، الذي أسسته الناشطة الثقافية البريطانية أديل لاكير، واحداً من أبرز الأحداث الفنية التي تركز على الفن الأفريقي والفنانين من الشتات الإفريقي. ويشهد المعرض كل عام مشاركة معارض فنية، فنانون مستقلون، ومؤسسات ثقافية من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل من مراكش مركزاً مؤقتاً للتجارب الإبداعية، وفضاءً للتفاعل بين الثقافات والفنون.
ويهدف المعرض إلى تعزيز حضور الفن الأفريقي على الساحة العالمية، وتسليط الضوء على التنوع الهائل في التعبيرات الفنية للقارة، سواء من خلال الرسم، أو النحت، أو التصوير الفوتوغرافي، أو الوسائط الجديدة، وصولاً إلى التجارب متعددة الوسائط التي تتناول القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية. ويتيح المعرض كذلك فرصة للحوار بين الفنانين والجمهور، ومشاركة الأفكار والتجارب الإبداعية، مما يوسع آفاق الفن المعاصر ويجعل من المبدعين الأفارقة جزءاً فاعلاً من المشهد الفني الدولي.
وقد أصبح معرض 1-54 في مراكش منصة مهمة لدعم الفنانين الشباب ومنحهم الفرصة للانطلاق على المستوى الدولي، من خلال التواصل مع جامعي الأعمال الفنية، والنقاد، والمؤسسات الفنية الكبرى، إضافة إلى خلق شبكة علاقات مهنية تؤسس لفرص تعاون مستقبلي. كما يسهم المعرض في تعزيز السياحة الثقافية في المغرب، حيث يجذب عشاق الفن من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بعروض فنية متميزة وسط أجواء مراكش التاريخية والسياحية.
وفي هذا السياق، يشدد القيمون على المعرض على أهمية دوره في تقديم الفن الأفريقي بوجهه المعاصر والمتجدد، بعيداً عن الصور النمطية، وإظهار كيف يمكن للثقافة والفن أن يكونا جسراً للتفاهم بين الشعوب، ورافداً للإبداع والابتكار على المستوى العالمي.
باختصار، يمثل معرض 1-54 للفن المعاصر في مراكش فرصة فريدة للاطلاع على نبض الفن الأفريقي، والتفاعل مع مزيج من التعبيرات الفنية التقليدية والمعاصرة، مما يعكس قدرة المغرب على استضافة فعاليات ثقافية عالمية تسلط الضوء على التنوع والابتكار الفني في القارة الأفريقية، وتضع مراكش في قلب المشهد الفني الدولي.
ويهدف المعرض إلى تعزيز حضور الفن الأفريقي على الساحة العالمية، وتسليط الضوء على التنوع الهائل في التعبيرات الفنية للقارة، سواء من خلال الرسم، أو النحت، أو التصوير الفوتوغرافي، أو الوسائط الجديدة، وصولاً إلى التجارب متعددة الوسائط التي تتناول القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية. ويتيح المعرض كذلك فرصة للحوار بين الفنانين والجمهور، ومشاركة الأفكار والتجارب الإبداعية، مما يوسع آفاق الفن المعاصر ويجعل من المبدعين الأفارقة جزءاً فاعلاً من المشهد الفني الدولي.
وقد أصبح معرض 1-54 في مراكش منصة مهمة لدعم الفنانين الشباب ومنحهم الفرصة للانطلاق على المستوى الدولي، من خلال التواصل مع جامعي الأعمال الفنية، والنقاد، والمؤسسات الفنية الكبرى، إضافة إلى خلق شبكة علاقات مهنية تؤسس لفرص تعاون مستقبلي. كما يسهم المعرض في تعزيز السياحة الثقافية في المغرب، حيث يجذب عشاق الفن من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بعروض فنية متميزة وسط أجواء مراكش التاريخية والسياحية.
وفي هذا السياق، يشدد القيمون على المعرض على أهمية دوره في تقديم الفن الأفريقي بوجهه المعاصر والمتجدد، بعيداً عن الصور النمطية، وإظهار كيف يمكن للثقافة والفن أن يكونا جسراً للتفاهم بين الشعوب، ورافداً للإبداع والابتكار على المستوى العالمي.
باختصار، يمثل معرض 1-54 للفن المعاصر في مراكش فرصة فريدة للاطلاع على نبض الفن الأفريقي، والتفاعل مع مزيج من التعبيرات الفنية التقليدية والمعاصرة، مما يعكس قدرة المغرب على استضافة فعاليات ثقافية عالمية تسلط الضوء على التنوع والابتكار الفني في القارة الأفريقية، وتضع مراكش في قلب المشهد الفني الدولي.