شهدت مدينة الداخلة إطلاق مسار مشروع “كامبوس” لمراكز البيانات الخضراء، في إطار توجه يربط بين السيادة الرقمية وجذب الاستثمارات التكنولوجية. ويأتي المشروع في مرحلة تأسيسية تشمل إعداد الدراسات المتعلقة بالحكامة والنموذج الاقتصادي وآليات التمويل والتنفيذ، ما يؤكد أنه لا يزال في طور التخطيط وليس التشغيل الفعلي.
ويستند اختيار الداخلة إلى موقعها الاستراتيجي ضمن رؤية تهدف إلى جعلها بوابة أطلسية نحو إفريقيا، غير أن طبيعة هذه المشاريع تتطلب شروطاً تقنية واقتصادية معقدة، من استهلاك مرتفع للطاقة إلى بنية تحتية قوية وسوق قادرة على الاستيعاب. وبين الطموح المعلن ومتطلبات التنفيذ، يبقى نجاح المشروع رهيناً بقدرته على التحول إلى نموذج عملي قابل للاستمرار والتنافس