تأثير المشروبات الساخنة على الجسم
عند شرب مشروب ساخن، تتفاعل المستقبلات الحرارية في الفم والمريء والمعدة مع الحرارة وترسل إشارات إلى الدماغ. هذه الإشارات تُحفّز استجابات عصبية مرتبطة بالراحة والاسترخاء، وهو ما يفسر شعورنا الفوري بالدفء والهدوء عند تناول مشروب ساخن.
من الناحية الدموية، تؤدي الحرارة إلى توسّع الأوعية الدموية المحلية، مما يزيد من تدفق الدم في المناطق المعنية. أما بالنسبة للهضم، فقد تساعد الحرارة على ارتخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، ما يسهل حركة الطعام داخل المعدة والأمعاء قليلاً.
تأثير المشروبات الباردة على الجسم
على العكس، عندما نشرب مشروبًا باردًا، تستجيب المستقبلات الحرارية بشكل مختلف. إذ يؤدي البرد إلى انقباض الأوعية الدموية المحلية ويحفز انعكاسات عضلية في الجهاز الهضمي، ما قد يؤدي إلى تسريع أو تباطؤ حركة الأمعاء حسب الشخص والحالة.
في بعض الحالات، يمكن أن يحفز البرد الانعكاس المعدي-القولوني، ما يسرع حركة الأمعاء ويؤدي أحيانًا إلى الإسهال عند البعض. أما البعض الآخر فقد يشعر ببطء مؤقت في الهضم أو بثقل المعدة أو تشنجات بسيطة.
الدفء الحقيقي للجسم
رغم الشعور بالراحة، فإن المشروبات الساخنة لا ترفع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل دائم. إذ تحافظ آليات الجسم على درجة حرارة ثابتة تبلغ حوالي 37 درجة مئوية، عبر تنظيم دقيق تقوم به منطقة الوطاء (Hypothalamus)، التي تتحكم في تدفق الدم وإنتاج الحرارة والتعرق لضمان توازن الحرارة.
شرب مشروب ساخن في الشتاء يمنح شعورًا بالدفء والراحة النفسية، لكنه تأثير مؤقت ووهمي على درجة حرارة الجسم. مع ذلك، يمكن الاستمتاع بهذه المشروبات باعتدال، مع الحرص على ألا تكون درجة حرارتها أكثر من 60 درجة مئوية لتجنب أي مخاطر صحية.
من الناحية الدموية، تؤدي الحرارة إلى توسّع الأوعية الدموية المحلية، مما يزيد من تدفق الدم في المناطق المعنية. أما بالنسبة للهضم، فقد تساعد الحرارة على ارتخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، ما يسهل حركة الطعام داخل المعدة والأمعاء قليلاً.
تأثير المشروبات الباردة على الجسم
على العكس، عندما نشرب مشروبًا باردًا، تستجيب المستقبلات الحرارية بشكل مختلف. إذ يؤدي البرد إلى انقباض الأوعية الدموية المحلية ويحفز انعكاسات عضلية في الجهاز الهضمي، ما قد يؤدي إلى تسريع أو تباطؤ حركة الأمعاء حسب الشخص والحالة.
في بعض الحالات، يمكن أن يحفز البرد الانعكاس المعدي-القولوني، ما يسرع حركة الأمعاء ويؤدي أحيانًا إلى الإسهال عند البعض. أما البعض الآخر فقد يشعر ببطء مؤقت في الهضم أو بثقل المعدة أو تشنجات بسيطة.
الدفء الحقيقي للجسم
رغم الشعور بالراحة، فإن المشروبات الساخنة لا ترفع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل دائم. إذ تحافظ آليات الجسم على درجة حرارة ثابتة تبلغ حوالي 37 درجة مئوية، عبر تنظيم دقيق تقوم به منطقة الوطاء (Hypothalamus)، التي تتحكم في تدفق الدم وإنتاج الحرارة والتعرق لضمان توازن الحرارة.
شرب مشروب ساخن في الشتاء يمنح شعورًا بالدفء والراحة النفسية، لكنه تأثير مؤقت ووهمي على درجة حرارة الجسم. مع ذلك، يمكن الاستمتاع بهذه المشروبات باعتدال، مع الحرص على ألا تكون درجة حرارتها أكثر من 60 درجة مئوية لتجنب أي مخاطر صحية.