وأكدت الحركة، عبر المراسلة التي بعث بها سكرتيرها الأول الحاج أحمد باريكلي، أن أي مسار سياسي ترعاه الأمم المتحدة يجب أن يستند إلى مبدأي التعددية والتمثيلية، محذرة من أن حصر التمثيل في تنظيم واحد أحادي الطابع لا يعكس بالضرورة تعدد الرؤى والتطلعات داخل المجتمع الصحراوي، ويتعارض مع مبادئ حرية التعبير والتنوع السياسي.
وحذرت الحركة من خطورة استمرار هذا الوضع، معتبرة أن الضغوط الأحادية قد تفرض صوتاً واحداً لتقرير مستقبل شعب بأكمله، وهو ما قد يعمق الانسداد ويزيد من صعوبة التوصل إلى حل سلمي، مؤكدة أن توسيع دائرة المشاركين شرط أساسي لأي تقدم حقيقي في المسار الأممي.
كما شددت الحركة على أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة يمتلك الصلاحيات السياسية اللازمة لدفع العملية التفاوضية نحو مسار أكثر شمولية وديمقراطية، خاصة في ظل مؤشرات دولية تضيق من هامش المناورة، من بينها موقف الولايات المتحدة خلال مداولات مجلس الأمن في أكتوبر الماضي بشأن عدم دعم تمديد ولاية بعثة المينورسو لأكثر من ستة أشهر.
وحذرت الحركة من أن استمرار الجمود قد يدفع الأطراف المعنية إلى مراجعة مواقفها مستقبلاً، داعية إلى استثمار ما وصفته بـ“الزخم” الذي أشار إليه دي ميستورا، من أجل تفادي مرحلة جديدة من الانسداد السياسي.
واختتمت الحركة رسالتها، الصادرة من مدريد بتاريخ 5 فبراير 2026، بالتأكيد على استعدادها الكامل للمشاركة البناءة في أي مسار سياسي ترعاه الأمم المتحدة، شريطة أن يكون شاملاً وتشاركيًا، ويهدف إلى التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
وحذرت الحركة من خطورة استمرار هذا الوضع، معتبرة أن الضغوط الأحادية قد تفرض صوتاً واحداً لتقرير مستقبل شعب بأكمله، وهو ما قد يعمق الانسداد ويزيد من صعوبة التوصل إلى حل سلمي، مؤكدة أن توسيع دائرة المشاركين شرط أساسي لأي تقدم حقيقي في المسار الأممي.
كما شددت الحركة على أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة يمتلك الصلاحيات السياسية اللازمة لدفع العملية التفاوضية نحو مسار أكثر شمولية وديمقراطية، خاصة في ظل مؤشرات دولية تضيق من هامش المناورة، من بينها موقف الولايات المتحدة خلال مداولات مجلس الأمن في أكتوبر الماضي بشأن عدم دعم تمديد ولاية بعثة المينورسو لأكثر من ستة أشهر.
وحذرت الحركة من أن استمرار الجمود قد يدفع الأطراف المعنية إلى مراجعة مواقفها مستقبلاً، داعية إلى استثمار ما وصفته بـ“الزخم” الذي أشار إليه دي ميستورا، من أجل تفادي مرحلة جديدة من الانسداد السياسي.
واختتمت الحركة رسالتها، الصادرة من مدريد بتاريخ 5 فبراير 2026، بالتأكيد على استعدادها الكامل للمشاركة البناءة في أي مسار سياسي ترعاه الأمم المتحدة، شريطة أن يكون شاملاً وتشاركيًا، ويهدف إلى التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.