ارتفاع ملحوظ في المسافرين وحركة الطائرات
انتقل عدد المسافرين بين يناير ويونيو من 1,060,480 إلى أكثر من 1.21 مليون. وسجل يونيو وحده 215,416 مسافراً، بزيادة 16.3 في المائة. كما ارتفعت حركات الطائرات من 7,396 إلى 8,663 حركة، أي بنسبة 17.13 في المائة.
وعلى الصعيد الوطني، عالجت المطارات المغربية 18.83 مليون مسافر تجاري إلى نهاية يونيو، بزيادة 8.83 في المائة. بذلك يتقدم مطار الرباط سلا بوتيرة أسرع من الشبكة الوطنية.
يرتبط هذا الأداء بتوسع العرض الدولي، والمكانة الإدارية للرباط، وجاذبية محور الرباط سلا القنيطرة. كما يوفر بديلاً لبعض المسافرين الذين كانوا يعتمدون مطار الدار البيضاء.
المؤشر المقبل هو الوقت الذي يضيعه المسافر
يصبح ارتفاع الحركة مكسباً فقط إذا واكبته مراقبة سريعة للأمتعة والحدود، وسيارات أجرة منظمة، ومواقف كافية، ونقل جماعي فعال. وإلا تحولت الأرقام الإيجابية إلى طوابير وضغط على الطرق المؤدية إلى المطار.
ويحتاج المطار إلى اندماج أفضل مع الرباط وسلا عبر معلومات متعددة الوسائط وتسعير واضح للتنقل. لم يعد التحدي جذب الخطوط فقط، بل بناء منصة سلسة ومكملة للدار البيضاء. نمو النصف الأول يفتح الفرصة، وجودة التشغيل ستحدد استمراره.
ويجب أن تشمل المتابعة مؤشرات يفهمها المسافر: مدة الانتظار عند المراقبة، سرعة تسليم الأمتعة، عدد الشكايات، انتظام وسائل النقل، ووضوح الأسعار. فالمطار واجهة للمدينة، وأول احتكاك به يؤثر في صورة الوجهة كلها. وقدرة الرباط سلا على الحفاظ على جودة ثابتة خلال فترات الذروة ستحدد ما إذا كان النمو الحالي توسعاً منظماً أم مجرد ضغط إضافي على البنية الموجودة.