مطار محمد الخامس في الصدارة
كما كان منتظراً، حافظ مطار محمد الخامس الدولي على موقعه كأكبر منصة جوية بالمغرب، مستحوذاً على أكثر من 30 في المائة من إجمالي حركة النقل الجوي.واستقبل المطار ما يفوق 2,73 مليون مسافر، مسجلاً بدوره نمواً قوياً بلغ 15,92 في المائة، ما يعكس دوره المحوري كمركز عبور رئيسي يربط المغرب بمختلف القارات.
مطارات الجهات تحقق نسب نمو لافتة
ولم يقتصر هذا الأداء الإيجابي على الدار البيضاء فقط، بل شمل معظم مطارات المملكة، التي سجلت بدورها معدلات نمو متفاوتة لكنها قوية، في دلالة على توزع الحركية الجوية على مختلف الجهات.فقد تصدر مطار بني ملال قائمة المطارات الأكثر نمواً بنسبة 31,35 في المائة، يليه مطار الرشيدية بـ 20,81 في المائة، ثم مطار الناظور العروي بنسبة 13,83 في المائة.كما سجلت مطارات كبرى أخرى أداءً إيجابياً، من بينها مطار الرباط سلا ومطار طنجة ابن بطوطة ومطار مراكش المنارة، إلى جانب مطار أكادير المسيرة، وهو ما يعكس تحسناً عاماً في جاذبية الوجهات المغربية.
النقل الدولي يقود النمو
ويعود هذا الارتفاع أساساً إلى الانتعاش المتواصل لحركة النقل الدولي، التي استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي المسافرين، حيث بلغ عددهم أزيد من 8 ملايين مسافر، بزيادة قدرها 10,91 في المائة.في المقابل، سجلت الرحلات الداخلية بدورها نمواً ملحوظاً بنسبة 13,34 في المائة، مع بلوغ عدد المسافرين حوالي 890 ألفاً، ما يعكس تحسن الربط الجوي الداخلي وتعزيز التنقل بين المدن المغربية.
أوروبا في الصدارة وأسواق جديدة في صعود
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، لا تزال أوروبا الشريك الأول للمغرب في مجال النقل الجوي، إذ تمثل أكثر من 80 في المائة من حركة النقل الدولي، مع تسجيل نمو بلغ 9,82 في المائة.في المقابل، برزت أسواق أخرى بنسب نمو أعلى، خاصة المغرب الكبير الذي سجل ارتفاعاً لافتاً بلغ 37,69 في المائة، إلى جانب الشرق الأقصى (25,9 في المائة) وإفريقيا (20,96 في المائة)، ما يعكس توجه المغرب نحو تنويع شركائه وتعزيز حضوره في أسواق جديدة.
ارتفاع حركة الطائرات والشحن الجوي
ولم يقتصر الانتعاش على عدد المسافرين فقط، بل شمل أيضاً حركة الطائرات، حيث سجلت مطارات المملكة 67 ألفاً و263 رحلة إقلاع وهبوط حتى نهاية مارس 2026، بزيادة قدرها 11,24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.كما سجلت حركة الشحن الجوي نمواً مهماً بنسبة 13,33 في المائة، لتتجاوز 29 ألفاً و846 طناً، ما يعكس تحسن النشاط التجاري واللوجستي المرتبط بالنقل الجوي.
مؤشرات إيجابية لمستقبل القطاع
تعكس هذه الأرقام الأداء القوي الذي يشهده قطاع الطيران بالمغرب، مدعوماً بانتعاش السياحة، وتوسيع شبكة الخطوط الجوية، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية.كما تؤشر هذه الدينامية على قدرة المملكة على تعزيز مكانتها كمنصة جوية إقليمية، خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات الدولية الكبرى، وتنامي الطلب على السفر نحو الوجهات المغربية.
دينامية مستمرة تعزز موقع المغرب جوياً
بأرقام تتجاوز 8,9 ملايين مسافر خلال ثلاثة أشهر فقط، يؤكد قطاع النقل الجوي بالمغرب أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أرقام قياسية جديدة خلال سنة 2026.وبين تحسن الربط الدولي وتوزع النمو على مختلف المطارات، يبدو أن المملكة تعزز تدريجياً موقعها كوجهة مفضلة للسفر، وكحلقة وصل استراتيجية بين القارات.
مطارات الجهات تحقق نسب نمو لافتة
ولم يقتصر هذا الأداء الإيجابي على الدار البيضاء فقط، بل شمل معظم مطارات المملكة، التي سجلت بدورها معدلات نمو متفاوتة لكنها قوية، في دلالة على توزع الحركية الجوية على مختلف الجهات.فقد تصدر مطار بني ملال قائمة المطارات الأكثر نمواً بنسبة 31,35 في المائة، يليه مطار الرشيدية بـ 20,81 في المائة، ثم مطار الناظور العروي بنسبة 13,83 في المائة.كما سجلت مطارات كبرى أخرى أداءً إيجابياً، من بينها مطار الرباط سلا ومطار طنجة ابن بطوطة ومطار مراكش المنارة، إلى جانب مطار أكادير المسيرة، وهو ما يعكس تحسناً عاماً في جاذبية الوجهات المغربية.
النقل الدولي يقود النمو
ويعود هذا الارتفاع أساساً إلى الانتعاش المتواصل لحركة النقل الدولي، التي استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي المسافرين، حيث بلغ عددهم أزيد من 8 ملايين مسافر، بزيادة قدرها 10,91 في المائة.في المقابل، سجلت الرحلات الداخلية بدورها نمواً ملحوظاً بنسبة 13,34 في المائة، مع بلوغ عدد المسافرين حوالي 890 ألفاً، ما يعكس تحسن الربط الجوي الداخلي وتعزيز التنقل بين المدن المغربية.
أوروبا في الصدارة وأسواق جديدة في صعود
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، لا تزال أوروبا الشريك الأول للمغرب في مجال النقل الجوي، إذ تمثل أكثر من 80 في المائة من حركة النقل الدولي، مع تسجيل نمو بلغ 9,82 في المائة.في المقابل، برزت أسواق أخرى بنسب نمو أعلى، خاصة المغرب الكبير الذي سجل ارتفاعاً لافتاً بلغ 37,69 في المائة، إلى جانب الشرق الأقصى (25,9 في المائة) وإفريقيا (20,96 في المائة)، ما يعكس توجه المغرب نحو تنويع شركائه وتعزيز حضوره في أسواق جديدة.
ارتفاع حركة الطائرات والشحن الجوي
ولم يقتصر الانتعاش على عدد المسافرين فقط، بل شمل أيضاً حركة الطائرات، حيث سجلت مطارات المملكة 67 ألفاً و263 رحلة إقلاع وهبوط حتى نهاية مارس 2026، بزيادة قدرها 11,24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.كما سجلت حركة الشحن الجوي نمواً مهماً بنسبة 13,33 في المائة، لتتجاوز 29 ألفاً و846 طناً، ما يعكس تحسن النشاط التجاري واللوجستي المرتبط بالنقل الجوي.
مؤشرات إيجابية لمستقبل القطاع
تعكس هذه الأرقام الأداء القوي الذي يشهده قطاع الطيران بالمغرب، مدعوماً بانتعاش السياحة، وتوسيع شبكة الخطوط الجوية، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية.كما تؤشر هذه الدينامية على قدرة المملكة على تعزيز مكانتها كمنصة جوية إقليمية، خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات الدولية الكبرى، وتنامي الطلب على السفر نحو الوجهات المغربية.
دينامية مستمرة تعزز موقع المغرب جوياً
بأرقام تتجاوز 8,9 ملايين مسافر خلال ثلاثة أشهر فقط، يؤكد قطاع النقل الجوي بالمغرب أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أرقام قياسية جديدة خلال سنة 2026.وبين تحسن الربط الدولي وتوزع النمو على مختلف المطارات، يبدو أن المملكة تعزز تدريجياً موقعها كوجهة مفضلة للسفر، وكحلقة وصل استراتيجية بين القارات.